الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)كَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشَّاةِ فَضَحَّوْا هُمْ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ شَاةً
إِذَا كُنْتُمْ فِي سَفَرٍ ثَلَاثَةً فَأَمِّرُوا أَحَدَكُمْ
أَنَّ قَوْمًا كَانُوا فِي السَّفَرِ ، فَكَانُوا لَا يُصَلُّونَ جَمَاعَةً
إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا يَقُولُ وَهُوَ عَلَى رَحْلِهِ : نَزَلْنَا خَيْرَ مَنْزِلٍ وَخَيْرُهُ لِنَازِلٍ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَن سَمِعَ طَاوُسًا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَحوَهُ
إِذَا خَرَجْتَ مُسَافِرًا فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِكَ
ذُكِرَتِ الْغِيلَانُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : " ذَلِكَ قَرْنٌ قَدْ هَلَكَ
إِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغِيلَانُ فَأَذِّنُوا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجُيُوشُهُ إِذَا عَلَوُا الثَّنَايَا كَبَّرُوا
كَانُوا يَقُولُونَ إِذَا أَقْبَلُوا مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ : " آئِبُونَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَلَمْ أَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا
لَوْ وَجَدْتُ فِيهِ قَاتِلَ الْخَطَّابِ مَا مَسَسْتُهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ
أَنْكَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَتْلَ ابْنِ الزُّبَيْرِ سَعْدًا مَوْلَى عُتْبَةَ وَأَصْحَابَهُ
إِنَّهُ لَا يَسْكُنُهَا سَافِكُ دَمٍ ، وَلَا تَاجِرُ رِبًا ، وَلَا مَشَّاءٌ بِنَمِيمَةٍ
الْإِلْحَادُ فِي الْحَرَمِ ظُلْمُ الْخَادِمِ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ
بَيْعُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إِلْحَادٌ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي اللَّحْمِ وَالْمَاءِ
قَالَ : يَنْزِلُونَ حَيْثُ شَاءُوا
كَانَ يَنْهَى أَنْ تُبَوَّبَ دُورُ مَكَّةَ
وَقَدِ ابْتَاعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ دَارَ السَّجْنِ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِينَارٍ
وَقَدِ ابْتَاعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ دَارَ السَّجْنِ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِينَارٍ
قَرَأْتُ كِتَابًا مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : " يَأْمُرُهُ أَنْ لَا يُكْرَى بِمَكَّةَ شَيْءٌ
أَنَّ عَائِشَةَ اسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَتَّخِذَ كَنِيفًا بِمِنًى فَلَمْ يَأْذَنْ لَهَا
كَرِهَ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حِجَارَةِ الْحَرَمِ ، فَيُصْنَعَ عُرًى لِلْغَرَائِرِ يُرْبَطُ عَلَيْهَا
لَا تَقْطَعُوا الْأَخْضَرَ مِنْ عُرَنَةَ وَنَمِرَةَ
لَا تَقْطَعُوا الشَّجَرَ
لَا بَأْسَ بِنَزْعِ الْمَيْسِ
بَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ بِمِنًى إِذْ هُوَ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يَعْضِدُ مِنْ شَجَرٍ
لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ وَالْعِصِيِّ تَأْخُذُهُ مِنَ الْحَرَمِ
كَرِهَ عَطَاءٌ ، وَعَمْرٌو ، مَا نَبَتَ عَلَى مَائِكَ فِي الْحَرَمِ مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ
بُسِطَ بِسَاطِي عَلَى بَيْتٍ فِي الْحَرَمِ فَيَنْزِلُونَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
بُسِطَ بِسَاطِي عَلَى بَيْتٍ فِي الْحَرَمِ فَيَنْزِلُونَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
رَأَى رَجُلًا يَقْلَعُ سَمُرَةً ، فَقَالَ : " لَا يُعْضَدُ عِضَاهُهَا
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْحُجَّاجِ قَطَعَ شَجَرًا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى - أَوْ قَالَ شَجَرَةً
فِي الدَّوْحَةِ تُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ بَقَرَةٌ - يَعْنِي تُقْطَعُ
فِي الدَّوْحَةِ خَمْسَةُ دَنَانِيرَ أَوْ سِتَّةٌ يَتَصَدَّقُ بِهَا بِمَكَّةَ
كَانَ يَقْطَعُ الدَّوْحَةَ مِنْ حَائِطٍ كَانَ فِي شِعْبِ مِنًى ، وَالشَّجَرَةَ
إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُحَرِّمُوا مَكَّةَ وَلَكِنَّ اللهَ حَرَّمَهَا فَهِيَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَلَا يُخَافُ آمِنُهَا
أَيْ سَعِيدُ ، أَعْظَمْتُمْ مَا صَنَعَ الْبَيْتُ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : وَمَا أَعْظَمُ مِنْهُ ؟ قَالَ : " دَمُ الْمُسْلِمِ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقِّهِ