الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)بَلَغَكَ مِنْ قَوْلٍ يُسْتَحَبُّ عِنْدَ اسْتِلَامِ الرُّكْنِ
إِنَّ اسْتِلَامَ الْحَجَرِ وَالرُّكْنِ يَمْحَقُ الْخَطَايَا
اسْتِلَامُ الرُّكْنِ يَمْحَقُ الْخَطَايَا مَحْقًا
مَنِ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ
مَا وَضَعَ أَحَدٌ يَدَهُ عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِي ، ثُمَّ دَعَا إِلَّا كَادَ أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ
أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا بَيْنَ زَمْزَمَ وَالرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَالنَّاسُ يَزْدَحِمُونَ عَلَى الرُّكْنِ فَقَالَ لِجُلَسَائِهِ : " أَتَدْرُونَ مَا هَذَا
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْتَلِمَ الرُّكْنَ وَإِلَّا فَاسْتَقْبِلْهُ وَهَلِّلْ وَكَبِّرْ
لَا بَأْسَ أَنْ تَسْتَلِمَ الْحَجَرَ مِنْ قِبَلِ الْبَابِ
لَمَّا أَخَذَ اللهُ الْمِيثَاقَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوْ آدَمَ جَعَلَهُ فِي الرُّكْنِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِعَرَفَةَ ، وَمَنْزِلُهُ فِي الْحِلِّ ، وَمُصَلَّاهُ فِي الْحَرَمِ
الْبَيْتُ وِزَانَ عَرْشِ اللهِ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلُ مَنْ نَصَبَ أَنْصَابَ الْحَرَمِ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُصِيبُونَ فِي الْحَرَمِ شَيْئًا إِلَّا عُجِّلَ لَهُمْ
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ خَيْرُ بَلَادِ اللهِ
بَرِقَ سَاعِدُ امْرَأَةٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَوَضَعَ رَجُلٌ يَدَهُ عَلَى سَاعِدِهَا ، فَأُلْزِقَتْ يَدُهُ بِيَدِهَا
كَرِهَ أَنْ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَهِيَ مُنْتَقِبَةٌ
جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَلَّمْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الْهَدِيَّةِ إِلَى الْبَيْتِ
كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَسُئِلَتْ عَنْ رَجُلٍ أَهْدَى إِلَى الْبَيْتِ شَيْئًا
إِذَا أَهْدَيْتَ إِلَى الْبَيْتِ شَيْئًا فَاجْعَلْهُ فِي الطِّيبِ
لَأَنْ أُقِيمَ لِحَامَ أَعْيُنٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقِيمَ بِمَكَّةَ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا أَتَى مَكَّةَ قَضَى نُسُكَهُ قَالَ : " لَسْتِ بِدَارِ مُكْثٍ وَلَا إِقَامَةٍ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحُجُّونَ ثُمَّ يَرْجِعُونَ ، وَيَعْتَمِرُونَ وَلَا يُجَاوِرُونَ
كَانَ إِذَا اعْتَمَرَ أَقَامَ ثَلَاثًا
كَانَ الِاخْتِلَافُ إِلَى مَكَّةَ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ الْجِوَارِ
إِنَّ مَنْ أَقَامَ مِنْكُمْ فِي أَهْلِهِ فَهُوَ مُهَاجِرٌ ، إِلَّا أَنْ يَسْكُنَ ، إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، وَابْنَ عُمَرَ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا ذَكَرَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، " يَحُجُّونَ ، ثُمَّ يُجَاوِرُونَ
أَقِمْ بِهَذِهِ الْأَرْضِ يَعْنِي بِمَكَّةَ ، وَإِنْ أَكَلْتَ الْعِضَاهَ
لَا تَسْكُنْ مَكَّةَ
مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ بِنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَؤُلَاءِ
أَرْبَعٌ فِي أَرْبَعٍ
لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا سَرَقَ مَتَاعَ الْحَاجِّ فَحَجَّ بِهِ
الْحَاجُّ قَلِيلٌ ، وَالرُّكْبَانُ كَثِيرَةٌ
قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ مَا أَكْثَرَ الْحَاجِّ
سُئِلَ طَاوُسٌ الْحَجُّ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَفْضَلُ أَمِ الصَّدَقَةُ
بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَصَبْتُ طِيبًا وَأَنَا مُحْرِمٌ
وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : " إِذَا حَجَّ حَجَّةً
حُجُّوا تَسْتَغْنُوا
مَا أَمْعَرَ حَاجٌّ قَطُّ يَقُولُ : مَا افْتَقَرَ
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَقَضَى مَنَاسِكَهُ