الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)مَنْ نَظَرَ إِلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ نَظْرَةً يُخِيفُهُ بِهَا أَخَافَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَلَمْ أَرَهُ
أَنَّ الْحُصَيْنَ بْنَ نُمَيْرٍ حِينَ نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى الْكَعْبَةِ طَلَعَتْ سَحَابَةٌ بَيْضَاءُ نَحْوَ أَبِي قُبَيْسٍ فَرَعَدَتْ
فَنَظَرْتُ حِينَ هَدَمَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ وَهِيَ تُهْدَمُ هَلْ أَرَى صِفَتَهُ
فِي الْكَعْبَةِ تَهْدِمُونَهَا أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
اسْتَكْثِرُوا مِنْ هَذَا الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ
أَنَّ الْكَعْبَةَ تُهْدَمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
أَنَّ لِكُلِّ نَظْرَةٍ تُنْظَرُ إِلَى الْبَيْتِ حَسَنَةً
أَنَّهُ مَنْ نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ تَعْظِيمًا لَهُ وَمَعْرِفَةً لِحَقِّهِ ، كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ
قُلْتُ لِلثَّوْرِيِّ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَ الْمَدِينَةَ . قَالَ : " لَا تَفْعَلْ
تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ؛ مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى ، وَمَسْجِدِي هَذَا
كَانَ ابْنُ عَطَاءٍ يَقُولُ : تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
تُرَحَّلُ الرِّحَالُ إِلَى مَسْجِدَيْنِ مَسْجِدِ مَكَّةَ وَمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ
لَوْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَرْسَخَانِ مَا أَتَيْتُهُ
مَا رُدَّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَّا عَنْ سَخْطَةٍ
طَوَافٌ سَبْعًا بِالْبَيْتِ خَيْرٌ مِنْ سَفَرِكَ إِلَى الْمَدِينَةِ
إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَلَا تَدَعِ النَّاسَ لَا قِبْلَةَ لَهُمُ ، اجْعَلْ عَلَى زَوَايَاهَا صَوَارِيَ
كَأَنَّهَا الْإِبِلُ الْبَوَارِكُ
أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ شَيْءٌ ، فَحَلَفَ أَنْ لَا يُكَلِّمَهَا
إِنْ تَنَخَّمَ رَجُلٌ فِي الْحِجْرِ فَلَا بَأْسَ إِذَا غَيَّبَهُ
فَجَاءُوا مَعَهُ بِمِصْبَاحٍ ، فَجَعَلَ يَلْتَقِطُهَا بِرِدَائِهِ وَيَتَتَبَّعُهَا بِهِ
مَنْ تَنَخَّمَ فِي الْمَسْجِدِ طَاهِرًا كُتِبَتْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً ، فَلْيُغَيِّبْ أَحَدُكُمْ نُخَامَتَهُ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الْكَعْبَةِ فَيُرِيدُ أَنْ يَبْزُقَ ؟ قَالَ : " يَبْزُقُ فِي ثَوْبِهِ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِي الْمَدِينَةِ
طُفْتُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَذَكَرَ كَذَا وَكَذَا ، حَتَّى ذَكَرَ قَبْرَ إِسْمَاعِيلَ هُنَالِكَ
إِنَّ هَذَا الْمُحْدَوْدِبَ قَبْرُ عَذَارَى بَنَاتِ إِسْمَاعِيلَ
دُفِنَ إِسْمَاعِيلُ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالرُّكْنِ وَالْمَقَامِ
إِنْ جَاءَكَ كِتَابِي لَيْلًا فَلَا تُصْبِحَنَّ ، أَوْ نَهَارًا فَلَا تُمْسِيَنَّ
اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّهَا لِمُغْتَسِلٍ
مَا اقْتَدَيْتَ بِبِرِّ مَنْ هُوَ أَبَرُّ مِنْكَ ، وَلَا بِفُجُورِ مَنْ هُوَ أَفْجَرُ مِنْكَ
أَنَّهُ سَمَّى زَمْزَمَ فَسَمَّاهَا زَمْزَمَ وَبَرَّةَ وَمَضْنُونَةَ
زَمْزَمُ طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ
مَنْ شَرِبَ مِنْهَا حَتَّى يَتَضَلَّعَ أَحْدَثَتْ لَهُ شِفَاءً ، وَأَخَرَجَتْ لَهُ دَاءً
مَنْ شَرِبَ مِنْهَا حَتَّى يَتَضَلَّعَ أَحْدَثَتْ لَهُ شِفَاءً ، وَأَخَرَجَتْ لَهُ دَاءً
سَمِعْتُ أَنَّهُ يُقَالُ : خَيْرُ مَاءٍ فِي الْأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ
خَيْرُ وَادِيَيْنِ فِي النَّاسِ ذِي مَكَّةَ ، وَوَادٍ فِي الْهِنْدِ هَبَطَ بِهِ آدَمُ
أَنْفِقُوا قَلِيلًا تُؤْجَرُوا كَثِيرًا