الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)كَانَ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
كَرِهَ أَنْ يَتَّكِئَ الرَّجُلُ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ
إِذَا قُرِئَتِ الصُّحُفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَا تُكَلِّمْ أَحَدًا
قُلْتُ : إِنْ قُرِئَتِ الصُّحُفُ وَأَنَا عِنْدَ الْمِنْبَرِ أَسْمَعُ قِرَاءَتَهَا ، أُسَبِّحُ
كَرِهَ قِرَاءَةَ الصُّحُفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ " كَانَ يَتَكَلَّمُ إِذَا قُرِئَتِ الصُّحُفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فِي الرَّجُلِ يُسَلِّمُ عَلَى الرَّجُلِ ، وَهُوَ فِي الْخُطْبَةِ
لَا يَرُدُّ الرَّجُلُ السَّلَامَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
تَرُدُّ السَّلَامَ فِي نَفْسِكَ
شَهِدْتُ عَامِرًا الشَّعْبِيَّ " يُشَمِّتُ الْعَاطِسَ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فِي الرَّجُلِ يَعْطِسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ : " فَشَمِّتْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ آيَةَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : يَا أُبَيُّ بْنَ كَعْبٍ أَهَكَذَا تَقْرَؤُهَا ؟ فَصَمَتَ عَنْهُ أُبَيٌّ
إِذَا قَالَ : صَهْ ، فَقَدْ لَغَا ، وَإِذَا لَغَا فَقَدْ قَطَعَ جُمُعَتَهُ
مَنْ أَدْرَكَ الْخُطْبَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ
هَلْ تَعْلَمُ مِنْ شَيْءٍ يَقْطَعُ جُمُعَةَ الْإِسْلَامِ حَتَّى تَجِبَ عَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ أَرْبَعًا مِنْ كَلَامٍ
لَعَنَ اللهُ الْكَذَّابِينَ
مَنْ تَكَلَّمَ فَكَلَامُهُ حَظُّهُ مِنَ الْجُمُعَةِ
لَيْسَ لَكَ مِنْ جُمُعَتِكَ إِلَّا مَا قَدْ مَضَى مِنْهَا
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ " يُشِيرُ إِلَى رَجُلٍ فِي الْجُمُعَةِ
إِنَّهُ لَيَرَى لَغْوًا أَنْ يُشِيرَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ بِيَدِهِ : أَنِ اسْكُتْ ، إِذَا تَكَلَّمَ
أَنَّهُ رَأَى سَائِلًا وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ أَنِ اسْكُتْ
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ جُمُعَةٌ
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ
أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ يُؤَدِّي الْخَرَاجَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَشْهَدَ الْجُمُعَةَ
سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُسَافِرِ يَمُرُّ بِقَرْيَةٍ فَيَنْزِلُ فِيهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ
الْخُطْبَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ
يُخْطَبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا قَلَّ ، أَوْ كَثُرَ
وَقَدْ كَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ يَسْمَعُهُمْ يَقْرَءُونَ السَّجْدَةَ ، فَلَا يَسْجُدُ
يَقُصُّ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ : صَدَقَ الَّذِي يَقُولُ : لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " لَمْ يَكُنْ يَجْلِسُ مَعَ الْقُصَّاصِ
وَرَأَيْتُهُ - يَعْنِي مَعْمَرًا - يَفْعَلُهُ
عَائِشَةَ ، أَرْسَلَتْ إِلَى مَرْوَانَ تَشْكُو السَّائِبَ وَكَانَ قَاصًّا
نَظَرَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى قَاصٍّ قَدْ طَوَّلَ
إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَافْصِلْ بِكَلَامٍ قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ
أَنَّهُ جَاءَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُصُّ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ بَنِي مَخْزُومٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَمَنْ كَانَ حَذْوَ الْمِنْبَرِ يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ وَيَدَعُ الْبَيْتَ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُصُّ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ مُذَكِّرِنَا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ اسْتِقْبَالِ النَّاسِ الْإِمَامَ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ