الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّ عُمَرَ أَقَامَ فِي الْعُمْرَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُقِيمَ الْمُحْرِمُ ثَلَاثًا
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يُقِيمُونَ مُعْتَمِرِينَ فَيَقْضُونَ الطَّوَافَ ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْ لَيْلَتِهِمْ
أَنَّ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كَانَ يَأْتِي مَكَّةَ مُعْتَمِرًا ، فَلَا يَحُلُّ رَحْلَهُ حَتَّى يَرْجِعَ
أَنَّهُمَا زَارَا الْبَيْتَ يَوْمَ النَّحْرِ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَأْتِيَ الْبَيْتَ يَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ الْعَصْرِ فَيَطُوفَ بِهِ
كَانَ الْأَسْوَدُ إِذَا جَاءَ مِنْ مِنًى رَمَى وَحَلَقَ
سَافَرْتُ مَعَ أَبِي الْأَحْوَصِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ رَمَى الْجَمْرَةَ
كَانَ الْأَسْوَدُ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ زَارَ الْبَيْتَ مِنْ يَوْمِهِ
إِنَّمَا الْمُتْعَةُ لِلْمُحْصَرِ
مَا شَعَرْتُ أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُهَا
ابْدَأْ بِالْحَجِّ وَاعْتَمِرْ
إِنَّ تَمَامَ الْحَجِّ الْعُمْرَةُ قَبْلَهُ
أَمَرَنِي أَبُو الْعَالِيَةِ بِمُتْعَةِ الْحَجِّ
سَمِعْتُ عَطَاءً يَأْمُرُ بِمُتْعَةِ الْحَجِّ
كَانَ يَرَاهَا قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ ، وَلَوْ حَجَّ الرَّجُلُ عِشْرِينَ مَرَّةً
لَوْ حَجَجْتُ ثَمَانِينَ حَجَّةً لَجَعَلْتُ مَعَ كُلِّ حَجَّةٍ مُتْعَةً
سَأَلْتُ ثَمَانِيَةَ نَفَرٍ عَنِ الْمُتْعَةِ ، فَكُلُّهُمْ أَمَرَنِي بِهَا
يَأْمُرُونَ بِمُتْعَةِ الْحَجِّ
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الْمُتْعَةِ ؟ تَجْعَلُ غُرْزَتَيْنِ فِي غُرْزَةٍ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ يَقْدَمَانِ مُتَمَتِّعَيْنِ
أَنَّهُ سَارَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي ثَلَاثٍ حِينَ اسْتُصْرِخَ عَلَى صَفِيَّةَ
أَنَّهُ سَارَ مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى مَكَّةَ فِي [اثْنَتَيْ عَشْرَةَ] أَوْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ
أَهْلَلْتُ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ بِالْكُوفَةِ ثُمَّ وَافَيْتُ النَّاسَ بِالْمَوْقِفِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ أَبُو مُوسَى
كَانَ مُحَمَّدٌ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْبَعِيرَ يَتَعَجَّلُ عَلَيْهِ
كَانَ طَاوُسٌ يَقْدَمُ فِي أَوَّلِ النَّاسِ وَيَنْفِرُ فِي آخِرِ النَّاسِ
فَكَرِهَ ذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ
سَارَ إِلَيْنَا عَبْدُ اللهِ مِنَ الْمَدِينَةِ حِينَ قُتِلَ عُمَرُ فِي سَبْعٍ
يُهَلُّ عَنْهُ
فِي الرَّجُلِ يَبْلُغُ الْوَقْتَ وَهُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : يُلَبَّى عَنْهُ
إِذَا فَاتَهُ الْحَجُّ ، جَعَلَهَا عُمْرَةً وَعَلَيْهِ الْهَدْيُ أَحَبُّ إِلَيَّ
مَنْ لَمْ يُدْرِكْ فَعَلَيْهِ دَمٌ وَيَجْعَلُهَا عُمْرَةً
تَعُودُ حَجَّتُهُ عُمْرَةً
يَجْعَلُهَا عُمْرَةً وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنَ الْعَامِ التَّابِعِ وَيُهْدِي
يَجْعَلُهَا عُمْرَةً وَعَلَيْهِ الْهَدْيُ وَالْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ
مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ بِلَيْلٍ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
إِذَا وَقَفَ الرَّجُلُ بِعَرَفَاتٍ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ لَيْلَةَ النَّحْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ وَإِنْ لَمْ يُدْرِكِ النَّاسَ بِجَمْعٍ
مَنْ فَاتَتْهُ عَرَفَةُ أَوْ جَمْعٌ فَاتَهُ الْحَجُّ
تُجْزِئُ الْمُتْعَةُ مِنَ الْعُمْرَةِ
الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ