الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)يَضْمَنُ
إِذَا أَحْرَمَ وَفِي يَدِهِ طَيْرٌ فَلْيُرْسِلْهُ
أَنَّ عَلِيًّا رَأَى مَعَ بَعْضِ أَصْحَابِهِ دَاجِنًا مِنَ الصَّيْدِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ فَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِإِرْسَالِهِ
كُنَّا نَحُجُّ وَنَتْرُكُ عِنْدَ أَهْلِنَا أَشْيَاءَ مِنَ الصَّيْدِ مَا نُرْسِلُهَا
إِذَا أَحْرَمْتَ وَمَعَكَ شَيْءٌ مِنَ الصَّيْدِ فَخَلِّ سَبِيلَهُ
كُنَّا نَتَلَقَّى الْحَاجَّ بِالْقَادِسِيَّةِ
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ لَقِيَ قَوْمًا حُجَّاجًا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ
الْحَاجُّ وَفْدُ اللهِ
النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا أَتَى هَذَا الْبَيْتَ طَالِبُ حَاجَةٍ لِدِينٍ أَوْ دُنْيَا إِلَّا رَجَعَ بِحَاجَتِهِ
أَنَّ قَوْمًا مَرُّوا بِأَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ
تَلَقَّوُا الْحُجَّاجَ وَالْعُمَّارَ وَالْغُزَاةَ فَلْيَدْعُوا لَكُمْ قَبْلَ أَنْ يَتَدَنَّسُوا
لَوْ يَعْلَمُ هَؤُلَاءِ مَا لَهُمْ بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ لَقَرَّتْ عُيُونُهُمْ
أَبَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اسْتَقْبِلُوا الْعَمَلَ بَعْدَ الْحَجِّ
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ لَا يُرِيدُ غَيْرَهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ أَنَّ ابنَ مَسعُودٍ قَالَ ذَلِكَ لِقَومٍ
يَتَصَدَّقُ بِشَيْءٍ
رَأَيْتُ عَلَى طَاوُسٍ ثَوْبَيْنِ مُمَشَّقَيْنِ بِمَغْرَةٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَتَى رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَتَنْهَى النَّاسَ عَنِ الْمَصْبُوغِ وَتَلْبَسُهُ
أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْرِمُونَ فِي الثَّوْبَيْنِ الْأَبْيَضَيْنِ وَالْمُمَشَّقَيْنِ
اقْطَعِ التَّلْبِيَةَ إِذَا انْطَلَقْتَ إِلَى عَرَفَةَ ، وَكَبِّرْ وَهَلِّلْ
عَلِمَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُلَبِّي فِي هَذَا الْيَوْمِ فَأَحَبَّ أَنْ يُخَالِفَهُ
لَبَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَاتٍ
التَّكْبِيرُ أَحَبُّ إِلَيَّ
أَهْلَلْنَا أَنَا وَبَكْرٌ مِنْ مَكَّةَ فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ وَرَمَلْنَا
إِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ الْآفَاقِ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ رَمَلٌ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ رَمَلٌ وَلَا عَلَى مَنْ أَهَلَّ مِنْهَا
شِعَارُ الْحَجِّ التَّلْبِيَةُ
كَانَ يُقَالُ : زِينَةُ الْحَجِّ التَّلْبِيَةُ
قُومُوا لَبُّوا ، فَإِنَّ زِينَةَ الْحَجِّ التَّلْبِيَةُ
التَّلْبِيَةُ زِينَةُ الْحَجِّ
خَرَجْتُ مَعَ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ فَبَدَؤُوا بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ مَكَّةَ
إِذَا أَرَدْتَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَابْدَأْ بِمَكَّةَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَبْدَأَ بِمَكَّةَ
كَانَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْدَؤُونَ بِالْمَدِينَةِ وَيَقُولُونَ
لَطَوَافٌ وَاحِدٌ بِهَذَا الْبَيْتِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ إِتْيَانِ الْمَدِينَةِ ثَمَانِ مَرَّاتٍ
إِذَا أَنْتَ حَجَجْتَ وَلَمْ تَحُجَّ قَطُّ فَابْدَأْ بِمَكَّةَ
هَلْ كَانَ أَبُوكَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّلْبِيَةِ ؟ قَالَ : بَيْنَ ذَلِكَ