الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)رَأَيْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ وَأَبَا جَعْفَرٍ وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَلْتَزِمُونَ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَبَابِ الْكَعْبَةِ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ وَهُوَ مُلْتَزِمٌ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ
كَانُوا يَلْتَزِمُونَ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ وَيَدْعُونَ
رَأَيْتُ سَالِمًا وَعَطَاءً وَطَاوُسًا يَلْتَزِمُونَ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، وَنُسُكُ شَاةٍ
الصِّيَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَمَانٍ عَن سُفيَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَن أَبِي مَالِكٍ مِثلَهُ
فَعَلَيْهِ صِيَامُ عَشَرَةِ أَيَّامٍ ، أَوْ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن عَبدِ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ وَأَبَا الْعَالِيَةِ اعْتَمَرَا فِي الْعَشْرِ
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرًا ثَلَاثًا
كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ ابْنَ عَوْفٍ كَانَ يُصَلِّي بِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ الْفَجْرَ بِمِنًى
إِنَّمَا جَمْعٌ مَنْزِلٌ تَرْتَحِلُ مِنْهُ مَتَى شِئْتَ
رُخِّصَ لِلْمَرِيضِ وَالْحُبْلَى وَمَنْ كَانَتْ بِهِ عِلَّةٌ أَنْ يُفِيضُوا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ
وَإِنِّي لَأَفْعَلُهُ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ كَانَ يُعَجِّلُ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ يَرْمِي الْجِمَارَ عَلَى بِرْذَوْنٍ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَاقِفًا عِنْدَ الْجَمْرَةِ عَلَى حِمَارٍ
رَأَيْتُ عَطَاءً يَرْمِي الْجَمْرَةَ عَلَى دَابَّةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ وَهُوَ رَاكِبٌ
رَأَيْتُ سَالِمًا يَرْمِي الْجِمَارَ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ
كَانَ يَجِيءُ فَيَرْمِي الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ وَهُوَ رَاكِبٌ
فَعَلَاهُ بِالدِّرَّةِ إِنْكَارًا لِرُكُوبِهَا
لَمْ يَكُنْ يُوجِبُ الْمَشْيَ إِلَيْهَا
وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ يَمْشِي إِلَيْهَا
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَرْمِي الْجِمَارَ مَاشِيًا
رَأَيْتُ عَائِشَةَ ابْنَةَ سَعْدٍ تَرْمِي الْجِمَارَ وَهِيَ مَاشِيَةٌ
أَدْرَكْتُ النَّاسَ يَمْشُونَ مُقْبِلِينَ وَمُدْبِرِينَ
أَنَّ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ وَعَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ كَانُوا لَا يَزُمُّونَ رَوَاحِلَهُمْ
اخْطِمِ الْبَدَنَةَ وَاضْرِبْهَا
أَنَّهُ كَانَ يَخْطِمُ بَدَنَتَهُ
لَا تُرْكَبُ الْبَدَنَةُ إِلَّا مَزْمُومَةً أَوْ مَخْطُومَةً أَوْ مَخْشُوشَةً
تُقْطِرُ وَتُخْطِمُ إِذَا خَافَ عَلَيْهَا أَنْ تَهْلِكَ
أَقَمْتُ مَعَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي الْعُمْرَةِ ثَلَاثًا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدِمَ لَيْلًا وَهُوَ مُعْتَمِرٌ ، فَقَضَى عُمْرَتَهُ مِنْ لَيْلَتِهِ ثُمَّ نَفَرَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُقِيمُوا فِي الْعُمْرَةِ ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقْدَمُ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَلَا يُقِيمُ إِلَّا ثَلَاثًا حَتَّى يَخْرُجَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ فِي عُمْرَتِهِ ثَلَاثًا