الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ ، بَنَيْتُهُ عَلَى وُجُوهِ سَبْعَةِ أَمْلَاكٍ حُنَفَاءَ
أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ صُغْتُهُ يَوْمَ صُغْتُ الْجَبَلَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ لَهُ فُسْطَاطَانِ أَحَدُهُمَا فِي الْحَرَمِ وَالْآخَرُ فِي الْحِلِّ
إِنَّ الْحَرَمَ مُحَرَّمٌ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ مِقْدَارُهُ مِنَ الْأَرْضِ
كَانَ النَّاسُ إِذَا كَانَ الْمَوْسِمُ بِالْجَاهِلِيَّةِ خَرَجُوا فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ بِمَكَّةَ
كَانَ عَطَاءٌ يُلَبِّي وَلَيْسَ بِمُحْرِمٍ
لَا بَأْسَ بِهِ
لَا بَأْسَ بِهِ
كَانَ أَهْلُونَا يُعَلِّمُونَنَا ذَلِكَ
كَانَا لَا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا
مَنْ أَرَادَ هَذَا الْوَجْهَ فَلَا يَقُلْ : إِنِّي حَاجٌّ إِنَّمَا الْحَاجُّ الْمُحْرِمُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَرْجِعَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى مَكَّةَ ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَرْجِعَ رَجَعَ مَا لَمْ يُهِلَّ بِالْحَجِّ
إِنْ شَاءَ تَمَّ ، وَإِنْ شَاءَ رَجَعَ
إِنِّي حَاجٌّ حَتَّى تُهِلَّ
مِنْهَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَجِّهِ ، وَمِنْهَا أَهَلَّ لِعُمْرَتِهِ
كَانَ لَا يَدَعُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ يُجَاوِزُ الْعَقِيقَ [إِلَّا] وَهُوَ مُحْرِمٌ
حُدَّ لِلنَّاسِ خَمْسَةٌ : لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذُو الْحُلَيْفَةِ
كَانَ يُحْرِمُ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ وَلَا يُكَلِّمُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ إِلَّا مَا لَا بُدَّ مِنْهُ
حَجَجْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدٍ فَأَحْرَمَا مِنَ الْعَقِيقِ
خَرَجْتُ مَعَهُ فَأَحْرَمَ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ
لِأَهْلِ الْعِرَاقِ الْعَقِيقُ
وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قَالَ : إِنْ شَاءَ فَرَّقَ
عَلَيْهِ هَدْيٌ آخَرُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ
إِذَا حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ هَدْيَهُ قَالَ : عَلَيْهِ هَدْيٌ آخَرُ
عَلَيْهِ دَمٌ
يَذْبَحُ شَاةً ، أَوْ يُطْعِمُ سِتَّةَ مَسَاكِينَ ، أَوْ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
عَلَيْهِ هَدْيٌ آخَرُ
أَنَّ الْأَسْوَدَ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَصَلَّى الْمَغْرِبَ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، ثُمَّ تَعَشَّى ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ
صَلَّيْتُ بِجَمْعٍ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ
اتَّفَقَ عَلِيٌّ وَعَبْدُ اللهِ أَنَّ كُلَّ صَلَاةٍ تُجْمَعُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ
يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا بِجَمْعٍ
أَنَّ عَلِيًّا جَمَعَ بَيْنَهُمَا بِجَمْعٍ
إِذَا صَلَّيْتَ فِي رَحْلِكَ فَإِنْ شِئْتَ فَاجْمَعْ بَيْنَهُمَا
صَلَّى بِنَا سَالِمٌ الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ جَمْعًا
لَا تُصَلَّى الْمَغْرِبُ إِلَّا بِجَمْعٍ إِلَّا أَنْ تُخْطِئَ طَرِيقًا
أَرَأَيْتَ إِنْ صَلَّاهُمَا بِالطَّرِيقِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ
لَا أَعْلَمُ الصَّلَاةَ لَيْلَةَ جَمْعٍ إِلَّا بِجَمْعٍ
يُكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ دُونَ جَمْعٍ فَإِنْ فَعَلَ أَجْزَأَ عَنْهُ