الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)الْمُحْرِمُ لَا يَتَزَوَّجُ وَلَا يُزَوِّجُ
إِنَّ عِكْرِمَةَ يَقُولُ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِنْ شَاءَ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَسْعَ
لَيْسَ عَلَيْهِ ، وَكَانَ يُفْتِي فِي الْعَلَانِيَةِ بِدَمٍ
مَا أَتَمَّ اللهُ حَجَّ مَنْ لَمْ يَسْعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ قَرَأَتْ
ادْخُلْ مُعْتَمِرًا
فِي الرَّجُلِ يَتْرُكُ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ قَالَ : عَلَيْهِ دَمٌ
إِذَا نَسِيَ الطَّوَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَهُوَ حَاجٌّ فَعَلَيْهِ الْحَجُّ
مَنْ حَجَّ فَأَهْدَى هَدْيًا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَكُونُ مَعَ سَالِمٍ فِي الْحَجِّ فَلَا يُضَحِّي بِمِنًى
كَانَ عُمَرُ يَحُجُّ فَلَا يَذْبَحُ شَيْئًا حَتَّى يَرْجِعَ
مَا ضَحَّيْتُ بِمَكَّةَ قَطُّ
كَانَ أَصْحَابُنَا يَحُجُّونَ وَمَعَهُمُ الْأَوْرَاقُ وَالذَّهَبُ فَمَا يَذْبَحُونَ شَيْئًا
أَنَّهَا كَانَتْ تَحُجُّ فَلَا تُضَحِّي عَنْ بَنِي أَخِيهَا
مَا نُصَلِّي هَاهُنَا وَمَا نُضَحِّيَ يَوْمَ النَّحْرِ
أَنَّ الْأَسْوَدَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ كَانَا يَحُجَّانِ وَلَا يُضَحِّيَانِ
أَنَّ عَلْقَمَةَ كَانَ يَحُجُّ وَلَا يُضَحِّي
اشْتَرُوا بَقَرَةً فَقَدِّدُوهَا نَتَزَوَّدُهَا فِي سَفَرِنَا
مَرَرْتُ بِمِيقَاتِي وَأَنَا حَائِضٌ فَجَاوَزْتُهُ وَلَمْ أُهِلَّ
إِنَّمَا يَرْجِعُ إِلَى حَدِّهِ لِيُهِلَّ مِنْهُ إِلَّا أَنْ يَخْشَى الْفَوْتَ
إِنَّمَا يُهِلُّ مِنْ مَكَّةَ مَنْ دَخَلَهَا بِغَيْرِ إِحْرَامٍ
يُهِلُّ مِنْ مَكَانِهِ وَعَلَيْهِ دَمٌ
يُهِلُّ مِنْ مَكَانِهِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ دَمًا
دَخَلَ رَجُلٌ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ وَحَضَرَ الْحَجُّ وَخَافَ إِنْ رَجَعَ أَنْ يَفُوتَهُ ، فَأَمَرَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَنْ يُهِلَّ مِنْ مَكَانِهِ
إِذَا خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ فَلَا بَأْسَ
كَانَ لَا يَرَى عَلَيْهِ شَيْئًا
رَأَيْتُ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدٍ يُخْرِجُ غِلْمَانَهُ فَيُهِلُّونَ مَعَهُ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ
رَأَيْتُ سَالِمًا يُخْرِجُ غِلْمَانَهُ إِلَى الْحَجِّ فَلَا يُحْرِمُونَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ يُحْرِمُونَ مِنْ أَمَامِ ذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يُدْخِلُ غِلْمَانَهُ الْحَرَمَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ يَنْتَفِعُ بِهِمْ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُدْخِلُ غِلْمَانَهُ الْحَرَمَ وَهُمْ غَيْرُ مُحْرِمِينَ
لَا أَعْلَمُ ذَلِكَ مِنَ الْإِحْسَانِ
لَا يُرْفَعُ الصَّوْتُ بِالْقِرَاءَةِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فِي الظَُّّهْرِ وَالْعَصْرِ
حَضَرْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ هِشَامٍ يَوْمَ عَرَفَةَ وَافَقَ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ
لَا يَجْهَرُ الْإِمَامُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَلَوْ وَافَقَ ذَلِكَ يَوْمَ جُمُعَةٍ
لَا يَحِلُّ الْمُحْصَرُ إِلَّا بِدَمٍ
يَصُومُ عَشَرَةَ أَيَّامٍ
لَا يَحِلُّ الْمُحْصَرُ إِلَّا بِدَمٍ
فِي الرَّجُلِ يَنْسَى الرَّمَلَ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَعَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ كَانَا لَا يَرْمُلَانِ
إِنْ شَاءَ رَمَلَ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَرْمُلْ