الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَا بَأْسَ بِالشَّحْمِ لِلْمُحْرِمِ
صُرِعَتِ امْرَأَتِي وَهِيَ مُحْرِمَةٌ
لَا بَأْسَ بِالزَّيْتِ لِلْمُحْرِمِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَدَاوَى الْمُحْرِمُ بِالْمُرْدَاسِنْجِ
رَأَيْتُ الْأَسْوَدَ يَصْهَرُ رِجْلَهُ بِالشَّحْمِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِذَا تَشَقَّقَتْ يَدَا الْمُحْرِمِ أَوْ رِجْلَاهُ فَلْيَدْهُنْهُمَا بِالزَّيْتِ أَوْ بِالسَّمْنِ
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمُحْرِمِ يَتَدَاوَى
يَتَدَاوَى الْمُحْرِمُ بِمَا أَحَبَّ
كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يُدَاوِيَ الْمُحْرِمُ جِرَاحَاتِهِ بِالسَّمْنِ
كَرِهَ أَنْ يُدَاوِيَ الْمُحْرِمُ يَدَهُ بِالدَّسَمِ
لَا يَتَدَاوَى الْمُحْرِمُ إِلَّا بِدَوَاءٍ لَيْسَ فِيهِ طِيبٌ
يُجَفَّى مَنْ مَسَحَ الرُّكْنَ وَلَمْ يُقَبِّلْ يَدَهُ
مَا رَأَيْتُ أَبِي اسْتَلَمَ الْحَجَرَ إِلَّا قَبَّلَ يَدَهُ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَمْسَحُ الْحَجَرَ ثُمَّ يُقَبِّلُ يَدَهُ
رَأَى ابْنَ عَبَّاسٍ يَأْتِي عَرَفَةَ بِسَحَرٍ
إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ فَسِرْ إِلَى عَرَفَاتٍ فَانْزِلْ مَنَازِلَ النَّاسِ
يَتَحَرَّوْنَ بِغُدُوِّهِمْ إِلَى عَرَفَاتٍ طُلُوعَ الشَّمْسِ ، وَلَا أُرَاهُمْ تَحَرَّوْا بِهِ إِلَّا فِعْلَ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَّيْتُ مَعَ الْقَاسِمِ الْفَجْرَ بِمِنًى ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ ارْتَحَلَ
لَا يَخْرُجُ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ حَتَّى يُصَلِّيَ بِمِنًى الْغَدَاةَ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ مَاشِيًا
مَنْ شَاءَ صَلَّى بِمَكَّةَ الظَُّّهْرَ وَمَنْ شَاءَ صَلَّى بِمِنًى
صَلَّيْتُ مَعَهُ بِمَكَّةَ الْعِشَاءَ لَيْلَةَ التَّرْوِيَةِ
كَانَتْ عَائِشَةُ تَمْكُثُ بِمَكَّةَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ مُسْيَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ ، عَامَّةَ اللَّيْلِ
يُصَلِّي الظَُّّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ بِمَكَّةَ ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى مِنًى فَيَبِيتُ بِهَا
الرَّوَاحُ إِلَى مِنًى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ ، فَلْيَرُحِ الْإِمَامُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظَُّّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ بِمِنًى
دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَكِ الَّتِي هِيَ أَيَّامُكَ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَاحْتَشِي كُرْسُفًا وَطُوفِي بِالْبَيْتِ وَصَلِّي
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتَسْتَنْقِي بِجَهْدِهَا ، وَلْتَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ نَظِيفٍ
تَقْضِي الْمَنَاسِكَ
الْمُسْتَحَاضَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
أَنَّهَا طَافَتْ [بِي] مُسْتَحَاضَةً
تَجْلِسُ الْمُسْتَحَاضَةُ اسْتِعْدَادَهَا الَّذِي كَانَتْ تَجْلِسُ فِيهِ
وَكَانَ الْحَكَمُ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا
ذَبِيحَةُ الْمُحْرِمِ مَيْتَةٌ
ذَبِيحَةُ الْمُحْرِمِ كَالْمَيْتَةِ لَا تُؤْكَلُ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْمُحْرِمِ هَلْ يَذْبَحُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
وَرَأَيْتُ سَالِمًا لَا يَفْعَلُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَتَطَوَّعُ بَيْنَهُمَا
صَلِّ بَيْنَ الظَُّّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ إِنْ شِئْتَ
مَنْ صَلَّى الصَّلَاتَيْنِ بِعَرَفَةَ لَمْ يَتَطَوَّعْ بَيْنَهُمَا