الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ دُونَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ
رَأَيْتُ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ صَلَّى الْمَغْرِبَ فِي الشِّعْبِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ جَمْعًا
لَا صَلَاةَ إِلَّا بِجَمْعٍ
أَنَّهُ صَلَّى دُونَ جَمْعٍ بِالْأَجْبَالِ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ سَنَتَيْنِ الْمَغْرِبَ دُونَ جَمْعٍ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَحَبِيبَ بْنَ أَبِي ثَابِتٍ وَرَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ بَعْدَ مَا أَفَاضَ الْإِمَامُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ
يَقْطَعُ إِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ
يَقْطَعُ إِذَا رَأَى عُرُوشَ مَكَّةَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن جَابِرٍ عَنِ ابنِ الأَسوَدِ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة وغير موجود في طبعة
الْإِهْلَالُ فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى عُرُوشِ مَكَّةَ
يَقْطَعُ إِذَا رَأَى بُيُوتَ مَكَّةَ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يُلَبُّونَ فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى يَسْتَلِمُوا الْحَجَرَ
يَقْطَعُ فِي الْعُمْرَةِ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ يُلَبِّيَانِ بِذِي طُوًى فِي الْعُمْرَةِ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن أَبِي بِشرٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ مِثلَهُ هذا الحديث غير موجود في طبعة دار الرشد
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : قُلْتُ : الَّذِينَ يَعْتَمِرُونَ فِي رَجَبٍ ثُمَّ يُقِيمُونَ حَتَّى يَحُجُّوا
إِنْ أَقَامَ فَعَلَيْهِ هَدْيٌ
إِذَا اعْتَمَرَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ أَقَامَ فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ
إِنْ خَرَجَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ أَقَامَ فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ
أَرْسَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ مَعَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَلَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
الْإِهْلَالُ فِي الْحَجِّ حَتَّى تَرُوحَ إِلَى الْمَوْقِفِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ
كَانَ لَا يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ فِي الْحَجِّ حَتَّى يَرُوحَ إِلَى عَرَفَاتٍ
أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
كَانَ يَخْطُبُ الْعَشْرَ كُلَّهَا
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ النَّاسَ بَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ
خَطَبَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ
لَا بَأْسَ بِمَا سَقَطَ مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْإِذْخِرِ
لَا بَأْسَ بِمَا سَقَطَ مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ أَنْ يُلْتَقَطَ
لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْجِمَارِ دَمٌ إِلَّا فِي جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ إِنْ قَدَّمَ شَيْئًا قَبْلَهَا ، هِيَ قَبْلَهُ
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ [فِيهَا
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَفْعَلُونَهُ
كَانَ عُمَرُ يَأْمُرُ رَجُلًا فَيَحْدُو
لَوْ تَكَلَّمْنَ لَاشْتَكَيْنَ رَاشِدًا
كَانَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ يَأْمُرُ غُلَامًا لَهُ فَيَحْدُو لَنَا
عَلَيْهِ قِيمَتُهُ
فِي الْقَضِيبِ دِرْهَمٌ ، وَفِي الدَّوْحَةِ بَقَرَةٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صَلَّى بِالْحَصْبَةِ الْجُمُعَةَ وَلَمْ يُجَمِّعْ بِهَا وَجَمَّعَ أَهْلُ الْبَلَدِ