الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّهُ كَانَ يُغَلِّفُ رَأْسَهُ بِالْغَالِيَةِ الْجَيِّدَةِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ
أَنَّهُ كَانَ يَدَّهِنُ بِالسَّلِيخَةِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ
كَانَ عُرْوَةُ يُجَمِّرُ ثِيَابَهُ عِشَاءً فَلَا يَزَالُ حَتَّى يَرُوحَ فِيهَا الْمَسْجِدَ وَيُحْرِمَ فِيهَا
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يَدَّهِنُ عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِالْغَالِيَةِ الْجَيِّدَةِ
كَانَ أَبِي يَتَطَيَّبُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ بِالذَّرِيرَةِ وَالْبَانِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالطِّيبِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ
يَدَّهِنُ الرَّجُلُ بِكُلِّ شَيْءٍ عِنْدَ الْإِحْرَامِ إِلَّا [الْمُؤَنَّثَ
كَانُوا يَقُولُونَ هَذِهِ الثَّلَاثَ
الَّذِي يَرْمِي يَأْخُذُ الْحَصَى مِنْ جَمْعٍ
كَانَ يُحْمَلُ الْحَصَى مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ لِرَمْيِ الْجِمَارِ
خُذُوا الْحَصَى مِنْ حَيْثُ شِئْتُمْ
خُذْهُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ حَصَى الْجِمَارِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ
خُذْهُ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ حَصَى الْجِمَارِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ
كُنَّا نَلْتَقِطُ لِلْأَسْوَدِ حَصًى وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ إِلَى عَرَفَاتٍ
الْقُطْ لِي فَنَاوَلْتُهُ سَبْعَ حَصَيَاتٍ
خُذْ حَصَى الْجِمَارِ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرْمِيَ بِحَصًى قَدْ رُمِيَ بِهِ
ارْمِ إِنْ شِئْتَ بِمَا رُمِيَ بِهِ مَرَّةً
كَانَ يَكْرَهُ أَوْ يُكْرَهُ أَنْ يَرْمِيَ بِحَصًى بِالْجِمَارِ الَّذِي قَدْ رُمِيَ بِهِ
قُلْتُ : سَقَطَتْ حَصَاةٌ أَوْ حَصَيَاتٌ
فِي الرَّجُلِ يَرْمِي الْجِمَارَ بِسِتٍّ
رَمَيْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِسَبْعٍ ، وَفِي الْإِسْلَامِ بِسَبْعٍ
رَمَيْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِسَبْعٍ ، وَفِي الْإِسْلَامِ بِسَبْعٍ
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ رَجُلٍ رَمَى بِخَمْسِ حَصَيَاتٍ
إِذَا تَرَكَ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ إِلَى اللَّيْلِ مُتَعَمِّدًا فَعَلَيْهِ دَمٌ
إِذَا نَسِيَ الرَّجُلُ أَنْ يَرْمِيَ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يُمْسِيَ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ حَصَاةً أَوْ حَصَاتَيْنِ
فِي الرَّجُلِ يَتْرُكُ رَمْيَ جَمْرَةٍ وَاحِدَةٍ
إِنْ كَانَ أَهْلُهُ بَيْنَ الْوَقْتِ وَبَيْنَ مَكَّةَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا كَانَ أَهْلُهُ دُونَ الْمِيقَاتِ
عَلَيْهِمَا هَدْيٌ هَدْيٌ فِيهِ
عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَدَنَةٌ
يُهْدِيَانِ هَدْيًا مِنْ عَامِهِمَا
أَنَّهُ كَانَ يَنْتِفُ مِنْ عَيْنَيْهِ الشَّعَرَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
فِي الْمُحْرِمِ : إِذَا نَتَفَ إِبْطَهُ أَوْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ فَإِنَّ عَلَيْهِ الْفِدْيَةَ
أَنَّهُ قَالَ فِي الْمَرْأَةِ تَطُوفُ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ ثُمَّ تَحِيضُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْمَرْأَةِ إِذَا حَاضَتْ بَعْدَ مَا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَشْوَاطًا