الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)يُبْدَأُ بِالْحَلْقِ قَبْلَ الذَّبْحِ
يَأْكُلُ أَهْلُ الْعَقِيقَةِ ، وَيُهْدُونَهَا
الْمُجَاوِرُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ يَجْلِسُ تَحْتَ ظُلَّةٍ
أَكَانَ يُقَالُ : لَا يَدْخُلُ بَيْتًا ، وَلَا يَمُرُّ تَحْتَ سَقْفٍ تَحْتَ عَتَبٍ
أَفَأَضْرِبُ خَيْمَةً بِبَابِ الْمَسْجِدِ أُجَاوِرُ فِيهَا
أَفَأَضْرِبُ خَيْمَةً بِبَابِ الْمَسْجِدِ أُجَاوِرُ فِيهَا
كَانَ " يُرَخِّصُ لِلْمُعْتَكِفِ أَنْ يَعُودَ الْمَرِيضَ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا خَرَجَ الْمُعْتَكِفُ لِحَاجَةٍ
أَرَأَيْتَ إِنْ مَاتَ وَلَدُهُ أَوْ ذُو قَرَابَتِهِ
أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ وَلَدُهُ مَرِيضًا أَوْ ذُو قَرَابَتِهِ
أَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَبِيتَ الْلَيْلَ فِي الْمَسْجِدِ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ إِنْسَانٍ نَذَرَ جِوَارًا سَنَةً
إِذَا نَذَرَ جِوَارًا لَمْ يَنْوِهِ بِبَابِ الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُ يُجَاوِرُ بِأَيِّ الْقَرْيَةِ شَاءَ
فَرَّقَ لِي عَطَاءٌ بَيْنَ جِوَارِ الْقَرَوِيِّ ، وَالْبَدَوِيِّ
يُجَاوِرُ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهَا حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا
لَا بَأْسَ بِأَنْ يُخَاصِمَ الْمُعْتَكِفُ الْأَمِيرَ فِي الْمَسْجِدِ
أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَ السُّوقَ يَنْظُرُ قَطُّ
خَصْمٌ أَتَاهُ فِي مُجَاوَرِهِ
أَرَأَيْتَ إِنْ أُتِيَ هَذَا الْمُجَاوِرُ فِي فُسْطَاطِهِ بهو
إِذَا حَاضَتْ وَهِيَ مُعْتَكِفَةٌ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا
إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ ، وَهِيَ مُعْتَكِفَةٌ خَرَجَتْ إِلَى بَيْتِهَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَاشْتَكَتْ شَكْوَى يَمْنَعُهَا الصِّيَامَ
وَلَا يَمَسُّهَا زَوْجُهَا حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ جِوَارِهَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : طَهُرَتْ بَعْضَ النَّهَارِ قَالَ : " فَلْتَذْهَبْ يَوْمَئِذٍ ، وَلَا تَعْتَدَّ بِذَلِكَ الْيَوْمِ
أَرَأَيْتَ إِذَا طَهُرَتْ ، وَهِيَ فِي بَيْتِهَا أَيَمَسُّهَا زَوْجُهَا ذَلِكَ الْيَوْمَ
لَا بَأْسَ بِالطِّيبِ لِلْمُعْتَكِفِ
لَا بَأْسَ بِأَنْ تُنْكَحَ الْمُجَاوِرَةُ فِي جِوَارِهَا
كُرِهَ أَنْ يَتَطَيَّبَ الْمُعْتَكِفُ
إِنَّمَا الطِّيبُ لِلْفِرَاشِ
أَنَّ امْرَأَةً خَرَجَتْ مُتَزَيِّنَةً أَذِنَ لَهَا زَوْجُهَا
كَانَ يُنْهَى أَنْ تَطَيَّبَ الْمَرْأَةُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِهِ مُتَطَيِّبَةً
لَا يَقْطَعُ جِوَارَهُ إِلَّا الْإِيقَاعُ نَفْسُهُ
لَا يَأْتِي الْمُعْتَكِفُ أَهْلَهُ بِاللَّيْلِ وَلَا بِالنَّهَارِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُخَاصِمَ الْمُعْتَكِفُ إِلَى أَمِيرٍ فِي الْمَسْجِدِ
لَا يُلَاحِي الْمُعْتَكِفُ يَقُولُ : لَا يُشَاحِنُ
لَا يَبِيعُ الْمُعْتَكِفُ ، وَلَا يَبْتَاعُ
لَا يَبِيعُ الْمُجَاوِرُ وَلَا يَبْتَاعُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُخَاصِمَ إِلَى أَمِيرٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَأَتَاهُ غَرِيمٌ لَهُ فِي مُجَاوَرِهِ ، فَتَجَازَاهُ حَقَّهُ