الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)يَمْضُغُهُ ثُمَّ يُخْرِجُهُ مِنْ فِيهِ يَضَعُهُ فِي فَمِ الصَّبِيِّ
مَا شَيْءٌ أَبْلَغَ فِي ذَلِكَ مِنَ الْمَاءَ يُمَضْمِضُ بِهِ الصَّائِمُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَزْدَرِدَ الصَّائِمُ رِيقَهُ
مَا أَكْرَهُ ذَلِكَ إِلَّا لِقَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ
لَا يَضُرُّهُ ، وَمَاذَا بَقِيَ فِي فِيهِ
مَضْمَضَ مَرَّةً وَهُوَ صَائِمٌ عِنْدَ الْفِطْرِ ، ثُمَّ مَجَّهَا
وَكَانَ الْحَسَنُ يُمَضْمِضُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ثُمَّ يَمُجُّهُ
لَا تَأْكُلُ وَلَا تَشْرَبُ
لَا يَأْكُلُ حَتَّى يُمْسِيَ
لَا يَأْكُلَانِ حَتَّى يُمْسِيَا
إِنِّي لَأَكْرَهُهُ لِلصَّائِمِ وَغَيْرِ الصَّائِمِ
كَانَ يَكْرَهُ جَرِيدَ الرَّطْبِ يَتَسَوَّكُ بِهِ الصَّائِمُ مِنْ أَجْلِ طَعْمِهِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ بَأْسًا لِلصَّائِمِ
إِنْ كَانَ السِّوَاكُ يَابِسًا لَا يَأْتِي مِنْهُ مَاءٌ
يَكْرَهُ السِّوَاكَ لِلصَّائِمِ آخِرَ النَّهَارِ
إِذَا دُعِيَ إِنْسَانٌ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ
كَرِهَ أَنْ يَسْتَدْخِلَ الْإِنْسَانُ شَيْئًا فِي رَمَضَانَ بِالنَّهَارِ
يَصُومُ مَا بَقِيَ مِنَ الشَّهْرِ
يَصُومُ مَا أَدْرَكَ ، وَيَقْضِي مَا فَاتَهُ
يُصَلِّي الظُّهْرَ ، وَالْعَصْرَ
إِنْ أَسْلَمَ فِي بَعْضِ شَهْرِ رَمَضَانَ صَامَهُ كُلَّهُ
تَصَدَّقْ ، وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ
يَصُومُ اثْنَيْ عَشَرَ يَوْمًا
يَقْضِي يَوْمًا وَيَسْتَغْفِرُ اللهَ
فِي الَّذِي يَأْكُلُ فِي رَمَضَانَ عَامِدًا قَالَ : " مِثْلُ الْمُواقِعِ
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ ، فَقَدْ بَطَلَ الصَّوْمُ
إِنْ أَصَابَ امْرَأَتَهُ فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ أَكَلَ وَشَرِبَ ، فَكَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ
رَقَبَةٌ ثُمَّ بَدَنَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ يَوْمًا مَكَانَهُ حِينَ أَمَرَهُ بِالْكَفَّارَةِ
إِذَا جَاءَ الدَّافِقُ بِمُلَاعَبَتِهِ فَعَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُوَاقِعِ
إِذَا لَاعَبَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ ، وَهُوَ صَائِمٌ حَتَّى يَأْتِيَ مِنْهُ الدَّافِقُ فَعَلَيْهِ الزَّكَاةُ
مَنْ تَأَمَّلَ خَلْقَ امْرَأَةٍ وَهُوَ صَائِمٌ بَطَلَ صَوْمُهُ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : " النَّظَرُ يَزْرَعُ فِي الْقَلْبِ الشَّهْوَةَ ، وَكَفَى بِهَا لِصَاحِبِهِ فِتْنَةً
لَيْسَ لَكَ أَنْ تُدْمِنَ النَّظَرَ إِلَى الْمَرْأَةِ ، وَعَلَيْهَا ثِيَابُهَا
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَبِئْسَ مَا صَنَعَ ، فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُ الْمَاءُ الدَّافِقُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْغِشْيَانِ
يَتُوبُ عَشْرَ مَرَّاتٍ
الصَّائِمُ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ
يُنْهَى عَنْ لَمْسِ الصَّائِمِ وَتَجْرِيدِهِ
أَنَّهُ يُنْقِصُ مِنْ صَوْمِهِ الَّذِي يَلْمَسُ أَوْ يُجَرِّدُ ، وَلَكَ أَنْ تَأْخُذَ بِيَدِهَا
هِيَ دَلِيلٌ إِلَى غَيْرِهَا ، وَالِاعْتِزَالُ أَكْيَسُ