الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِذَا خَضْخَضَ رِجْلَيْهِ فِي الْمَاءِ فَقَدْ أَجْزَأَهُ مِنَ الْوُضُوءِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
أَنَّهُ كَانَ رُبَّمَا بَلَغَ بِالْوُضُوءِ إِبْطَهُ فِي الصَّيْفِ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ رَجُلٍ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ فَوَطِئَ
قَالَ فِي الرَّجُلِ يَطَأُ عَلَى الْعَذِرَةِ الرَّطْبَةِ
فِيمَنْ وَطِئَ عَلَى جِيفَةٍ أَوْ حَيْضَةٍ أَوْ عَذِرَةٍ يَابِسَةٍ
لَا بَأْسَ بِطِينٍ يُخَالِطُهُ الْبَوْلُ
إِنَّهُ قَدْ يَمُرُّ بِالْمَكَانِ النَّظِيفِ فَيُطَهِّرُ بَعْضُهُ بَعْضًا
زَكَاةُ الْأَرْضِ يُبْسُهَا
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَتَوَضَّآنِ مِمَّا وَطِئَا
الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
مَرَّ عُمَرُ عَلَى قَوْمٍ يَتَوَضَّؤُونَ فَقَالَ : خَلِّلُوا
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ حَتَّى تَتَبَّعَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَغَسَلَهُنَّ
صَحِبْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ إِلَى مَكَّةَ ، فَرَأَيْتُهُ إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ يُدْخِلُ أَصَابِعَ يَدَيْهِ بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَابْدَأْ بِأَصَابِعِكَ فَخَلِّلْهَا ، فَإِنَّهُ كَانَ يُقَالُ : هُوَ مَقِيلُ الشَّيْطَانِ
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ أَصَابِعَهُ
إِذَا جَفَّتِ الْأَرْضُ فَقَدْ زَكَتْ
إِنَّهُ جَافٌّ
أَنَّ حُذَيْفَةَ دَعَا بِلَبَنٍ فَشَرِبَ وَشَرِبْتُ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ عَنِ الْمَضْمَضَةِ أَوِ الْوُضُوءِ مِنَ اللَّبَنِ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنَ اللَّبَنِ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنَ اللَّبَنِ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَضْمَضَةِ مِنَ اللَّبَنِ
مَنْ أَكَلَ لَحْمًا أَوْ شَرِبَ لَبَنًا فَلْيُمَضْمِضْ إِنْ شَاءَ
كَانَ يَشْرَبُ اللَّبَنَ فَيُمَضْمِضُ
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْوُضُوءِ مِنَ اللَّبَنِ
كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَتَاهُ مُدْرِكُ بْنُ عُمَارَةَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ فِي أَدَمٍ أَوْ فِي قَدَحِ خَشَبٍ
كَانَ يَتَوَضَّأُ فِي كُوزٍ أَوْ تَوْرٍ مِنْ بِرَامٍ
إِنَّا نَنْتَجِعُ الْكَلَأَ وَلَا نَجِدُ الْمَاءَ فَنَتَوَضَّأُ بِاللَّبَنِ ؟ قَالَ : لَا ، عَلَيْكُمْ بِالتَّيَمُّمِ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِالْخُنْفُسَاءِ وَالْعَقْرَبِ وَالصَّرَّارِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالْعَقْرَبِ وَالْخُنْفُسَاءِ وَكُلِّ نَفْسٍ لَيْسَتْ بِسَائِلَةٍ
إِذَا اسْتَيْقَنْتَ أَنَّكَ تَوَضَّأْتَ وَهِيَ فِي الْبِئْرِ فَالثِّقَةُ فِي غَسْلِ الثِّيَابِ
اقْرَأْ عَلَيَّ آيَةً بِغْسَلِ الثِّيَابِ
تُعَادُ مِنْهَا الصَّلَاةُ وَتُغْسَلُ الثِّيَابُ
نَسِيتُ أَمْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَاسْتَنْشَقَ مَرَّتَيْنِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَكُونَ الِاسْتِنْشَاقُ بِمَنْزِلَةِ السَّعُوطِ
كَانُوا يُمَضْمِضُونَ وَيَسْتَنْشِقُونَ وَيَنْتَثِرُونَ