الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ ، فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ
نَذَرَ جِوَارًا فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَيَقْضِي عَنْهُ أَنْ يُجَاوِرَ فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ نَذَرَ جِوَارًا فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ ، أَيَقْضِي عَنْهُ أَنْ يُجَاوِرَ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : " لَا
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا نَذَرَ جِوَارًا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، أَيَقْضِي عَنْهُ مَسْجِدُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
لَيْسَ هَذَا بِاعْتِكَافٍ
لَهُ شَرْطُهُ
قَالَ عَلِيٌّ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ فِي الْمُجَاوِرِ : " لَهُ نِيَّتُهُ
أَرَأَيْتَ إِنْ نَذَرَ رَجُلٌ جِوَارًا فِي نَفْسِهِ ، أَيَنْوِي فِي نَفْسِهِ حِينَ يَنْذُرُ أَنَّهُ لَا يَصُومُ
إِنِ اشْتَرَطَ أَنْ يَعْتَكِفَ النَّهَارَ ، وَأَنْ يَأْتِيَ الْبَيْتَ بِاللَّيْلِ فَذَلِكَ لَهُ
لِلْمُعْتَكِفِ مَا اشْتَرَطَ عِنْدَ اعْتِكَافِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ مُعْتَكِفًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَاجْتَمَعَ نِسَاؤُهُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ تَفَرَّقْنَ
أَنْ قَدْ رُخِّصْتُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ فِي حَوَائِجِكُنَّ لَيْلًا
هُوَ اعْتِكَافٌ مَا مَكَثَ فِيهِ
الْجِوَارُ وَالِاعْتِكَافُ وَاحِدٌ
كَانَتْ بُيُوتُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا اعْتَكَفَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَرَجَ مِنْ بُيُوتِهِ إِلَى بَطْنِ الْمَسْجِدِ
كَانَا يُرَخِّصَانِ فِي الِاعْتِكَافِ فِي مَسْجِدِ الْقَبَائِلِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَعْتَكِفَ الرَّجُلُ فِي مَسْجِدِ بَيْتِهِ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ امْرَأَةٍ اعْتَكَفَتْ فِي مَسْجِدِ بَيْتِهَا ، أَتَمُرُّ فِي ظُلَّتِهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، هُوَ طَرِيقٌ
اعْتَكَفَتْ عَائِشَةُ بَيْنَ حِرَاءٍ وَثَبِيرٍ فَكُنَّا نَأْتِيهَا هُنَاكَ
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْمِيَاهِ نَذَرَ جِوَارًا - سَمَّيْتُ لَهُ الظَّهْرَانَ ، وَعُسْفَانَ - فِي مَسْجِدِهِمْ ؟ قَالَ : " يَقْضِيهِ إِذَا جَعَلَهُ عَلَيْهِ فِي ذَل
مَا أَرَاهُ أَنْ يُجَاوِرَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ ، وَالْبَصْرَةِ
إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ مِنَ الْإِسْلَامِ بِمَنْزِلٍ
كَانَ يَرَى النَّاسَ يُعَرِّفُونَ فِي الْمَسْجِدِ بِالْكُوفَةِ فَلَا يُعَرِّفُ مَعَهُمْ
أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِأَرْضِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ
سُئِلَ مَسْرُوقٌ عَنِ الْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ
مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلٍ فِي الْعَشْرِ
صِيَامُ يَوْمٍ مِنَ الْعَشْرِ يَعْدِلُ شَهْرَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يُضَحِّي عَنْ حَبَلٍ
أَوَاجِبَةٌ الضَّحِيَّةُ عَلَى النَّاسِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذَبَحَ بِالْمُصَلَّى " ، أَوْ قَالَ : " نَحَرَ
لَيْسَ الْأَضَاحِيِّ بِشَيْءٍ
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ يَسْأَلُهُ بِالْمَدِينَةِ ضَحِيَّةً إِلَّا ضَحَّى عَنْهُ
أَنُضَحِّي عَنِ الْغَائِبِ
رُخِّصَ لِلْحَاجِّ وَالْمُسَافِرِ فِي أَنْ لَا يُضَحِّيَ
كَانُوا إِذَا شَهِدُوا ضَحَّوْا وَإِذَا سَافَرُوا لَمْ يُضَحُّوا
مَا أَشْبَهَ هَذَا بِالْكَبْشِ الَّذِي ضَحَّى إِبْرَاهِيمُ " فَاشْتَرَى مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ
لَأَنْ لَا أُضَحِّيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَاهُ حَتْمًا عَلَيَّ
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ أُضْحِيَّتَهُ فَمَرِضَتْ عِنْدَهُ ، أَوْ عَرَضَ لَهَا مَرَضٌ فَهِيَ جَائِزَةٌ
كَانَتْ تَذْبَحُ عَنْ نَفْسِهَا شَاةً بِمِنًى
مَا أُبَالِي لَوْ ضَحَّيْتُ بِدِيكٍ