الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِنَّمَا الْمُعَرَّفُ بِمَكَّةَ
إِنَّ أَحَقَّ مَا لَزِمَتِ الرِّجَالُ بُيُوتَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا زَمَانَ زِيَادٍ وَمَا نُنْكِرُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ مِنْ سَائِرِ الْعَشِيَّاتِ
الْمُعَرَّفُ بِدْعَةٌ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَشْهَدَانِ الْمَسْجِدَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ
حَجَجْنَا وَمَعَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ فَأَصَابَنَا بَرْدٌ شَدِيدٌ فَكَانَ يُغَطِّي رَأْسَهُ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ
يَسْتَظِلُّ الْمُحْرِمُ بِالْعُودِ وَبِيَدِهِ مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ
كَانَ أَبِي يَجْعَلُ الثَّوْبَ عَلَى الْمَحْمَلِ يَسْتَظِلُّ بِهِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَسْتَظِلَّ الْمُحْرِمُ مِنَ الشَّمْسِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن عِمرَانَ عَن أَبِي مَطَرٍ عَن أَبِي الخَلِيلِ مِثلَهُ
رَأَيْتُ مُجَاهِدًا وَهُوَ مُحْرِمٌ وَعَلَى رَحْلِهِ كَهَيْئَةِ الطَّاقِ
يَقُولُ بِثَوْبِهِ هَكَذَا وَرَفَعَهُ فَوْقَ رَأْسِهِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ بِمِثلِهِ
فِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ
يَرْفَعُ قِنَاعَهُ فَوْقَ رَأْسِهِ وَلَا يُغَطِّي بِهِ رَأْسَهُ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَخْنِسُ وَجْهَهُ فِي ثَوْبِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا بَأْسَ إِذَا آذَتْكَ الرِّيحُ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ أَنْ تَرْفَعَ ثَوْبَكَ إِلَى وَجْهِكَ
إِذَا آذَتِ الْمُحْرِمَ الرِّيحُ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَرْفَعَ ثَوْبَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَيُغَطِّيَ [بِهِ] إِلَى جَبْهَتِهِ
يَرْفَعُ الْمُحْرِمُ ثَوْبَهُ إِذَا كَانَ مُضْطَجِعًا إِلَى عَيْنَيْهِ
يُغَشِّي وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ إِلَى شَعَرِ رَأْسِهِ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُرَخِّصُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يُغَطِّيَ شَفَتَيْهِ مَا دُونَ أَنْفِهِ
يُغَطِّي الْمُحْرِمُ وَجْهَهُ إِلَى الْحَاجِبَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تَلَثَّمَ الْمُحْرِمَةُ تَلَثُّمًا
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا شَاءَتْ مِنَ الثِّيَابِ إِلَّا الْبُرْقُعَ وَالْقُفَّازَيْنِ
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا شَاءَتْ مِنَ الثِّيَابِ إِلَّا الْبُرْقُعَ وَالْقُفَّازَيْنِ
تَلْبَسُ مَا شَاءَتْ إِلَّا الْبُرْقُعَ
تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ وَالسَّرَاوِيلَ وَلَا تَبَرْقَعُ وَلَا تَلَثَّمُ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الْقُفَّازَيْنِ فَقَالَا : لَا بَأْسَ بِهِ
لَا بَأْسَ بِالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ
رَأَيْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ خَاتَمًا وَهُوَ مُحْرِمٌ وَعَلَى عَطَاءٍ
لَا بَأْسَ ، قَدْ كُنَّا نَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ عَلَيْنَا نَحْفَظُ بِهِ الْأُسْبُوعَ
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا تَزَيَّنُ الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَكْتَحِلُ لِزِينَةٍ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُحْرِمَةِ مَا تُظْهِرُ مِنَ الْحُلِيِّ ؟ قَالَ : الْخَاتَمَ
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ الْحُلِيَّ الْخَفِيَّ وَتُوَارِيهِ
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا كَانَتْ تَلْبَسُ وَهِيَ مُحِلَّةٌ مِنْ خَزِّهَا وَقَزِّهَا
مَا كَانَتْ تَلْبَسُ وَهِيَ مُحِلَّةٌ
كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّعَطُّلَ لِلْمَرْأَةِ فِي الْحِلِّ وَالْإِحْرَامِ
إِنْ كَانَتْ تَلْبَسُهُ وَهِيَ حَلَالٌ فَلْتَلْبَسْهُ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ
كَتَبَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَسْأَلُهُمْ عَنِ الْمُحْرِمِ يَتَزَوَّجُ