الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)كَانَ يَذْكُرُ أَنَّ الْأَكْلَ ، وَالشَّرَابَ ، وَالطَّعَامَ ، وَالنِّكَاحَ بِهَا أَفْضَلُ
يَرْحَمُ اللهُ أَهْلَ الْمَقْبَرَةِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ " كَانَ يَغْزُو فِي الْبَحْرِ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ غَزْوَةِ الْبَحْرِ فَكَرِهَهُ
كُرِهَ لِلْغُزَاةِ أَنْ يَرْكَبُوا فِي الْبَحْرِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ تَعْدِلُ عَشْرًا فِي الْبَرِّ
أَنَّ مَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ قَالَ لِقَوْمٍ رَكِبُوا غَزَاةً فِي الْبَحْرِ
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ : " أَيْنَ كُنْتَ
أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ مَرَّ بِالسِّمْطِ بْنِ ثَابِتٍ وَهُوَ فِي مُرَابِطٍ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِ وَهَمَّ بِالتَّحَوُّلِ عَنْهُ
أَنَّ الْخَيْلَ وَالْبَرَاذِينَ سَوَاءٌ
أَنَّهُ جَعَلَ لِلْفَرَسِ الْمُقْرِفِ سَهْمًا ، وَلِلرَّجَّالَةِ سَهْمًا
أُسْهِمَ لَهُ فِي إِمَارَةِ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ لِفَرَسَيْنِ لَهُمَا أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ وَلَهُ سَهْمٌ
لَا تَشْهَدُوا عَلَى أُمَّتِكُمْ بِشْرِكٍ ، وَلَا تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ غَزَا مَعَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْغَزْوَةَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنِ الْغَزْوِ ، وَعَنْ أَصْحَابِ الدِّيوَانِ أَفْضَلَ أَوِ الْمُتَطَوِّعِ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : نَغْزُو مَعَ الْأُمَرَاءِ فَمَا يُطْلِعُونَا عَلَى أَمْرِهِمْ
أَنَّ عَبْدًا وَجَدَ رَكْزَةً عَلَى زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَخَذَهَا مِنْهُ عُمَرُ فَابْتَاعَهُ مِنْهُ ، وَأَعْتَقَهُ
أَنَّ شُهَدَاءَ بَدْرٍ دُفِنُوا كَمَا هُمْ
غُسِّلَ عَلِيٌّ وَكُفِّنَ ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
إِنَّكُمْ دَفَنْتُمُونِي فِي مَكَانٍ قَدْ آذَانِي فِيهِ الْمَاءُ
شُدُّوا عَلَيَّ ثِيَابِي
أَرْبَعٌ هِيَ شَهَادَةُ الْمُسْلِمِينَ
كُلُّ مُؤْمِنٍ شَهِيدٌ
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ مِنْ دُونِ مَالِهِ شَهَادَةٌ
هِيَ خَاصَّةٌ لِلشَّهِيدِ
أَوَلَيْسَ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا مَنْ قُتِلَ
إِنَّمَا الشَّهِيدُ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
الْمَيِّتُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ
الشَّهِيدُ : الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ
فِي قَوْلِهِ : فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ خَمْسَةُ أَخْمَاسٍ : لِلرَّسُولِ
سَلَكَ عَلِيٌّ بِالْخُمُسِ طَرِيقَهُمَا
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى قَالَ : " كَانَ لَنَا فَمَنَعْنَاهُ قَوْمَنَا
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
إِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ أُهْبِطَتِ الْحُورُ الْعِينُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَوَاقَ نَاقَةٍ قُتِلَ أَوْ مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَنَّ الْغَازِيَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ عَدَدَ مَا خَلَّفَ وَرَاءَهُ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ
الْقَتْلُ يَغْسِلُ الدَّرَنَ ، وَالْقَتْلُ قَتْلَانِ : كَفَّارَةٌ وَدَرَجَةٌ
كُنَّا عِنْدَ قَارِئٍ يَقْرَأُ ، فَمَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ : فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ إِلَى وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً فَقَالَ لِلْقَارِئِ : " قِفْ
مَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِ اللهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى