الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)التَّلْبِيَةُ شِعَارُ الْحَجِّ فَأَكْثِرُوا مِنَ التَّلْبِيَةِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَبْلُغُونَ الرَّوْحَاءَ حَتَّى تُبَحَّ أَصْوَاتُهُمْ مِنْ شِدَّةِ تَلْبِيَتِهِمْ
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَلَبَّى حَتَّى أَسْمَعَ مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ
ارْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالتَّلْبِيَةِ
الْعَجُّ وَالثَّجُّ
أَمُحْرِمُونَ أَنْتُمْ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَبُّوا
كَانَ يُلَبِّي عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
فِي الَّذِي يُلَبِّي ، قَالَ : يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ
طَوَافٌ - أَوِ الطَّوَافُ - أَفْضَلُ مِنْ عُمْرَةٍ بَعْدَ الْحَجِّ
مَنْ طَافَ بَالْبَيْتِ سُبُوعًا ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ طَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ جَاءَ يُصَلِّي
الطَّوَافُ لِلْغُرَبَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ
أَمَّا أَهْلُ مَكَّةَ فَالصَّلَاةُ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْأَمْصَارِ فَالطَّوَافُ
أَمَّا أَنْتُمْ فَالطَّوَافُ
أَنَّهُ أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
كَانَتْ تُسْرِعُ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
لَمَّا أَتَى وَادِيَ مُحَسِّرٍ ضَرَبَ رَاحِلَتَهُ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُوضِعُ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يُوضِعُ أَشَدَّ الْإِيضَاعِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُوضِعُ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ وَهُوَ عَلَى بِرْذَوْنٍ
ازْجُرْ بِصَوْتِكَ وَارْكُضْ بِرِجْلِكَ وَاضْرِبْ بِسَوْطِكَ
إِذَا اضْطُرَّ الْمُحْرِمُ إِلَى الْخُفَّيْنِ خَرَقَهُمَا وَتَرَكَ فِيهِمَا قَدْرَ الشِّرَاكِ
يَقْطَعُ الْخُفَّيْنِ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ
يَتَخَفَّفُ إِذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ قَالَ : قُلْتُ : أَيَشُقُّهُمَا ؟ قَالَ : إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ
أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَلْبَسَ خُفَّيْنِ لَيْسَا بِمَقْطُوعَيْنِ
إِذَا اضْطُرَّ الْمُحْرِمُ إِلَى لُبْسِ الْخُفَّيْنِ خَرَقَ ظُهُورَهُمَا
لَقَدْ رَأَيْتُ الْغَنَمَ يُؤْتَى بِهَا مُقَلَّدَةً
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تُقَلِّدُ الْغَنَمَ
الشَّاةُ لَا تُقَلَّدُ
رَأَيْتُ الْكِبَاشَ مُقَلَّدَةً
رَأَيْتُ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسُوقُونَ الْغَنَمَ مُقَلَّدَةً
أَنَّ الشَّاةَ كَانَتْ تُقَلَّدُ
لَمْ يُرَخَّصْ فِي تَرْكِ الصَّلَاةِ عِنْدَ الْمَقَامِ
صَلِّ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ فِي بَيْتِكَ إِنْ شِئْتَ
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ خَلْفَ الْمَقَامِ
أَنَّهُ أَهَلَّ بِمَكَّةَ حِينَ رَأَى الْهِلَالَ
يُهِلُّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ
رَأَيْتُهُ يَطُوفُ ثُمَّ يَدْخُلُ الْبَيْتَ ، فَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ