الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ
سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ الْعُمْرَةِ ، وَاجِبَةٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَوَاجِبَةٌ هِيَ ؟ فَتَلَوَا هَذِهِ الْآيَةَ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
الْعُمْرَةُ فَرِيضَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ
الْعُمْرَةُ الْحَجَّةُ الصُّغْرَى
أُمِرْتُمْ بِإِقَامَةِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ
لَا بَأْسَ أَنْ تُؤَخَّرَ الزِّيَارَةُ إِلَى يَوْمِ النَّفْرِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ بِمِنًى مُعْتَمًّا مُتَقَمِّصًا
كَانَ لَا يَأْتِي مَكَّةَ إِلَّا حِينَ يُفِيضُ
لَمْ يَكُنْ يُفِيضُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مَعَهُ امْرَأَةٌ
كَانَ يَأْتِي بَعْدَ النَّحْرِ يَوْمًا
لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَخِّرَهُ إِلَى الْغَدِ
لَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْغَدَ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ
سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ بَعْدَ أَيَّامٍ : مَا زُرْتُ بَعْدُ
لَمْ أَعْقِلْ أَبِي يُفِيضُ إِلَّا لَيْلًا
لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَخِّرَ الزِّيَارَةَ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ
كُنَّا مَعَ أَبِي أَيُّوبَ نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
إِذَا تَرَكَهُ حَتَّى تَمْضِيَ تِلْكَ الْأَيَّامُ أَهَرَاقَ لِذَلِكَ دَمًا
الْحَجُّ فَرِيضَةٌ وَالْعُمْرَةُ تَطَوُّعٌ
هِيَ تَطَوُّعٌ
سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنِ الْعُمْرَةِ وَاجِبَةٌ هِيَ ؟ قَالَ : قَدِ اخْتُلِفَ فِيهَا
الْعُمْرَةُ سُنَّةٌ ، وَلَيْسَتْ بِفَرِيضَةٍ
فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ قَالَ : التَّلْبِيَةَ
الْإِحْرَامَ
الْإِهْلَالُ فَرِيضَةُ الْحَجِّ
فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ قَالَ : التَّلْبِيَةَ
فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ قَالَ : التَّلْبِيَةَ
فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ قَالَ : التَّلْبِيَةَ
فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ قَالَ : الْإِهْلَالَ
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ قَالَ : شَوَّالٌ وَذُو الْقِعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ قَالَ : شَوَّالٌ وَذُو الْقِعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن هِشَامٍ عَن مُحَمَّدٍ مِثلَهُ هذا الحديث غير موجود في طبعة دار القبلة حيث ورد بها الرقمان بدون أحاديث
شَوَّالٌ وَذُو الْقِعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ
مَنِ اعْتَمَرَ بَعْدَ الْحَجِّ أَجْرَى عَلَى رَأْسِهِ الْمُوسَى
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اعْتَمَرَ فَحَلَقَ ثُمَّ حَجَّ قَالَ : يُمِرُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمُوسَى
يُمِرُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمُوسَى
سُئِلَ عَنِ الَّذِي يَعْتَمِرُ بَعْدَ الْحَجِّ
فِي الشَّيْخِ الْكَبِيرِ يَحُجُّ وَهُوَ أَصْلَعُ
يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ