الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)لَا يُنْحَرُ إِلَّا فِي مَنْحَرِ إِبْرَاهِيمَ
حَيْثُ مَا وَقَعَتْ سِلَاحُكَ مِنْ صَيْدٍ فَكُلْ
إِذَا وَقَعَ الْبَعِيرُ فِي الْبِئْرِ ، فَاطْعَنْهُ مِنْ قِبَلِ خَاصِرَتِهِ
أَنَّ قَالِحًا تَرَدَّى فِي بِئْرٍ
ذَكِّهِ مِنْ حَيْثُ قَدِرْتَ عَلَى ذَلِكَ
إِذَا رَمَيْتَ كَبْشًا ، أَوْ دِيكًا بِالنَّبْلِ فَقَتَلْتَهُ ، فَلَا تَأْكُلْهُ
إِذَا نَدَّ الْبَعِيرُ فَارْمِهِ بِسَهْمِكَ
ضَرَبَ رَجُلٌ عُنُقَ بَعِيرٍ بِالسَّيْفِ فَأَبَانَهُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَ عِنْدَهُ ظَبْيٌ ، فَخَشِيَ أَنْ يَنْفَلِتَ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ صَيْدِ الْحَرَمِ إِذَا وُجِدَ فِي الْحِلِّ
اذْبَحْ شَاةً عَفْرَاءَ
فِي الْوَبْرِ : إِنْ كَانَ يُؤْكَلُ شَاةٌ
أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ ظَبْيًا ، وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِذَا ضَرَبْتَ الصَّيْدَ فَسَقَطَ مِنْهُ عُضْوٌ ، ثُمَّ عَدَا حَيًّا فَلَا تَأْكُلْ ذَلِكَ الْعُضْوَ
إِنْ قَطَعَ الْفَخِذَيْنِ ، فَأَبَانَهُمَا لَمْ يَأْكُلِ الْفَخِذَيْنِ
إِنْ ضَرَبْتَهُ فَسَقَطَ مِنْهُ عُضْوٌ ، ثُمَّ عَدَا فَلَا تَأْكُلِ الَّذِي سَقَطَ ، وَكُلْ سَائِرَهُ
قُلْتُ لَهُ : رَمَيْتُ صَيْدًا ، فَأَصَبْتُ مَقْتَلَهُ فَتَرَدَّى
إِذَا رَمَيْتَ صَيْدًا فَوَقَعَ فِي مَاءٍ ، فَإِنْ كَانَ مِنْ صَيْدِ الْمَاءِ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ
إِذَا رَمَيْتَ طَائِرًا فَوَقَعَ فِي الْمَاءِ قَبْلَ أَنْ تُذَكِّيَهُ فَلَا تَأْكُلْهُ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ سَهْمَكَ قَتَلَهُ أَكَلْتُهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : رَمَيْتُ صَيْدًا فَسَقَطَ ، فَلَمْ أَزَلْ أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى مَاتَ قَالَ : " كُلْهُ
إِذَا وَجَدْتَ سَهْمًا فِي صَيْدٍ ، وَقَدْ مَاتَ فَلَا تَأْكُلْهُ
إِنَّ هَوَامَّ اللَّيْلِ كَثِيرَةٌ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ سَهْمَكَ قَتَلَهُ لَأَمَرْتُكَ بِأَكْلِهِ
رَأَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعِيرًا قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ
كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
يَخْصِي الْخَيْلَ ، ثُمَّ يَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ
الْخِصَاءُ مُثْلَةٌ
كَانُوا " يَكْرَهُونَ خِصَاءَ كُلِّ شَيْءٍ لَهُ نَسْلٌ
لَا بَأْسَ بِهِ
لَا غُرْمَ فِيهِ
أَنَّهُ رَأَى مُجَاهِدًا ، وَهُوَ بِعَرَفَةَ " لَسَعَتْهُ نَمْلَةٌ فِي صَدْرِهِ فَحَدَبَهَا حَتَّى قَطَعَ رَأْسَهَا فِي صَدْرِهِ
سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الْبَقِّ وَأَنَا مُحْرِمٌ ؟ فَقَالَ : " اقْتُلْهُ ؛ فَإِنَّهُ عَدُوٌّ
مَا أُبَالِي ، وَلَوْ قَتَلْتُ مِنْهَا كَذَا ، وَكَذَا
فَأَمَرَهَا أَنْ تُعْتِقَ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ رَقَبَةً
يَخْرُجُ فَيَرَى فِي أَيْدِي الصِّبْيَانِ الْجَرَادَ فَيَقْتُلُهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَتَلْتُ جَرَادًا لَا أَدْرِي مَا عَدَدُهُ وَأَنَا مُحْرِمٌ
كَانَ يَكْرَهُ قَتْلَ الْبَهَائِمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ تُصْبَرَ الْبَهِيمَةُ
الَّذِي يَعِيشُ فِي الْبَحْرِ وَالْبَرِّ فَأَصَابَهُ مُحْرِمٌ فَعَلَيْهِ جَزَاؤُهُ