الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)مَا أُبَالِي مَسَحْتُ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَوْ مَسَحْتُ عَلَى ظَهْرِ بُخْتِيِّي هَذَا
مَا تُفْسِدُ خُفَّيْكَ
مَا أُبَالِي عَلَى ظَهْرِ خُفَّيَّ مَسَحْتُ ، أَوْ عَلَى ظَهْرِ حِمَارٍ
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَرَّةً
يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَسْحَةً وَاحِدَةً
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً
أَنَّهُمَا قَالَا فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ هَكَذَا ، وَوَصَفَ الْمَسْحَ إِلَى فَوْقِ أَصَابِعِهِمَا
عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا ، وَأَمَرَّ أَصَابِعَهُ مِنْ مُقَدَّمِ رِجْلِهِ إِلَى فَوْقِهَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يُوَقِّتُ فِي الْمَسْحِ ، وَيَقُولُ : امْسَحْ مَا شِئْتَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يُوَقِّتُ فِي الْمَسْحِ
لَمْ أَخْلَعْ لِي خُفًّا مُنْذُ خَرَجْتُ ، قَالَ عُمَرُ : قَدْ أَحْسَنْتَ
نَعَمْ ، إِذَا أَدْخَلْتَ الْقَدَمَيْنِ الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ ، فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَثَلَاثُ لَيَالٍ
إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ فِي الْخُفِّ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ وَأَنْتَ مُقِيمٌ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ فِي جِنَازَةٍ فَبَالَ ، ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
نَعَمْ ، ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ
مَا أُبَالِي لَوْ لَمْ أَنْزِعْ خُفَّيَّ ثَلَاثًا
أَنَّ عَلِيًّا مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
إِنِّي لَأَدْخُلُ ثُمَّ أَخْرُجُ فَأَمْسَحُ عَلَى الْخُفِّ
امْسَحْ عَلَيْهِمَا
مَا فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ
امْسَحْ ، فَقُلْتُ : وَإِنْ دَخَلْتُ الْخَلَاءَ ؟ قَالَ : وَإِنْ دَخَلْتَ الْخَلَاءَ عَشْرَ مَرَّاتٍ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ سُوَيْدٍ أَحْدَثَا ، ثُمَّ تَوَضَّآ وَمَسَحَا عَلَى خُفَّيْهِمَا
لَوْلَا خِلَافُ السُّنَّةِ لَنَزَعْتُ خُفَّيَّ
مَسَحَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
لَوْ تَحَرَّجْتُ مِنَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لَتَحَرَّجْتُ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِمَا
يَكْسِرُهُ وَيَغْتَسِلُ وَيَتَوَضَّأُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اغْتَسَلَ بِالثَّلْجِ فَأَصَابَهُ الْبَرْدُ فَمَاتَ ، فَقَالَ : يَا لَهَا مِنْ شَهَادَةٍ
تُجْزِئُ مَسْحَةٌ لِلرَّأْسِ
كَانَ يَمْسَحُ يَافُوخَهُ مَرَّةً
نَعَمْ ، وَلَا يَتْرُكُهُ
نَعَمْ ، وَلَا يَتْرُكُهُ
كَانَ أَبُو رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنِي أَنْ أُنَاوِلَهُ الْمِبْوَلَةَ وَهُوَ عَلَى فِرَاشِهِ فَيَبُولُ فِيهَا
رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْبَيْتِ ، ثُمَّ دَعَا بِطَسْتٍ فَبَالَ فِيهَا
لَا تَبُولُ فِي طَسْتٍ فِي بَيْتٍ تُصَلِّي فِيهِ
أَيَّ جَوَانِبِ رَأْسِكَ مَسَحْتَ أَجْزَأَكَ
إِنْ شَاءَ غَسَلَهُ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُ حَتَّى يَجِفَّ ، ثُمَّ يَفْرُكَهُ
الْأَرْضُ الطَّيِّبَةُ تُطَيِّبُ الْأَرْضَ الْخَبِيثَةَ
اغْسِلْ إِنَاءَكَ مِنَ الْكَلْبِ سَبْعًا