الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُوتِرْ حَتَّى أَصْبَحَ
إِنَّمَا هُمَا رَكْعَتَانِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لَا صَلَاةَ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ فَلَا وِتْرَ
أَوْتِرْ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ
لَا وِتْرَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ " أَوْتَرَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
الْوِتْرُ أَشْرَفُ التَّطَوُّعِ ، لَا يَصْلُحُ تَرْكُهُ ، وَلَا يُقْضَى
رُبَّمَا أَوْتَرَ وَإِنَّهُ يَسْمَعُ الْإِقَامَةَ
مَنْ أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ وِتْرٍ أَصْبَحَ عَلَى رَأْسِهِ جَرِيرٌ
قَوِيَ هَذَا ، وَحَذِرَ هَذَا
مَتَى تُوتِرُ
أَمَّا أَنَا فَأُوتِرُ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ
سُئِلَ عَنِ الْوِتْرِ ، فَقَالَ : " وِتْرُ الْأَكْيَاسِ أَوَّلَ اللَّيْلِ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ لَيْلَةً وَهُوَ يُصَلِّي حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ أَوْتَرَ
سَأَلَ إِنْسَانٌ عَطَاءً عَنْ أَدْنَى مَا يَكْفِي لِلْمُسَافِرِ قَالَ : " رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ إِنْ شَاءَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَن سَمِعَ أَنَسًا يُحَدِّثُ مِثلَ ذَلِكَ
ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أُوتِرَ بِهِنَّ مِنْ رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ
كُنْتُ أُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ فَجَاءَ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فَقَرَأَ السَّبْعَ الطِّوَالَ ، ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ
ثَلَاثٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ وَاحِدَةٍ ، وَسَبْعٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ خَمْسٍ
الْوِتْرُ رَكْعَةٌ وَثَلَاثٌ وَخَمْسٌ وَسَبْعٌ وَتِسْعٌ وَإِحْدَى عَشْرَةَ
أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ لَمْ يُصَلِّ غَيْرَهَا ثُمَّ انْطَلَقَ
الْوِتْرُ مِثْلُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُجْلَسُ إِلَّا فِي الثَّالِثَةِ
أَنَّهُ كَانَ " يُوتِرُ بِثَلَاثٍ لَا يَقْعُدُ بَيْنَهُنَّ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَابْنَ عُمَرَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ فِيهَا بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَالْوِتْرِ
أَفْصِلُ بَيْنِ الْوِتْرِ وَبَيْنِ مَا قَبْلَهُ بِتَسْلِيمٍ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
الرَّجُلُ يُوتِرُ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ " قَالَ حَسَنٌ
كَانَ طَاوُسٌ " إِذَا أَوْتَرَ مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَشْفَعْ
كَانَ إِذَا أَوْتَرَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ قَعَدَ يَقْرَأُ حَتَّى يُصْبِحَ
إِذَا نَامَ عَلَى وِتْرٍ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ صَلَّى شَفْعًا
إِذَا أَوْتَرْتَ ، ثُمَّ قُمْتَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَاشْفَعْ بِرَكْعَةٍ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَامَ عَلَى وِتْرٍ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى رَكْعَةً إِلَى وِتْرِهِ فَيَشْفَعُ
وَكَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ ذَلِكَ
فَكَانَ عَطَاءٌ يُفْتِي يَقُولُ : " إِذَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِـ إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
اقْرَأْ فِيهِنَّ مَا شِئْتَ
قُلْتُ لَهُ : أَنَقْتَصِرُ عَلَى وِتْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ اللَّيْلِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ بَعْدَ الْوِتْرِ ضَجْعَةً أَوْ نَوْمَةً
لَا نَفْعَلُهُ " ، وَيَقُولُ : " كَفَى بِالتَّسْلِيمِ