الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)فِي الْجَنِينِ " إِذَا أَلْقَتْهُ أُمُّهُ مَيِّتًا بَعْدَ مَا تُنْحَرُ فَكُلْهُ ، لِأَنَّهَا أَلْقَتْهُ
إِذَا خَرَجَ الْجَنِينُ حَيًّا ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ تُذَكِّيَهُ ، فَلَا تَأْكُلْهُ
فِي الْجَنِينِ : " إِذَا أَشْعَرَ أَوْ وَبَّرَ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ
إِذَا أَشْعَرَ الْجَنِينُ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ
إِذَا أَشْعَرَ أَوْ وَبَّرَ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَنِينِ الْبَقَرَةِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّمَا هُوَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِهَا
إِذَا ذَكَّيْتَهَا ، وَعَيْنُهَا تَطْرُفُ أَوْ قَائِمَةٌ مِنْ قَوَائِمِهَا فَلَا بَأْسَ بِهَا
سَأَلَ إِنْسَانٌ عَطَاءً ، فَقَالَ : شَاةٌ تَرَدَّتْ فَانْقَطَعَ رَأْسُهَا ، وَهِيَ تَحَرَّكُ لَمْ تَمُتْ أَتُذَكَّى ؟ قَالَ : " لَا
فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
سَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ بَعِيرٍ ذُبِحَ بِعُودٍ ؟ فَقَالَ : " إِنْ كَانَ مَارَ فِيهِ مَوْرًا فَكُلُوا
إِذَا جَزَرَ ، وَلَمْ يَعِزَّ ، وَلَمْ يَفُكَّ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ
إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَكَ شَفْرَةٌ ، ثُمَّ ذَبَحْتَ شَاةً بِوَتَدٍ أَجْزَأَ عَنْكَ
لَا ذَكَاةَ إِلَّا فِي الْأَسَلِ
كُلُّ شَيْءٍ يَضَعُ فَاذْبَحْ فِيهِ إِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَيْهِ
فِي الضَّبِّ " حَفْنَةٌ مِنْ طَعَامٍ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ ، وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
انْظُرْ إِلَى مَا سَقَطَ مِنَ الْأَرْضِ ، فَلَا تَأْكُلْهُ
فِي الشَّاةِ إِذَا نُخِعَتْ قَالَ : " هُوَ مَكْرُوهٌ ، وَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " يَنْهَى أَنْ تُذْبَحَ الشَّاةُ عِنْدَ الشَّاةِ
الدَّجَاجَةُ إِذَا انْقَطَعَ رَأْسُهَا ذَكَاةٌ سَرِيعَةٌ إِنِّي آكُلُهَا
إِنْ لَمْ يَتَعَمَّدْ فَلْيَأْكُلْهُ
مَنْ ذَبَحَ بَعِيرًا مِنْ خَلْفِهِ مُتَعَمِّدًا لَمْ يُؤْكَلْ
إِنْ ذَبَحَ ذَابِحٌ ، فَأَبَانَ الرَّأْسَ فَكُلْ مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ ذَلِكَ
سُئِلَ الزُّهْرِيُّ عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ بِسَيْفِهِ فَقَطَعَ الرَّأْسَ قَالَ : " بِئْسَ مَا فَعَلَ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا ذَبَحَ جَدْيًا ، فَقَطَعَ رَأْسَهُ لَمْ يَكُنْ بِأَكْلِهِ بَأْسٌ
وَيْلَكَ ! أَرَدْتَ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَاتٍ ، هَلَّا أَحْدَدْتَ شَفْرَتَكَ قَبْلَ أَنْ تُضْجِعَهَا
اصْبِرِي لِأَمْرِ اللهِ ، وَأَنْتَ يَا جَزَّارُ فَسُقْهَا إِلَى الْمَوْتِ سَوْقًا رَفِيقًا
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ ذَبِيحَةً ذَبْحُهُ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ
لَا يَضُرُّكَ وَجَّهْتَ إِلَى الْقِبْلَةِ أَوْ لَمْ تُوَجِّهْهُ
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تُوَجَّهَ الذَّبِيحَةُ إِلَى الْقِبْلَةِ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ، أَتُؤْكَلُ ذَبِيحَتُهُ ؟ قَالَ : " وَمَا بَأْسُ ذَلِكَ
كَانَ الذَّبْحُ فِيهِمْ ، وَالنَّحْرُ فِيهِمْ " فِي قَوْلِهِ : فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ
الذَّبْحُ قَطْعُ الْأَوْدَاجِ
الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ إِنْ شِئْتَ ذَبَحْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ نَحَرْتَ
أَنَّهُ رَخَّصَ فِي ذَبَائِحِهِمْ
سَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ : عَنْ عَبْدٍ سَرَقَ شَاةً أَوْ بَقَرَةً ، فَذَبَحَهَا ؟ " فَلَمْ يَرَ بِذَبِيحَتِهِ بَأْسًا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ ذَبِيحَةِ السَّارِقِ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهَا
سَأَلْتُ طَاوُسًا وَعِكْرِمَةَ عَنْ ذَبِيحَةِ السَّارِقِ ؟ " فَكَرِهَاهَا ، وَنَهَيَانِي عَنْ أَكْلِهَا
وَإِنْ ذَبَحَتِ الْمَرْأَةُ الَّتِي لَمْ تَحِضْ ، فَلَا بَأْسَ بِذَبِيحَتِهَا
وَإِنْ ذَبَحَتِ الْمَرْأَةُ الَّتِي لَمْ تَحِضْ ، فَلَا بَأْسَ بِذَبِيحَتِهَا