الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)كَانَ يَرَى مَا لَمْ يُحَلَّ ، وَمَا لَمْ يُحَرَّمْ مِمَّا عَفَا اللهُ عَنْهُ إِلَّا الْحِمَارَ الْأَهْلِيَّ
طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ، وَقَدْ أَغْنَى اللهُ عَنْهَا
كُلْ مَا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى إِلَّا ثَلَاثَةً : الْمَيْتَةَ
فِي الْبَقَرَةِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ
فِي الْأَرْوَى بَقَرَةٌ
يَسْأَلُهُ عَنْ حِمَارِ الْوَحْشِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ
سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الْخَيْلِ ؟ فَقَالَ : " مَا عَلِمْنَا الْخَيْلَ أُكِلَتْ أَمْ إِلَّا فِي الْحَصَا
سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنْ أَكْلِ الْبَغْلِ ؟ قَالَ : " وَمَا هُوَ إِلَّا مَنِيُّ الْحِمَارِ
أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ ، وَحَمِيرَ الْوَحْشِ ، " وَنَهَانَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ ، فَإِنِّي إِنَّمَا قَذَرْتُ عَلَيْكُمْ جَلَّالَةَ الْقَرْيَةِ
لَا تَصْحَبْنِي عَلَى جَلَّالَةٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ لُحُومِ الْإِبِلِ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانِهَا
تَلَا ابْنُ عَبَّاسٍ هَذِهِ الْآيَةَ : قُلْ لا أَجِدُ ، الْآيَةَ ، فَقَالَ : " مَا خَلَا هَذَا فَهُوَ حَلَالٌ
كُرِهَ مِنَ الطَّيْرِ مَا يَأْكُلُ الْجِيَفَ
كَرِهَ رِجَالٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ أَكْلَ الْحِدَأَةِ ، وَالْغُرَابِ حَيْثُ سَمَّاهُمَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ فَوَاسِقِ الدَّوَابِّ الَّتِي تُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ
جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنِ الْأَرْنَبِ ، فَقَالَ : وَمَاذَا يُحَرِّمُهَا ؟ قَالَ : يَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَطْمَثُ ، قَالَ : فَمَا تَطْهُرُ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي
أَنَّهُ قُرِّبَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَرَانِبُ ، فَأَكَلَ سَعْدٌ
لَا آكُلُهَا أُنْبِئْتُ أَنَّهَا تَحِيضُ
لَا آكُلُهَا أُنْبِئْتُ أَنَّهَا تَحِيضُ
لَا بَأْسَ بِأَكْلِ الْأَرْنَبِ
سُئِلَ عَنْ أَكْلِ الْيَرْبُوعِ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
لَمْ يَبْلُغْنِي فِيهَا شَيْءٌ ، وَلَا أُحَرِّمُهَا ، وَلَكِنْ أَقْذِرُهَا
لَقَدْ رَأَيْتُهَا عَلَى مَائِدَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ
فِي كُلِّ ذَاتِ ضِرْسٍ شَاةٌ
حَكَمَ فِي الْيَرْبُوعِ جَفْرَةً
فِي الْغَزَالِ شَاةٌ
فِي الْيَرْبُوعِ سَخْلَةٌ
كُنَّا مَعْشَرَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَأَنْ يُهْدَى إِلَى أَحَدِنَا ضَبٌّ مَشْوِيٌّ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ دَجَاجَةٍ
لَمْ يَكُنْ أَبِي - أَوْ آبَائِي - يَأْكُلُونَهُ
سُنَّةُ الْجَرَادِ مِثْلُ سُنَّةِ الْحِيتَانِ فِي أَكْلِ مَيْتَتِهِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ قَالَ : " صَيْدُهُ مَا اصْطَدْتَ مِنْهُ
طَعَامُهُ مَا قَذَفَ ، وَصَيْدُهُ مَا اصْطَدْتَ
وَمَا طَفَا عَلَى الْمَاءِ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ
وَمَا طَفَا عَلَى الْمَاءِ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ
كُلُّ شَيْءٍ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ مَذْبُوحٌ
إِذَا وَجَدْتَهُ طَافِيًا فَلَا تَأْكُلْهُ
لَا يُجْزَرُ إِلَّا عَنْ حَيٍّ
إِنْ ضَرَبْتَ الْحُوتَ بِعَصَاكَ فَقَتَلْتَهُ ، أَوْ رَمَيْتَهُ بِحَجَرٍ فَمَاتَ فَكُلْهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ أَشْعَرَ أَوْ لَمْ يُشْعِرْ