الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)بَصَقَ مُجَاهِدٌ دَمًا فَتَوَضَّأَ
لَا وُضُوءَ مِنْ دَمْعِ عَيْنٍ
فِي الْمَاءِ يَخْرُجُ مِنَ الْجُرْحِ
أُدْخِلُ إِصْبَعِي فِي أَنْفِي فَتَخْرُجُ مُخَضَّبَةً بِالدَّمِ ؟ قَالَ : فَلَا تَتَوَضَّأْ
لَقِيَنِي بِظُفْرِهِ فَجَرَحَ يَدَيَّ جُرْحًا فَخَرَجَ مِنْهَا مِنَ الدَّمِ قَدْرُ مَا وَارَى الْجُرْحَ
الْقَيْحُ وَالدَّمُ سَوَاءٌ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ بَثْرَةٍ كَانَتْ فِي وَجْهِي فَعَصَرْتُهَا فَخَرَجَ مِنْهَا دَمٌ
إِذَا ابْتَدَأَ ذَلِكَ أَنْ يُعِيدَ ، فَإِذَا جَعَلَهُ يَكْثُرُ عَلَيْهِ فَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
تَوَضَّأْ مِنَ الْقَيْحِ وَالدَّكَرِ وَالدَّمِ
أَرَأَيْتَ إِنْ شَكَكْتُ أَكُونُ أَحْدَثْتُ ؟ قَالَ : فَلَا تَقُمْ لِلصَّلَاةِ إِلَّا بِيَقِينٍ
إِذَا شَكَكْتَ فِي الْوُضُوءِ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَتَوَضَّأْ
إِذَا شَكَكْتَ فِي الْوُضُوءِ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ الصَّلَاةَ فَتَوَضَّأْ ، وَإِذَا شَكَكْتَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَامْضِ
إِنَّهُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ إِذَا كُنْتُ أُصَلِّي أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ إِحْلِيلِي الشَّيْءُ ، أَوْ يَخْرُجُ مِنِّي الرِّيحُ ، أَفَأَقْطَعُ صَلَاتِي ؟ قَالَ : لَا ، إِنَّمَا ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ
مَنْ فَسَا أَوْ ضَرَطَ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ
وَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِيحًا وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ ، فَقَالَ : مِمَّنْ خَرَجَتْ هَذِهِ الرِّيحُ ؟ فَلْيَتَوَضَّأْ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ تَجَشَّأْتُ ، فَخَرَجَ شَيْءٌ مِنَ الطَّعَامِ مِنْ حَلْقِي وَكَانَ نَشَبَ فِي حَلْقِي وَلَيْسَ مِنْ مَعِدَتِي ، أَتَوَضَّأُ مِنْهُ
إِنَّ الْقَلْسَ إِذَا دُسِعَ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِذَا ظَهَرَ عَلَى اللِّسَانِ قَلِيلُهُ أَوْ كَثِيرُهُ ، فَفِيهِ الْوُضُوءُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
إِذَا مَضْمَضَ كَانَ مَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ خَطَايَا
أَخْطَأَ الْمَوْلَيَانِ ، وَأَصَابَ الْعَرَبِيُّ ، وَهُوَ الْجِمَاعُ ، وَلَكِنَّ اللهَ يَعِفُّ وَيَكْنِي
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَبَّلَتْهُ امْرَأَتُهُ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
الْمَصْمَصَةُ دُونَ الْمَضْمَضَةِ
مِنَ الْقُبْلَةِ الْوُضُوءُ
فَقَبَضَ عَلَى قَدَمِ عَائِشَةَ غَيْرَ مُتَلَذِّذٍ
إِنَّمَا هِيَ رَيْحَانَتُكَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : رَجُلٌ اطَّلَى بِنَوْرَةٍ هَلْ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
إِذَا مَلَكَ النَّوْمُ فَتَوَضَّأْ قَاعِدًا أَوْ مُضْطَجِعًا
إِذَا اسْتَثْقَلَ الرَّجُلُ نَوْمًا قَائِمًا ، أَوْ قَاعِدًا
إِذَا نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ نَوْمًا مُثْقَلًا أَعَادَ الْوُضُوءَ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ تَغْفِيفًا فَلَا بَأْسَ
مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا فَلْيَتَوَضَّأْ
انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ وَهُوَ جَالِسٌ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَاسْتَيْقَظَ
أَنَّ طَاوُسًا ، قَدِمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَابْنُ الضَّحَّاكِ يَخْطُبُ النَّاسَ قَالَ : فَلَمَّا صَلَّيْنَا وَخَرَجْنَا قَالَ : مَا قَالَ حِينَ رَقَدْتُ
لَيْسَ فِي السُّجُودِ تَسْلِيمٌ
إِنَّهُ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا ، وَإِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَجِرَابٍ فِيهِ مِسْكٌ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
إِذَا كُنَّا نَتَعَلَّمُ الْعَشْرَ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ نَتَعَلَّمِ الْعَشْرَ الَّتِي بَعْدَهَا
أَنَّ رَجُلَيْنِ فِيمَا مَضَى كَانَ يَلْزَمُ أَحَدُهُمَا تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ، فَجَادَلَتْ عَنْهُ حَتَّى نَجَا
أَنَّ عُمَرَ كَانَ لَا يَأْمُرُ بَنِيهِ بِتَعْلِيمِ الْقُرْآنِ
آلُ حم دِيبَاجُ الْقُرْآنِ