الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)قُلْتُ لِعَطَاءٍ : قَوْمٌ مُسَافِرُونَ ، أَمَامَهُمْ مَطَرٌ ، يُصَلُّونَ عَلَى دَوَابِّهِمْ
كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَطِيطٍ ، وَالْأَرْضُ فَضْفَاضٌ
كَانَ فِي بَيْتٍ وَكَفَ عَلَيْهِ فَاجْتَذَبَ نِطْعًا فَصَلَّى عَلَيْهِ
رَأَيْتُ أَبِي ، بُسِطَ لَهُ بِسَاطٌ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّ ذَلِكَ لِقَذَرِ الْمَكَانِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ كَانَ يَسْجُدُ أَوْ يُصَلِّي عَلَى الْأَرْضِ مُفْضِيًا إِلَيْهَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ صَلَاةَ الْإِنْسَانِ عَلَى الْخُمْرَةِ ، وَالْوِطَاءِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْسَانًا يُصَلِّي وَعَلَيْهِ طَاقٌ فِي بَرْدٍ فَجَعَلَ يَسْجُدُ عَلَى طَاقِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّقِيًا وَجْهَهُ بِشَيْءٍ
يُصَلِّي عَلَى الدَّوَابِّ كُلِّهَا : عَلَى الْبَعِيرِ ، وَالْفَرَسِ
يُصَلِّي الْمَرْءُ عَلَى دَابَّتِهِ مُدْبِرًا إِلَى الشَّامِ وَالْيَمَنِ
يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ فِي كُلِّ جِهَةٍ
أَجَاءَكُمْ بِذَلِكَ ثَبْتٌ بِالصَّلَاةِ عَلَى الدَّابَّةِ مُدْبِرًا عَنِ الْقِبْلَةِ
أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى دَابَّتِهِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أُوتِرُ وَأَنَا مُدْبِرٌ عَنِ الْقِبْلَةِ عَلَى دَابَّتِي
قُلْتُ لَهُ : قَوْمٌ فِي سَفِينَةٍ يَقْصُرُونَ
وَقَوْلُ الْحَسَنِ أَعْجَبُ إِلَيَّ
قُلْتُ لِقَتَادَةَ : أَيُصَلِّي الرَّجُلُ وَهُوَ يَسُوقُ دَابَّتَهُ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَيُوتِرُ الرَّجُلُ وَهُوَ جَالِسٌ
أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ قَصَرَ فِي السَّفِينَةِ ، فَلَمَّا قَدِمَ وَاسِطَ أَتَمَّ الصَّلَاةَ
يُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ تَطَوُّعًا
يُصَلُّونَ فِي السَّفِينَةِ قِيَامًا
كُنْتُ مَعَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَأُرَاهُ ذَكَرَ أَبَا هُرَيْرَةَ فِي سَفِينَةٍ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن هِشَامٍ عَن أَنَسِ بنِ سِيرِينَ مِثلَ ذَلِكَ
كُنَّا نُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ قُعُودًا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ قُرْبِي سَاحِلٌ
سُئِلَ عَطَاءٌ عَنِ الرَّجُلِ يَخْرُجُ مِنَ الْبَحْرِ عُرْيَانًا
وَإِنْ كَانَ عَلَى أَحَدِهِمْ ثَوْبٌ أَمَّهُمْ قَائِمًا
الَّذِي يُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ ، وَالَّذِي يُصَلِّي عُرْيَانًا
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ صَلَاةِ الْعُرْيَانِ
إِنْ أَمَّهُمْ أَحَدُهُمْ فَلْيَقُمْ إِمَامُهُمْ فِي الصَّلَاةِ فِي الصَّفِّ وَسَطِهِ
الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ
الْوِتْرُ وَاجِبٌ يُعَادُ إِلَيْهِ إِذَا نُسِيَ
الْوِتْرُ حَقٌّ ، وَلَيْسَ كَالْمَغْرِبِ
فَمَنْ نَسِيَ الْعِشَاءَ وَصَلَّى الْوِتْرَ بَعْدَ أَنْ غَابَ الشَّفَقُ
إِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ وَلَكُمْ تَطَوُّعٌ
كَانَ يُحَقِّقُ الْوِتْرَ
فَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ " يَسْتَحِبُّ الْوِتْرَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
أَدْرَكَنِي الصُّبْحُ قَبْلَ أَنْ أُوتِرَ فَأَوْتَرْتُ