الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)الْقَارِنُ وَالْمُتَمَتِّعُ هَدْيُهُمَا وَطَوَافُهُمَا وَاحِدٌ
إِذَا بَلَغَتِ الْبَدَنَةُ الْحَرَمَ فَقَدْ وَفَتْ
كُلُّ هَدْيٍ دَخَلَ الْحَرَمَ فَقَدْ وَفَى عَنْ صَاحِبِهِ
لَا يَصُومُ الْمُتَمَتِّعُ إِلَّا وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا يَصُومُ الثَّلَاثَةَ إِلَّا فِي الْعَشْرِ
أَنْ عَائِشَةَ كَانَتْ تَنْزِلُ بِمَكَّةَ بِالْأَبْطَحِ وَتُدْعَى إِلَى الدُّورِ فَتَأْبَى
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَدِمَ مَكَّةَ فَنَزَلَ بِأَعْلَى مَكَّةَ
أَنَّهُ نَزَلَ دَارَ أُمِّ هَانِئٍ
أَنَّهُ نَزَلَ دَارَ أُمِّ هَانِئٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
فِي الِاسْتِبْدَانِ وَالِاسْتِحْسَانِ وَالِاسْتِعْظَامِ
حُرُمَاتُ اللهِ اجْتِنَابُ سَخَطِ اللهِ ، وَاتِّبَاعُ طَاعَتِهِ
اسْتِعْظَامُهَا اسْتِحْسَانُهَا
لَوْلَا مَا مَسَّ الْحَجَرَ مِنْ ذُنُوبِ بَنِي آدَمَ مَا مَسَّهُ مِنْ ذِي عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ
إِنْ خَشِيَ أَنْ لَا يُدْرِكَ الصَّوْمَ بِمَكَّةَ
كَانَ يَقُولُ فِي الَّذِي يَكُونُ فِي الطَّرِيقِ
نِيَّتُهُ
لَا شَيْءَ عَلَيْكَ
لَيْسَ الْحَجُّ عَلَيْهِ بِوَاجِبٍ
إِذَا لَمْ يَصُمِ الْمُتَمَتِّعُ فَعَلَيْهِ الْهَدْيُ
إِذَا فَاتَهُ الصَّوْمُ فَعَلَيْهِ الْهَدْيُ
لَا بُدَّ مِنْ دَمٍ وَلَوْ يَبِيعُ ثَوْبَهُ
لَا بُدَّ مِنْ دَمٍ وَلَوْ يَتَصَدَّقُ
لَا بُدَّ مِنْ دَمٍ وَلَوْ يَبِيعُ ثَوْبَهُ
إِنَّمَا سُمِّيَتْ عَرَفَاتٍ ؛ لِأَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُرِي إِبْرَاهِيمَ الْمَنَاسِكَ فَيَقُولُ : عَرَفْتَ
مَوْضِعُ الْبَيْتِ بَكَّةُ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ مَكَّةُ
بَكَّةُ مَا حَوْلَ الْبَيْتِ وَمَكَّةُ مَا وَرَاءَ ذَلِكَ
إِنَّمَا سُمِّيَتْ بَكَّةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَجِيؤُونَهَا مِنْ كُلِّ جَانِبٍ حُجَّاجًا
إِنَّمَا سُمِّيَتْ بَكَّةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَتَبَاكُّونَ بِهَا
مَكَّةُ بُكَّتْ بَكًّا ، الذَّكَرُ فِيهَا كَالْأُنْثَى
بَكَّةُ مَوْضِعُ الْبَيْتِ وَمَا حَوْلَهُ مَكَّةُ
سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَتْ وَقَدْ بَقِيَ عَلَيْهَا مِنْ نُسُكِهَا
يُقْضَى عَنْهُ مَا بَقِيَ مِنْ نُسُكِهِ
كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ تَقَدَّمَ أَمَامَهَا فَدَعَا اللهَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَرَفَعْنَا مَعَهُ
تُرْفَعُ الْأَيْدِي عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ
كُنَّا نَرَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُسَاوِيَ رَأْسَهُ
إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ فَلْيَرْفَعْ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن مُثَنَّى عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
الرِّعَاءُ يَرْمُونَ لَيْلًا وَلَا يَبِيتُونَ
أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ رَمْيَ الْجِمَارِ نَوَائِبَ بَيْنَ رِعَاءِ الْإِبِلِ يَأْمُرُ الَّذِينَ عِنْدَهُ فَيَرْمُونَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
الْمُتَمَتِّعُ إِذَا فَاتَهُ الصَّوْمُ أَيَّامَ الْعَشْرِ أَطْعَمَ عَنِ الثَّلَاثَةِ