الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)بَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصُبَّ عَلَى بَوْلِهِ مَاءٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يَرُشَّ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ الْمَسْجِدَ
الْقَيْءُ وَالْخَمْرُ وَالدَّمُ بِمَنْزِلَةٍ
إِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ خَمْرٌ فَاغْسِلْهُ ، هُوَ شَرٌّ مِنَ الدَّمِ
يُعِيدُ التَّيَمُّمَ ; لِأَنَّ قُدْرَتَهُ عَلَى الْمَاءِ تُنْقِضُ تَيَمُّمَهُ الْأَوَّلَ
اغْسِلْ مَا أَصَابَكَ مِنْ دَمِ الصَّيْدِ
لَا بَأْسَ بِدَمِ السَّمَكِ إِلَّا أَنْ تَقْذَرَهُ
سَأَلْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ : عَنِ الرَّوْثِ يُصِيبُ النَّعْلَ ، قَالَ : امْسَحْهُ وَصَلِّ فِيهِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَنْتَهِي إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ [وَفِي نَعْلَيْهِ أَوْ] خُفَّيْهِ السَّرْقِينُ
كَانَ عَزِيزًا عَلَى طَاوُسٍ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَنْ لَا يَقْلِبَ خُفَّهُ أَوْ نَعْلَهُ
رَأَيْتُهُ يَحُكُّ نَعْلَهُ أَوْ خُفَّهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ
كَانُوا يَشْتَدُّونَ فِي الرَّوْثِ الرَّطْبِ إِذَا كَانَ فِي الْخُفِّ
سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنِ الْحَائِضِ تَعْرَقُ فِي ثِيَابِهَا ، أَتَغْسِلُ ثِيَابَهَا ؟ قَالَ : إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الْمَجُوسُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِعَرَقِ الْجُنُبِ فِي ثِيَابِهِ
أَنَّهَا كَانَتْ لَا تَرَى بِعَرَقِ الْجُنُبِ بَأْسًا
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْتَحِبَّانِ أَنْ يَمْسَحَا بَاطِنَ اللِّحْيَةِ فِي الْوُضُوءِ
رَأَيْتُهُ يَغْسِلُ لِحْيَتَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : مِنَ السُّنَّةِ غَسْلُ اللِّحْيَةِ ؟ فَقَالَ : لَا
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَلَا تَنْسَ الْفَنِيكَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَرَى بَلَّ أُصُولِهَا مِنَ الْمَاءِ ، يَعْنِي : اللِّحْيَةَ
مَا بَالُ الرَّجُلِ يَغْسِلُ لِحْيَتَهُ قَبْلَ أَنْ تَنْبُتَ ، فَإِذَا نَبَتَتْ لَمْ يَغْسِلْهَا
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْلُغَ بِالْمَاءِ أُصُولَ اللِّحْيَةِ فَافْعَلْ
لَا يُمْسَحُ عَلَى النَّعْلَيْنِ
الْمَسْحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ بِمَنْزِلَةِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
سَأَلْتُ نَافِعًا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ ، فَقَالَ : هُمَا بِمَنْزِلَةِ الْخُفَّيْنِ
أَنَّ عُمَرَ تَوَضَّأَ يَوْمَ جُمُعَةٍ ، وَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ
رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
أَنَّهُ رَأَى إِبْرَاهِيمَ فَعَلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ خَلَعَ خُفَّيْهِ قَالَ : ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
فِي الرَّجُلِ يَمْسَحُ ثُمَّ يَخْلَعُ ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ : هُوَ عَلَى طَهَارَةٍ
يُصَلِّي وَلَا يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ
يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ
إِذَا مَسَحَ ، ثُمَّ خَلَعَ ، قَالَا : يُعِيدُ الْوُضُوءَ
يُعِيدُ الْوُضُوءَ
يَتَوَضَّأُ
إِذَا خُلِعَ الْخُفُّ خُلِعَ الْمَسْحُ
تَقَدَّمْ فَصَلِّ بِنَا ، فَمَا أَدْرِي مَا حَسْبُ صَلَاتِكَ
سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ
سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ