الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)قَدِمَ طَعَامٌ الْمَدِينَةَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ أَهْلُ السُّوقِ ، وَابْتَاعُوهُ
أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا قَدْ نَقَّصَ سِعْرَهُ ، فَقَالَ : " اخْرُجْ مِنْ سُوقِنَا
يُرَدُّ فِي الْبَيْعِ مِنَ الرِّيَبِ كُلِّهَا : الزِّنَا ، وَالسَّرَقِ ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ ، وَأَشْبَاهِهِ
الْحَبَلُ غَرَرٌ يُرَدُّ بِهِ فِي الْأَمَةِ تُبَاعُ
الْمُسْلِمُ يَرُدُّ عَلَى أَخِيهِ
الْمُسْلِمُونَ يَرُدُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَضَى فِي يَوْمٍ بِدِينَارٍ ، وَفِي يَوْمَيْنِ دِينَارَيْنِ
سُئِلَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ رَجُلٍ أَخَذَ آبِقًا ، فَهَرَبَ مِنْهُ - قَالَ : " إِنْ كَانَ أَخَذَ أَجْرًا ضَمِنَ
فِي رَجُلَيْنِ تَبَادَلَا بِعَبْدٍ ، فَوَجَدَ أَحَدُهُمَا فِي أَحَدِ الْعَبْدَيْنِ عَيْبًا
يَتَرَادَّانِ الْعَيْبَ بَيْنَهُمَا ، أَيُّهُمَا أَخَذَ رَدَّ عَلَى صَاحِبِهِ مَا نَقَصَ مِنْ ذَلِكَ الْعَيْبِ
مَنْ أَحْيَا دَابَّةً فَهِيَ لَهُ . يَقُولُ : إِذَا أَلْقَاهَا أَهْلُهَا
لَيْسَ لَهُ خَلَفٌ
لَيْسَ لَهُ خَلَفٌ
أَبَقَ غُلَامٌ لِرَجُلٍ ، فَعَلِمَ مَكَانَهُ آخَرُ ، فَقَالَ : بِعْنِي غُلَامَكَ ! فَاشْتَرَاهُ مِنْهُ
جَعَلَ شُرَيْحٌ عَلَى رَجُلٍ تَعَدَّى بِقَدْرِ مَا تَعَدَّى
لَهُ الْكِرَاءُ الْأَوَّلُ
لَهُ الْكِرَاءُ الْأَوَّلُ
إِذَا دَفَعَهَا إِلَى رَجُلٍ ، فَحَمَلَ عَلَيْهَا مِثْلَ شَرْطِهِ
إِذَا اكْتَرَى رَجُلٌ مِنْ ، وَلَمْ يُسَمِّ مَا يَحْمِلُ ، وَلَمْ يُوَقِّتْ
هُوَ ضَامِنٌ فِيمَا خَالَفَ
فِي رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا لِيَحْمِلَ عَلَى ظَهْرِهِ شَيْئًا إِلَى مَكَانٍ مَعْلُومٍ
سُئِلَ ابْنُ شُبْرُمَةَ عَنْ رَجُلٍ بَاعَ سِلْعَةً لِرَجُلٍ غَائِبٍ ، أَعَلَيْهِ الْعُهْدَةُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
فِي عَبْدٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ اشْتَرَى أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ ، ثُمَّ وَجَدَ بِهِ عَيْبًا
يُرْضِيهِ بِقَدْرِ مَا عَنَّاهُ
يُرْضِيهِ بِقَدْرِ مَا عَنَّاهُ
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنْ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ دَابَّةً إِلَى مَكَانٍ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ دُونَ ذَلِكَ الْمَكَانِ
فِي رَجُلٍ اكْتَرَى ، فَمَاتَ الْمُكْتَرِي فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ - قَالَ : " هُوَ بِالْحِسَابِ
وَرَأَيْتُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ كِرَاءَيْنِ : كِرَاءً بِالضَّمَانِ
وَرَأَيْتُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ كِرَاءَيْنِ : كِرَاءً بِالضَّمَانِ
فِي رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ مِنْ رَجُلٍ ثَوْبًا كُلَّ يَوْمٍ بِدِرْهَمٍ ، فَلَبِسَهُ شَهْرًا إِلَّا يَوْمَيْنِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ رَجُلٍ اكْتَرَى بَعِيرًا ، فَمَاتَ الرَّجُلُ فِي الطَّرِيقِ
فِي رَجُلٍ يَكْتَرِي مِنْ رَجُلٍ إِلَى مَكَّةَ ، وَيَضْمَنُ لَهُ الْكَرِيُّ نَفَقَتَهُ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ
فِي رَجُلٍ اكْتَرَى دَابَّةً إِلَى غَدٍ قَالَ : " هِيَ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ
فِي رَجُلٍ اكْتَرَى مِنْ رَجُلٍ دَابَّةً إِلَى أَرْضٍ مَعْلُومَةٍ
فِي الرَّجُلِ يَكْتَرِي بِالْكَفَالَةِ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكْتَرِي الدَّابَّةَ كُلَّ يَوْمٍ بِكَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنَّا أَنَّهُ اشْتَرَى مِرْكَنًا مِنْ نَجَّارٍ ، فَاشْتَرَى لَهُ مَنْ يَحْمِلُهُ فَحَمَلَهُ رَجُلٌ
فِي رَجُلٍ شَقَّ ثَوْبًا قَالَ : " إِنْ كَانَ خَلِقًا رَفَاهُ
يُضَمَّنُ مَا أَعْنَتَ بِيَدِهِ
يُضَمَّنُ مَا أَعْنَتَ بِيَدِهِ