الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِذَا طَافَتِ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ فَصَاعِدًا ثُمَّ حَاضَتْ
تَسْتَقْبِلُ الطَّوَافَ أَحَبُّ إِلَيَّ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ فَبَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ طَوَافِهِ فَأَحْدَثَ
إِذَا جَاوَزَ الشَّجَرَةَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا وَنَافِعًا يَرْمُونَ مِنَ الشَّجَرَةِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ أَيْنَ أَرْمِي مِنَ الشَّجَرَةِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ اسْتَقْبَلَهَا وَرَمَى سَاقَهَا
أَنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ فَيَرْمِي رَأْسَ الْجَمْرَةِ الْأُولَى وَيَرْمِي الْوُسْطَى
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ فَوْقِهَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَيْفَ أَرْمِي الْجَمْرَتَيْنِ الْقُصْوَيَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ مِنْ فَوْقِهَا
أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْمُونَ الْجَمْرَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا
كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِمَا أَنْ يَرْمِيَاهَا مِنْ بَطْنِ الْوَادِي
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ اسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ يَقُومُ عِنْدَ الْجِمَارِ يَوْمَ النَّفْرِ فَيَدْعُو وَيُخَفِّفُ
لَا يُقَامُ يَوْمَ النَّفْرِ عِنْدَ الْجِمَارِ
يُقَامُ عِنْدَهَا قِيَامًا خَفِيفًا
نَظَرْنَا عُمَرَ فَأَتَى الْجَمْرَةَ الثَّالِثَةَ فَرَمَاهَا وَلَمْ يَقِفْ عِنْدَهَا
أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَتَيْنِ وَيَقِفُ عِنْدَهُمَا
أَنَّهُ لَمْ يَقِفْ عِنْدَهَا
كَانَتْ عَائِشَةُ لَا تُفِيضُ حَتَّى يَبْيَضَّ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ مِنَ الْأَرْضِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : يَقِفُ الْإِنْسَانُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بَعْدَ مَا يَدْفَعُ الْإِمَامُ حَتَّى يَذْهَبَ زِحَامُ النَّاسِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ وَقَفَ مَعَ الْإِمَامِ أَيَحْبِسُ رَاحِلَتَهُ وَقَدْ نَفَرَ الْإِمَامُ حَتَّى يَذْهَبَ الزِّحَامُ
أَنَّهَا كَانَتْ تَدْعُو بِشَرَابٍ فَتُفْطِرُ ثُمَّ تُفِيضُ
أَنَّهُ كَانَ يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُفِيضَ دَعَا بِإِنَاءٍ ثُمَّ شَرِبَ [ثُمَّ] أَفَاضَ
يُحْرِمَانِ مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي أَحْدَثَا فِيهِ
يُحْرِمَانِ مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي أَحْرَمَا
أَنَّهُ أَفْطَرَ يَوْمَ عَرَفَةَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ الزُّبَيْرِ يَتَعَاوَرَانِ إِدَاوَةً
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ صَوْمَ يَوْمِ عَرَفَةَ
أَنَّهُ أَمَرَهُ أَبُوهُ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ أَنْ يُفْطِرَ يَوْمَ عَرَفَةَ
سَأَلْتُ سَالِمًا عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ
فِي مُحْرِمٍ غَشِيَ امْرَأَتَهُ مِرَارًا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُحْرِمِ يُوَاقِعُ ثُمَّ يَعُودُ
فِي الَّذِي يَقَعُ بِأَهْلِهِ وَقَدْ أَهَلَّ بِهِمَا
الْقَارِنُ وَغَيْرُ الْقَارِنِ سَوَاءٌ فِي جَزَاءِ الصَّيْدِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ ، ثُمَّ لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
كَانَ لَا يَرَى بِالْخَبِيصِ الْأَصْفَرِ وَالْخُشْكَنَانَجِ الْأَصْفَرِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ الْمُحْرِمُ الطَّعَامَ فِيهِ الزَّعْفَرَانُ