الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِيُحِلَّهَا لِزَوْجِهَا وَهُوَ لَا يَعْلَمُ
رَحِمَ اللهُ عُمَرَ ، لَوْلَا أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ صَارَ الزِّنَى جِهَارًا
كَانَتْ سُنَّةُ الْمُتْعَةِ سُنَّةَ النِّكَاحِ إِلَّا أَنَّ الْأَجَلَ كَانَ فِي أَيْدِيهِنَّ
فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ إِلَى أَجَلٍ قَالَ : ذَلِكَ الزِّنَى
يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّ الذِّئْبَ يُكْنَى : أَبَا جَعْدَةَ
لَوْ أُتِيتُ بِرَجُلٍ تَمَتَّعَ بِامْرَأَةٍ لَرَجَمْتُهُ إِنْ كَانَ أُحْصِنَ
أَنَّ عَلْقَمَةَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ وَهِيَ تُرْضِعُ صَبِيًّا لَهَا بَعْدَ الْحَوْلَيْنِ
إِذَا فُطِمَ الصَّبِيُّ فَلَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِطَامِ
يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ
يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ
الْمَصَّةُ تُحَرِّمُ
يُحَرِّمُ قَلِيلُ الرَّضَاعِ وَكَثِيرُهُ
يُحَرِّمُ قَلِيلُ الرَّضَاعِ وَكَثِيرُهُ
الْمَصَّةُ الْوَاحِدَةُ تُحَرِّمُ
وَسُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ تُرْضِعُ الصَّبِيَّ الرَّضْعَةَ
يُحَرِّمُ مِنْهُ مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ
لَا يُحَرِّمُ [مِنَ ] الرَّضَاعِ إِلَّا مَا أَنْبَتَ اللَّحْمَ وَالدَّمَ
وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ قَالَا : الْكُحْلَ وَالْخَاتَمَ وَالثِّيَابَ
الثِّيَابُ
الْكُحْلُ وَالثِّيَابُ
إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ، قَالَ : الثِّيَابُ
الْوَجْهُ وَالثِّيَابُ
الزِّينَةُ الظَّاهِرَةُ : الْوَجْهُ وَالْكَفَّانِ
الزِّينَةُ الظَّاهِرَةُ : الْخِضَابُ وَالْكُحْلُ
الزِّينَةُ الظَّاهِرَةُ : الْوَجْهُ وَالْكَفَّانِ
الثِّيَابُ
وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا قَالَ : الْكَفُّ وَالْخَاتَمُ
مَا ظَهَرَ مِنْهَا قَالَ : الْوَجْهُ وَثُغْرَةُ النَّحْرِ
الْخِضَابُ وَالْكُحْلُ
هُوَ الْوَلِيُّ
ثِنْتَيْنِ
إِنَّمَا أَحَلَّ اللهُ وَاحِدَةً لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ عَلَى نَفْسِهِ وَلَمْ يَجِدْ طَوْلًا
هُوَ الزَّوْجُ
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ الزَّوْجُ
إِذَا شَكَّتْ فِي الْحَيْضِ اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ
يَغْشَاهَا زَوْجُهَا إِنْ شَاءَ
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ : يَأْتِيهَا زَوْجُهَا وَتَصُومُ
الْمُسْتَحَاضَةُ يَأْتِيهَا زَوْجُهَا
لَا يَغْشَاهَا وَلَا تَصُومُ
لَا تَصُومُ وَلَا يَغْشَاهَا زَوْجُهَا