الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)عُودُوا الْمَرِيضَ ، وَاتَّبِعُوا الْجَنَائِزَ
أَيُّكُمْ عَادَ الْيَوْمَ مَرِيضًا
أَيُّكُمْ عَادَ الْيَوْمَ مَرِيضًا
مَا يَلْقَى أَهْلُ الْمَرِيضِ مِنْ عِيَادَةِ نَوْكَى الْقُرَّاءِ
أَفْضَلُ الْعِيَادَةِ أَخَفُّهَا
بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يَصُمِ الْيَوْمَ وَلَمْ يَعُدْ مَرِيضًا
انْصَرَفَ هَذَا بِقِيرَاطٍ مِنَ الْأَجْرِ
سُئِلَ مُجَاهِدٌ : صَلَاةُ التَّطَوُّعِ أَفْضَلُ أَمِ اتِّبَاعُ الْجِنَازَةِ ؟ قَالَ : " بَلِ اتِّبَاعُ الْجِنَازَةِ
اتَّبَعَ عَطَاءٌ جِنَازَةً فَصَلَّى عِنْدَ دَارِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَاذَا لِي مِنَ الْأَجْرِ قَالَ : " بِقَدْرِ مَا اتَّبَعْتَ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ وَجَّهُوا آدَمَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، ثُمَّ غَمَّضُوهُ
أَكَانَ يُؤْمَرُ بِالْمَرْءِ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَنْ يُطَهَّرَ بِالْغُسْلِ ؟ قَالَ : " إِنَّ ذَلِكَ لَحَسَنٌ
أَرَأَيْتَ حُرُوفَ الْمَيِّتِ إِلَى الْقِبْلَةِ حِينَ يَحِينُ فَوْضُهُ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ، أَسُنَّةٌ ذَلِكَ
مَا مَشَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ حَتَّى مَاتَ إِلَّا خَلْفَ الْجِنَازَةِ
مَشَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْ جِنَازَةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذِ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَمْشِي خَلْفَهَا
تُسْرِعُ بِهَا أَيْضًا وَلَكِنْ أَدْنَى بِالْإِسْرَاعِ مِنَ الرَّجُلِ ، إِنَّ لِلْمَرْأَةِ هَيْئَةً لَيْسَتْ لِلرَّجُلِ
رُوحُ الْمَيِّتِ بِيَدِ الْمَلَكِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ حَسَنٍ أَخَذَ بِقَوَائِمِ سَرِيرِ طَاوُسٍ
اسْتَغْفِرُوا لَهُ غَفَرَ اللهُ لَكُمْ
اسْتَغْفِرُوا لَهُ فَإِنَّمَا يُسْتَغْفَرُ لِمُسِيءٍ مِثْلِهِ
أَوْصَى أَهْلَهُ أَنْ لَا يَحْمِلُوهُ عَلَى قَطِيفَةِ أُرْجُوَانٍ
لَا يُؤْخَذُ مِنْ شَعَرِ الْمَيِّتِ ، وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ
إِنْ كَانَ شَعَرُهُ طَوِيلًا فَاحِشَ الطُّولِ أُخِذَ مِنْهُ
قَالَ إِنْسَانٌ لِعَطَاءٍ : الْمَيِّتُ يَمُوتُ وَشَعْرُهُ طَوِيلٌ أَيُؤْخَذُ مِنْهُ شَيْءٌ ؟ قَالَ : " لَا
كَانَ الْمَيِّتُ إِذَا انْتُزِعَ مِنْ رَأْسِ شَعَرِهِ شَيْءٌ جُمِعَ فَيُغَيَّبُ مَعَهُ
عَلَامَ تَنْصُونَ مَيِّتَكُمْ
سُئِلَ حَمَّادٌ ، عَنْ تَقْلِيمِ أَظْفَارِ الْمَيِّتِ
إِنْ كَانَ فَاحِشًا أُخِذَ مِنْهُ
كَفَنُ الصَّبِيِّ فِي ثَوْبٍ
الرَّجُلِ يَمُوتُ بِأَرْضِ فَلَاةٍ قَالَ : " يُيَمَّمُ وَيُمْسَحُ وَجْهُهُ بِالصَّعِيدِ
الْكَفَنُ وَالْحَنُوطُ دَيْنٌ
مِنَ الثُّلُثِ
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
أَرَأَيْتَ لَوْ مَاتَتْ كَيْفَ إِذًا صَنَعْتُمْ بِهَا ؟ " قُلْتُ : لَا أَدْرِي قَالَتْ : " تُدْفَنُ كَمَا هِيَ
تُدْفَنُ كَمَا هِيَ
تُغَسَّلُ وَعَلَيْهَا الثِّيَابُ
تُدْفَنُ كَمَا هِيَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فِي كَمْ تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ ؟ قَالَ : " فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ وَثَوْبٍ فَوْقَهَا تُلَفُّ فِيهِ
تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي دِرْعِهَا وَخِمَارٍ وَلُفَافَةٍ تُدْرَجُ فِيهَا
تَكُونُ خِرْقَةُ الْحَقْوِ فَوْقِ دِرْعِهَا