الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)ذُكِرَ لِإِبْرَاهِيمَ أَنَّ الْمُغِيرَةَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ الْخُشْكَنَانَجَ الْأَصْفَرَ فِي الْإِحْرَامِ
لَا بَأْسَ بِالْخُشْكَنَانَجِ الْمُعَصْفَرِ لِلْمُحْرِمِ
كَانَ لَا يَرَى بِالْخَبِيصِ الْأَصْفَرِ وَالْخُشْكَنَانَجِ الْأَصْفَرِ بَأْسًا لِلْمُحْرِمِ
كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِالْخَبِيصِ الْأَصْفَرِ لِلْمُحْرِمِ
أَرْسَلَ مُجَاهِدٌ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِلَى عَطَاءٍ يَسْأَلَانِهِ عَنِ الطَّعَامِ لِلْمُحْرِمِ فِيهِ الزَّعْفَرَانُ فَكَرِهَهُ
كَانَ يَأْكُلُ الْخُشْكَنَانَجَ الْأَصْفَرَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
تَدَّهِنُ بِالزَّيْتِ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ
تَدَّهِنُ بِالزَّيْتِ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحُجَّ الصَّرُورَةُ عَنِ الرَّجُلِ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحُجَّ الصَّرُورَةُ
فِي الرَّجُلِ يَحُجُّ عَنِ الرَّجُلِ وَلَمْ يَكُنْ حَجَّ قَطُّ
كَانَتْ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ قَالَ : فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحُجَّ الرَّجُلُ وَمَعَهُ تِجَارَةٌ
إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ فَعَلَيْهِ ثَمَنُهُ فَاشْتَرَى دَمًا
ذَكَرَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ فِي قَتْلِ الرَّجُلِ الصَّيْدَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِذَا شَكَّ الرَّجُلُ فِي الطَّوَافِ فَلَمْ يَدْرِ أَطَافَ أَمْ لَمْ يَطُفْهُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا قَدِمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا
إِذَا صَلَّيْتَ فَاخْرُجْ مِنْ أَيِّ الْأَبْوَابِ شِئْتَ يَعْنِي إِلَى الصَّفَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا مِنْ بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ
أَنَّ عَطَاءً وَطَاوُسًا وَمُجَاهِدًا وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ كَانُوا لَا يُحَصِّبُونَ
إِنَّمَا الْحَصْبَةُ فِي السَّمَاءِ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ لَا يُحَصِّبُ
يَا آلَ خُزَيْمَةَ حَصِّبُوا لَيْلَةَ النَّفْرِ
نَزَلَ الْأَسْوَدُ بِالْأَبْطَحِ قَالَ : فَسَمِعَ رُغَاءً
جِئْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَلَمَّا نَفَرْنَا أَتَيْنَا الْأَبْطَحَ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُحَصِّبُ فِي شِعْبِ الْخُوزِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يُحَصِّبُونَ
كَانَ الْأَسْوَدُ يَعْتَمِرُ فِي رَجَبٍ ثُمَّ يَرْجِعُ
أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ لَا يَعْدِلُونَ بِعُمْرَةِ رَجَبٍ ثُمَّ يَسْتَقْبِلُونَ الْحَجَّ
كَانَ الْقَاسِمُ يَعْتَمِرُ فِي رَجَبٍ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا وَدَّعُوا الْبَيْتَ أَنْ يَأْتُوا زَمْزَمَ فَيَشْرَبُوا مِنْهَا
أُحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَشْرَبَ وَأَنْ يَسْتَقِيَ مِنْ زَمْزَمَ إِنِ اسْتَطَاعَ
لَمْ أَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فِيمَا كَانَ يُفِيضُ يَشْرَبُ مِنْ زَمْزَمَ قَطُّ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ سَالِمًا يَشْرَبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ
اشْرَبْ مِنْ سِقَايَةِ آلِ عَبَّاسٍ
اشْرَبْ مِنْ سِقَايَةِ آلِ عَبَّاسٍ
أُحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَشْرَبَ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ
خَرَجَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مِنْ مِنًى بِالْهَجِيرِ فَطَافَ أُسْبُوعًا بِالْبَيْتِ
اشْرَبْ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ