الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ ذَلِكَ كُلِّهِ حَتَّى مَا يَكَادُ شَيْءٌ مِنْ صَلَاتِهِ يَكُونُ أَطْوَلَ مِنْ شَيْءٍ
إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يُطَوِّلَ الْإِمَامُ الْأُولَى مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى يَكْثُرَ النَّاسُ
اقْدُرِ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ ، فَإِنَّ فِيهِمُ ، النَّحْوُ مِنْ هَذَا الْخَبَرِ ، وَإِذَا كُنْتَ وَحْدَكَ فَطَوِّلْ مَا شِئْتَ
إِنِّي لَأَتَجَاوَزُ فِي صَلَاتِي إِذْ أَسْمَعُ بُكَاءً - أَوْ قَالَ : إِذَا سَمِعْتُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ
إِنِّي لَأُخَفِّفُ الصَّلَاةَ إِذْ أَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ خَشْيَةَ أَنْ تَفْتَتِنَ أُمُّهُ
قَدِمَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ فَصَلَّى بِنَا طَلْحَةُ فَخَفَّفَ ، فَقُلْنَا : مَا هَذَا ؟ قَالَ : " بَادَرْتُ الْوَسْوَاسَ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَخَذَ شَاةً عَزُوزًا لَمْ يَفْرُغْ مِنْ لَبَنِهَا حَتَّى أُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، أُتِمُّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي بَعْدَمَا فَرَغْتُ مِنْ صَلَاتِي لَمْ أَرْضَ كَمَالَهَا ، أَعُودُ لَهَا ؟ قَالَ : " بَلَى
كَانُوا إِذَا رَأَوُا الرَّجُلَ لَا يُحْسِنُ الصَّلَاةَ عَلَّمُوهُ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يَكْتُبُونَ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ فَيَقُولُونَ : فُلَانٌ نَقَصَ مِنْ صَلَاتِهِ الرُّبُعُ
النَّاسُ فِي الصَّلَاةِ ثَلَاثَةٌ : مُقْمَحٌ ، وَمُلْجَمٌ ، وَمَعْصُومٌ
إِذَا كَشَّرَ فَلَا يَضُرُّهُ حَتَّى يُكَرْكِرَ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ التَّبَسُّمُ حَتَّى يُقَهْقِهَ أَوْ يُكَرْكِرَ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ التَّبَسُّمُ
أَمَا مَا يُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مُفَرِّطًا فِيهَا ؟ قَالَ : " صَلِّ مَعَهُ الْجَمَاعَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ
خَطَبَ الْحَجَّاجُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَخَّرَ الصَّلَاةَ ، فَأَرَادَ إِنْسَانٌ أَنْ يَثِبَ إِلَيْهِ ، وَيَحْبِسُهُ النَّاسُ
أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ الْأُمَرَاءِ وَإِنْ أَخَّرُوا
يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ كَمَا يَتَهَافَتُ الذِّبَّانُ فِي الْمَرَقِ
إِنَّ الْقُرْآنَ إِمَامُكَ ، صَلِّ مَعَهُمْ مَا صَلَّوْهَا لِوَقْتِهَا
أَنَّهُمَا كَانَا يُصَلِّيَانِ الظُّهْرَ إِذَا حَانَتِ الظُّهْرُ
أَنَّ حَسَنًا ، وَحُسَيْنًا ، كَانَا يُسْرِعَانِ إِذَا سَمِعَا مُنَادِيَ مَرْوَانَ ، وَهُمَا يَشْتُمَانِهِ يُصَلِّيَانِ مَعَهُ
الصَّلَاةُ حَسَنَةٌ لَا أُبَالِي مَنْ شَارَكَنِي فِيهَا
سَيَحْدُثُ بَعْدَكُمْ عُمَّالٌ لَا يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا
إِنَّهُ سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ ، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
مَا كُنْتُ أَرَى النَّضْحَ شَيْئًا حَتَّى بَلَغَنِي عَنْ سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنْ بَوْلِ الْخُفَّاشِ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ : كَمْ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ؟ قَالَ : " قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً
أُشَبِّهُ صَلَاةَ النَّهَارِ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ ، صَلَاةَ الْهَجِيرِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الظُّهْرِ وَالذَّارِيَاتِ
قُلْتُ لِعَلْقَمَةَ : إِمَامُنَا لَا يُتِمُّ الصَّلَاةَ ، فَقَالَ عَلْقَمَةُ : " لَكِنَّا نُتِمُّهَا " قَالَ : يَعْنِي نُصَلِّي مَعَهُمْ وَنُتِمُّهَا
إِمَامٌ لَا يُوفِي الصَّلَاةَ ، أَعْتَزِلُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : " بَلْ صَلِّ مَعَهُ ، وَأَوْفِ مَا اسْتَطَعْتَ وَإِنْ قَامَ
إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ يَدَيْهِ ثُمَّ وَجْهَهُ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ رَفَعَ وَجْهَهُ
مَا كَانَ يُكَبِّرُ إِلَّا وَهُوَ يَهْوِي فَنَهْضَتُهُ لِلْقِيَامِ
تَعَجَّبْتُ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى بَلَغَنِي أَنَّ الْأَمْرَ كَانَ عَلَى ذَلِكَ
فِي الرَّجُلِ يَنْهَضُ لِيَقُومَ أَيَدَيْهِ يَرْفَعُ قَبْلُ أَمْ رُكْبَتَيْهِ
إِنِّي أَرَى نَاسًا حِينَ يَقُومُ أَحَدُهُمْ يَثْنِي رِجْلَهُ قَالَ : بِقَدَمِهَا ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يَقُومُ كَذَلِكَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَفْقَهُ الْقَوْمِ إِنْ قَدَّمَ آخَرَ دُونَهُ ؟ قَالَ : " لَا بَأْسَ بِذَلِكَ إِنِّي لَأَفْعَلُهُ
لَقِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَكْبًا يُرِيدُونَ الْبَيْتَ ، فَقَالَ : " مَنْ أَنْتُمْ ؟ " فَأَجَابَهُمْ أَحْدَثُهُمْ سِنًّا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، قَدِمَ مَكَّةَ ، فَأَتَاهُ نَاسٌ فِي مَنْزِلِهِ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَمَّهُمْ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ : " أَتِمُّوا
إِي وَاللهِ ، لَقَدْ قُلْتُ ذَلِكَ كَرِهْتُ أَنْ يُقَالَ : فُلَانٌ وَقَرَأَهُ فُلَانٌ كَمَا تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ