الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)يَنْحَرُهُمَا جَمِيعًا
انْحَرْهُمَا جَمِيعًا
انْحَرْهُمَا
سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ وَسُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَمُوتُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْمُحْرِمِ يَمُوتُ
إِذَا مَاتَ الْمُحْرِمُ ذَهَبَ إِحْرَامُ صَاحِبِكُمْ
فِي الْمُحْرِمِ : يُغَطَّى رَأْسُهُ وَلَا يُكْشَفُ
إِذَا مَاتُ الْمُحْرِمُ فَقَدْ ذَهَبَ إِحْرَامُهُ
إِذَا مَاتَ الْمُحْرِمُ فَهُوَ حَلَالٌ
يُغَيَّبُ رَأْسُ الْمُحْرِمِ إِذَا مَاتَ
لَا تُقَرِّبُوهُ طِيبًا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُحْرِمِ يُغَطَّى رَأْسُهُ إِذَا مَاتَ وَإِذَا كُفِّنَ
فِي الْحِمَارِ بَدَنَةٌ
فِي الْبَقَرَةِ بَقَرَةٌ
فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ الْعُمْرَةَ مِنْ مَكَّةَ مِنْ أَيْنَ يُهِلُّ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَكُونُ بِمَكَّةَ ، فَإِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَعْتَمِرَ خَرَجَتْ إِلَى الْجُحْفَةِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ الزُّبَيْرِ خَرَجَا مِنْ مَكَّةَ حَتَّى أَتَيَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَأَحْرَمَا
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ : مَا تَمَامُ الْعُمْرَةِ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ أُمِّي حَجَّتْ وَلَمْ تَعْتَمِرْ فَمِنْ أَيْنَ أَعْتَمِرُ عَنْهَا
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْ رَجُلٍ قَدِمَ مَكَّةَ مُعْتَمِرًا
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَأَنَا بِمَكَّةَ : مِنْ أَيْنَ أُحْرِمُ
تَمَتَّعْتُ فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ : إِنِّي تَمَتَّعْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُهِلَّ بِالْحَجِّ ، فَمِنْ أَيْنَ أُهِلُّ بِالْحَجِّ
فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ
فِي النَّعَامَةِ جَزُورٌ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَهْدَيْتُ بَدَنَةً
فِي الْأَرْنَبِ مَا دُونَ الْمُسِنَّةِ
فِي الْأَرْنَبِ كَفٌّ مِنْ طَعَامٍ فَمَا دُونَهُ
كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَحْرَمُوا حَمَلُوا مَعَهُمُ السُّيُوفَ فِي الْقُرُبِ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَدْخُلُ الْحَرَمَ بِسَيْفٍ
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَقَلَّدَ الْمُحْرِمُ سَيْفَهُ إِذَا خَافَ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بِالْأَبْطَحِ وَإِنَّ فُسْطَاطَهُ مَضْرُوبٌ ، وَإِنَّ سَيْفَهُ مُعَلَّقٌ بِالْفُسْطَاطِ
أَنَّهُ دَخَلَ الْحَرَمَ وَعَلَيْهِ سَيْفٌ مُتَقَلِّدُهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ نَزَعَهُ
الْمُحْرِمُ لَا يَحْمِلُ السِّلَاحَ
لَمْ يَكُونُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُسَافِرُوا بِالسُّيُوفِ فِي قُرُبِهَا وَهُمْ مُحْرِمُونَ
إِذَا رَمَيْتَ الْجِمَارَ فَبِتْ حَيْثُ شِئْتَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى إِذَا كَانَ فِي ضَيْعَتِهِ
لَا يَبِيتَنَّ أَحَدٌ مِنْ وَرَاءِ الْعَقَبَةِ لَيْلًا بِمِنًى أَيَّامَ التَّشْرِيقِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنَامَ [أَحَدٌ] أَيَّامَ مِنًى بِمَكَّةَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَكُونَ أَوَّلُ اللَّيْلِ بِمَكَّةَ وَآخِرُهُ بِمِنًى
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا زُرْتَ الْبَيْتَ أَلَّا تَبِيتَ إِلَّا بِمِنًى