الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا تَرَاضَيَا
أَنَّهُ كَرِهَهُ فِي الْبَيْعِ ، وَلَا يَرَى بِهِ فِي الْقَرْضِ بَأْسًا
سَأَلْتُ الثَّوْرِيَّ عَنْ رَجُلٍ كُنْتُ أَسْلَفْتُهُ دِينَارًا ، فَأَخَذْتُ مِنْهُ نِصْفَ دِينَارٍ
لَا يَصْلُحُ الْوَرِقُ بِالْوَرِقِ
بَعَثَ مَعِي رَجُلٌ بِوَرِقٍ إِلَى مَكَّةَ لِأَبْتَاعَ لَهُ بِضَاعَةً
إِذَا صَرَفْتَ دِينَارًا بِوَرِقٍ ، وَالصَّرْفُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَنِصْفٌ ، فَأَعْطَى أَرْبَعَةَ عَشَرَ
إِذَا صَرَفْتَ بِدِينَارٍ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ وَنِصْفًا فَلَا تَأْخُذْ بِالنِّصْفِ طَعَامًا
لَا تَبِعِ الْفِضَّةَ بِشَرْطٍ
إِذَا قَالَ : مَا زَافَ عَلَيَّ مِنْ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ جَيِّدًا رَدَدْتُهُ عَلَيْكَ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ
تِلْكَ نَسِيئَةٌ دَخَلَتْ فِي الصَّرْفِ
فَإِنْ كَانَ فِيهَا زَائِفٌ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَبْدِلَهَا
فِي رَجُلٍ كَانَتْ لِي عَلَيْهِ مِائَةُ دِينَارٍ وَازِنَةٌ ، فَأَسْلَفَنِي مِائَةَ دِينَارٍ نَاقِصَةً
فِي رَجُلٍ لَهُ عَلَى رَجُلٍ مِائَةُ دِينَارٍ وَازِنَةٌ ، فَقَالَ : أَسْلِفْنِي مِائَةَ دِينَارٍ نَاقِصَةً
سُئِلَ ابْنُ سِيرِينَ عَنْ مِائَةِ مِثْقَالِ ذَهَبٍ فِي مِائَةِ مِثْقَالِ ذَهَبٍ
فِي الرَّجُلِ يَبِيعُ الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ بَيْنَهُمَا فَضْلٌ
فِي رَجُلٍ ابْتَاعَ ثَمَانِيَةَ دَرَاهِمَ بِدِينَارٍ ، فَوَجَدَ فِيهَا أَرْبَعَةً زُيُوفًا
سَأَلْتُ مَعْمَرًا عَنِ الثَّوْبِ بِالْغَزْلِ نَسِيئَةً ، كِلَاهُمَا مِنْ عُطُبٍ
إِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ مِنَ الْعُرُوضِ مِمَّا لَا يُكَالُ وَلَا يُوزَنُ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ طَاقًا بِكِرْبَاسَتَيْنِ
لَا يُمْنَعُ ثَوْبَيْنِ بِثَوْبٍ نَظِرَةً
كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ بِالنَّسَمَةِ بِالنَّسَمَتَيْنِ إِذَا اخْتَلَفَتَا
لَا بَأْسَ بِالنَّسَمَةِ بِالنَّسَمَتَيْنِ إِذَا اخْتَلَفَتَا
أَعْيَانِي أَنْ أَدْرِيَ مَا الْعُرُوضُ إِذَا بِيعَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ نَظِرَةً
كَرِهُوا حِسَابَ الْمَقَاسِمِ بِالْأَجْرِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَرِهَهُ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ ، فَكَرِهَهُ
قَالَ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ : " ابْتَعْهُ وَلَا تَبِعْهُ
كُنْتُ فِي الْخَيْلِ الَّذِينَ افْتَتَحُوا تُسْتَرَ
لَوَدِدْتُ فِي الَّذِينَ رَأَيْتُ يَبِيعُونَ الْمَصَاحِفَ أَيْدِيًا تَحَى تُقْطَعُ
فَلَمْ يَرَيَا بِهِ بَأْسًا
هَذَا سَوَاءٌ ، كُلُّهُ لَا بَأْسَ بِهِ
يُنْهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
لَا يَجُوزُ الْغِشُّ
سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ بَيْعِ الْمَعَادِنِ
سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ " يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ جِلْدَ الثَّوْرِ
يُكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ جِلْدَ الْبَقَرَةِ وَهِيَ قَائِمَةٌ ، أَوْ لَحْمَهَا وَهِيَ قَائِمَةٌ
إِذَا جُمِعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِهِ ، فَأَقَرَّ بِمَا فِي الصَّكِّ - فَهُوَ جَائِزٌ
إِذَا جُمِعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِهِ ، فَأَقَرَّ بِمَا فِي الصَّكِّ - فَهُوَ جَائِزٌ
سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ فِي أَرْضِي شَجَرًا ، أَفَأَبِيعُهُ