الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَا بَأْسَ أَنْ يَقْتُلَ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ
فِي مُحْرِمٍ قَتَلَ ذُبَابًا
فِي مُحْرِمٍ أَصَابَ ذَرًّا كَثِيرًا
سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنْ قَتْلِ الذَّرِّ فِي الْحَرَمِ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ وَمُجَاهِدًا وَسَالِمًا وَعَطَاءً وَطَاوُسًا عَنِ النَّمْلِ وَالْجَنَادِبِ وَالْعَظَاءِ
رُبَّمَا أَخَذْتُ النَّمْلَةَ بِعَرَفَةَ قَدْ عَضَّتْ بَطْنِي فَأَقْطَعُ رَأْسَهَا
حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
سَأَلَ عُرْوَةَ عَنِ الثَّوْبِ الْمَصْبُوغِ إِذَا غُسِلَ حَتَّى يَذْهَبَ لَوْنُهُ فَنَهَاهُ عَنْهُ
اغْسِلْهُ وَأَحْرِمْ فِيهِ
طَافَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَعْدَ الْفَجْرِ ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى إِذَا أَتَى ذَاتَ طُوَى نَزَلَ
صَلَّيْنَا الصُّبْحَ ثُمَّ جَلَسْنَا نَنْتَظِرُ بِالطَّوَافِ
يَا بُنَيَّ إِذَا كُنْتَ طَائِفًا فَصَلِّ وَإِنْ لَمْ تُصَلِّ فَلَا تَطُفْ
لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالطَّوَافِ بَعْدَ الْفَجْرِ
سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ عَنْهُ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّ الْحَسَنَ وَعَطَاءً وَمُجَاهِدًا كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ الْعَصْرِ
الرَّفَثُ الْجِمَاعُ وَالْفُسُوقُ الْمَعَاصِي
الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ
الرَّفَثُ وِقَاعُ النِّسَاءِ
وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ قَالَ : لَيْسَ لَكَ أَنْ تُمَارِيَ صَاحِبَكَ حَتَّى تُغْضِبَهُ
أَغْلَقْتُ بَابِي بِمَكَّةَ ثُمَّ فَتَحْتُهُ فَإِذَا طَيْرَانِ قَدْ مَاتَا
سَأَلْنَا إِبْرَاهِيمَ عَنْ رَجُلٍ أَخَذَ بِيَدِهِ فَرْخًا وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِنْ شِئْتَ فَأَشْعِرِ الْهَدْيَ
يُجَلِّلُ ثُمَّ يُشْعِرُ
لَا يُؤْكَلُ مِنَ الْفِدْيَةِ وَلَا مِنْ جَزَاءِ الصَّيْدِ
لَا تَأْكُلْ مِنْ جَزَاءِ الصَّيْدِ
لَا يُؤْكَلُ مِنَ النَّذْرِ
لَا يُؤْكَلُ مِنَ النَّذْرِ وَلَا مِنْ جَزَاءِ الصَّيْدِ
لَا يَأْكُلُ مِنْ جَزَاءِ الصَّيْدِ
فِي الْبَدَنَةِ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي التَّطَوُّعِ إِلَّا أَنْ يَأْمُرَ فِيهَا بِأَمْرٍ
كَانَ مَعِي هَدْيُ صَدَقَةٍ لِلْمَسَاكِينِ
كَانُوا لَا يَأْكُلُونَ مِنْ شَيْءٍ جَعَلُوهُ لِلهِ
إِنْ أَكَلَ مِنْهُ غَرِمَ
إِذَا أَكَلْتَ مِنْ هَدْيِ التَّطَوُّعِ غَرِمْتَ
مَا عَمِلَ النَّاسُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَحَبَّ [إِلَى اللهِ
سَأَلْتُ الْحَجَّاجَ عَنْ رَجُلٍ قَضَى مَنَاسِكَ الْحَجِّ أَيَحُجُّ أَوْ يُعْتِقُ
الصَّوْمُ وَالصَّلَاةُ يُجْهِدَانِ الْبَدَنَ
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ إِذَا حَجَّ مِرَارًا ، أَنَّ الصَّدَقَةَ أَفْضَلُ
إِنِّي قَدْ تَهَيَّأْتُ لِلْخُرُوجِ وَلِي جِيرَانٌ مُحْتَاجُونَ مُتَعَفِّفُونَ فَمَا تَرَى لِي
لَأَنْ أَقُوتَ أَهْلَ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ صَاعًا كُلَّ يَوْمٍ أَوْ صَاعَيْنِ
كَانَ يُقِيمُ عَلَى الْحَائِضِ - إِنْ كَانَتْ طَافَتْ طَوَافَ يَوْمِ النَّحْرِ - سَبْعَةَ أَيَّامٍ