الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لِلْبِكْرِ سَبْعًا وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثًا
إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرَ عَلَى امْرَأَتِهِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا
الْبِكْرُ ثَلَاثًا وَالثَّيِّبُ لَيْلَتَيْنِ
لِلْبِكْرِ سَبْعًا وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثًا
هُمَا سَوَاءٌ فِي الْقَسْمِ
لَا يَنْكِحُ الْأَمَةَ عَلَى الْحُرَّةِ إِلَّا الْمَمْلُوكُ
لَا يَتَزَوَّجُ الرَّجُلُ الْأَمَةَ عَلَى الْحُرَّةِ ، وَيَتَزَوَّجُ الْحُرَّةَ عَلَى الْأَمَةِ
رَجُلٌ نَكَحَ أَمَةً عَلَى حُرَّةٍ وَإِنَّهُ يُزْعَمُ أَنْ قَدْ حَرُمَتْ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : صَدَقُوا
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
حَتَّى تَذُوقَ عُسَيْلَتَهُ
أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِمَحْدُودٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً غَيْرَ مَحْدُودَةٍ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا
أَلَيْسَتْ قَدْ تَابَتْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَزَوِّجْهَا
إِنَّا لَا نُفْتِي فِي الْمَسْتُورِ
كُنَّ بَغَايَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ
نِسَاءٌ كُنَّ يَكْرِينَ أَنْفُسَهُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
لَا يَزْنِي حِينَ يَزْنِي إِلَّا بِزَانِيَةٍ وَلَا تَزْنِي حِينَ تَزْنِي إِلَّا بِزَانٍ مِثْلِهَا
لَا يُجَامِعُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ
فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ تَزَوَّجَهُنَّ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، فَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْكِحُ مَا شَاءَ بَعْدَمَا نَزَلَتْ
مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَوْ أَعْرَابِيَّةً
لَا تَبَدَّلْ بِهِنَّ يَهُودِيَّاتٍ وَلَا نَصْرَانِيَّاتٍ
وَمَا يَمْنَعُهُ ؟ أَحَلَّ اللهُ لَهُ ضَرْبًا مِنَ النِّسَاءِ ، فَكَانَ يَتَزَوَّجُ مِنْهُنَّ مَنْ شَاءَ
لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ قَالَ : مِنْ بَعْدِ هَذَا السَّبَبِ
لَا يَحِلُّ لَكَ مِنَ الْمُشْرِكَاتِ إِلَّا مَا سَبَيْتَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ قَالَ : ذَوَاتُ الْأَزْوَاجِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ قَالَ : ذَوَاتُ الْأَزْوَاجِ
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِالْأَرْبَعِ : إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
نَزَلَتْ يَوْمَ أَوْطَاسٍ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَمَانٍ عَن سُفيَانَ عَن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ عَنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ مِثلَهُ هذا الحديث والذي يليه بينهما تقديم
أَرْبَعٌ
أَرْبَعٌ
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ ، نَهَى عَنِ الزِّنَى
ذَوَاتُ الْأَزْوَاجِ
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ قَالَ : ذَوَاتُ الْأَزْوَاجِ
هِيَ كُلُّ ذَاتِ زَوْجٍ
أَنَّ الْبِكْرَ إِذَا زَنَتْ جُلِدَتْ وَفُرِّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا ، وَلَيْسَ لَهَا شَيْءٌ
يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَلَا صَدَاقَ لَهَا
فِي رَجُلٍ زَنَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِامْرَأَتِهِ ، فَكَانَ مِنْ رَأْيِهِ أَنْ لَا يُفَرَّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ
يُجْلَدُ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا
تَزَوَّجَ رَجُلٌ امْرَأَةً ثُمَّ فَجَرَ بِأُخْرَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِامْرَأَتِهِ ، فَجَلَدَهُ أَبُو بَكْرٍ مِائَةً وَنَفَاهُ سَنَةً