الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَمْ أَرَ ابْنَ عُمَرَ فِيمَا كَانَ يُفِيضُ شَرِبَ مِنَ النَّبِيذِ قَطُّ
أَنَّهُ حَجَّ مَعَ سَالِمٍ مَا لَا يُحْصَى
فِي حَرَامٍ قَصَّ شَارِبَ حَلَالٍ قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ
كَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْمُحْرِمُ مِنْ رَأْسِ الْحَلَالِ
أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى بَعْضَ أَصْحَابِنَا حَرَامًا يُقَصِّرُ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ يُحَلِّلُهُ
الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ تَمْشُطُ الْمَرْأَةَ الْحَلَالَ
أَخَذْتُ مِنْ شَارِبِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ وَأَنَا مُحْرِمٌ فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَأَمَرَنِي أَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ
أَنَّهُ كَرِهَ الزَّعْفَرَانَ عَلَى الطَّعَامِ لِلْمُحْرِمِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن جَعفَرٍ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ
مَا جَاوَرَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جَاوَرْتُ مَعَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِمَكَّةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ
جَاوَرَ عِنْدَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
أَتَيْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيُّ عَائِشَةَ وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ بِثَبِيرٍ
لَا تُقِيمُوا بَعْدَ النَّفْرِ إِلَّا ثَلَاثًا
إِنِّي قَدْ أَخَذْتُ لِمَنْ هَاجَرَ مِنْكُمْ كَمَا أَخَذْتُ لِنَفْسِي
مَكَّةُ لَيْسَتْ بِدَارِ إِقَامَةٍ وَلَا مُكْثٍ
لَا يَصْلُحُ لِلْمُهَاجِرِ أَنْ يُجَاوِرَ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ بِمَكَّةَ
فِي الْمُحْرِمِ إِذَا اسْتَكْرَهَ امْرَأَتَهُ
إِذَا اسْتَكْرَهَ الْمُحْرِمُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ
خَرَجَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ حَاجًّا فَاشْتَكَى بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَأَشَارَ إِلَى رَأْسِهِ فَقَالُوا لِعَلِيٍّ : إِنَّ الْحُسَيْنَ يُشِيرُ إِلَى رَأْسِهِ
اجْعَلِ الْفِدْيَةَ حَيْثُ شِئْتَ
مَا كَانَ دَمٌ أَوْ صَدَقَةٌ أَوْ جَزَاءُ صَيْدٍ فَبِمَكَّةَ
مَا كَانَ مِنْ جَزَاءٍ فَبِمَكَّةَ
لَا بَأْسَ بَالْمِلْحِ الْأَصْفَرِ لِلْمُحْرِمِ
كَانَا يَكْرَهَانِ الْمِلْحَ الْأَصْفَرَ لِلْمُحْرِمِ
كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِأْكَلِ الْمُحْرِمِ الْمِلْحَ
سَأَلْتُ جَعْفَرًا عَنِ الْمِلْحِ الْأَصْفَرِ لِلْمُحْرِمِ فَكَرِهَهُ
لَا يَعْصِبُ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ بِسَيْرٍ وَلَا خِرْقَةٍ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُحْرِمِ يُصَدَّعُ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ زَمَانَ نَجْدَةَ قَدْ شَدَّ شَعَرَهُ بِشِرَاكٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ
رَأَى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مُحْرِمًا قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ بِسَيْرٍ فَقَطَعَهُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَكْتَحِلَ الْمُحْرِمُ بِالصَّبِرِ
لَا بَأْسَ بِهِ
إِذَا اشْتَكَى الْمُحْرِمُ عَيْنَيْهِ فَلْيَكْحَلْهُمَا بِالصَّبِرِ وَالْحُضَضِ
يَا أَبَا سَعِيدٍ بِمَا يَكْتَحِلُ الْمُحْرِمُ
يَكْتَحِلُ بِالصَّبِرِ وَالْحُضَضِ وَالْمُرِّ
كَانَ يَكْرَهُ الْكُحْلَ الْأَسْوَدَ لِلْمُحْرِمِ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ : قُلْتُ : أَقْتُلُ الْبَعُوضَ
رَأَيْتُ سَالِمًا قَتَلَ بَعُوضَةً بِمَكَّةَ