الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَا يَخْتَضِبُ الْمُحْرِمُ بِالْحِنَّاءِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَدَاوَى الْمُحْرِمُ بِالْحِنَّاءِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَدَاوَى الْمُحْرِمُ بِالْحِنَّاءِ ، وَكَرِهَا أَنْ يَخْتَضِبَ بِهَا
قَصَّرَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تَجْمَعُ الْمُحْرِمَةُ شَعَرَهَا
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ تَقْصِيرِ الْمَرْأَةِ
تَجْمَعُ الْمُحْرِمَةُ شَعَرَهَا أَثْلَاثًا
فِي الْمُحْرِمَةِ كَيْفَ تُقَصِّرُ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ كَمْ تُقَصِّرُ الْمَرْأَةُ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْهُ
فِي تَقْصِيرِ الْمَرْأَةِ مِنْ شَعَرِهَا
فِي الطِّيبِ الْفِدْيَةُ ، وَفِي الصَّيْدِ الْجَزَاءُ
لَا يَشُمُّ الْمُحْرِمُ الشِّيحَ وَلَا الْقَيْصُومَ
عَمَّنْ رَأَى مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ بِعَرَفَةَ فِي الْحَجِّ رَيْحَانًا وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ الرَّيْحَانَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ طِيبَ نَبَاتِ الْأَرْضِ وَبَعْرَ الظَِّّبَاءِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَحْتَجِمَ الْمُحْرِمُ
يَحْتَجِمُ الْمُحْرِمُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ لَا يَحْلِقْ شَعَرًا
يَحْتَجِمُ الْمُحْرِمُ وَلَا يَحْلِقُ شَعَرَهُ
سُئِلَ طَاوُسٌ أَيَحْتَجِمُ الْمُحْرِمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِذَا كَانَ وَجِعًا
وَكَانَ عَطَاءٌ وَطَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ وَالنَّخَعِيُّ وَعَامِرٌ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَرْمُونَ حِينَ يَقْدَمُونَ أَيَّ سَاعَةٍ قَدِمُوا
وَكَانَ عَطَاءٌ وَطَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ وَالنَّخَعِيُّ وَعَامِرٌ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَرْمُونَ حِينَ يَقْدَمُونَ أَيَّ سَاعَةٍ قَدِمُوا
أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي الْجِمَارَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ
رَأَيْتُ عُمَرَ يَخْرُجُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ يَرْمِي الْجِمَارَ
يَرْمِي الْجِمَارُ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَرْمِيَانِ الْجِمَارَ بَعْدَ مَا زَالَتِ الشَّمْسُ
رَمَقْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَمَاهَا عِنْدَ الظََّّهِيرَةِ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن هِشَامٍ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
ابْلُغْ بِالْحَلْقِ إِلَى الْعَظْمَيْنِ
ابْلُغْ إِلَى الْعَظْمَيْنِ
السُّنَّةُ أَنْ يَبْلُغَ بِالْحَلْقِ إِلَى الْعَظْمَيْنِ
يُصَلِّيهِمَا إِذَا ذَكَرَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
يُصَلِّيهِمَا حَيْثُ مَا ذَكَرَهُمَا مَا لَمْ يَغْشَ النِّسَاءَ
إِنْ صَلَّى بَعْدَهَا صَلَاةً أَجْزَأَهُ ذَلِكَ
رَأَيْتُ مُجَاهِدًا وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَعَطَاءً إِذَا اسْتَلَمُوا الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ قَبَّلُوا أَيْدِيَهُمْ
رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ يَلْتَزِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ
كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يُدَاوِيَ الْمُحْرِمُ شُقَاقَهُ بِالسَّمْنِ وَالزَّيْتِ
يَتَدَاوَى الْمُحْرِمُ بِأَيِّ دَوَاءٍ شَاءَ إِلَّا دَوَاءً فِيهِ طِيبٌ
أَصَابَنِي شُقَاقٌ وَأَنَا مُحْرِمٌ
يَدْهُنُ الْمُحْرِمُ شُقَاقَهُ بِمَا يَأْكُلُ