الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)يُحْرِمُ فِي الطَّيْلَسَانِ وَلَا يَزُرُّهُ عَلَيْهِ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ كَانَ يُحْرِمُ فِي الطَّيْلَسَانِ الْمُدَبَّجِ
فِي الطَّيْلَسَانِ الْمُزَرَّرِ لِلْمُحْرِمِ ، قَالَ : يَنْزِعُ أَزْرَارَهُ
فِي الْمُحْرِمِ يَلْبَسُ الطَّيْلَسَانَ قَالَ : يَلْبَسُهُ وَلَا يَزُرُّهُ عَلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يُحْرِمُ فِي الطَّيْلَسَانِ ، أَزْرَارُهُ الدِّيبَاجُ ، وَلَا يَزُرُّهُ عَلَيْهِ
أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالطَّيْلَسَانِ لِلْمُحْرِمِ مَا لَمْ يَزُرَّهُ عَلَيْهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُحْرِمَ فِيهِ ، وَلَا يَزُرُّهُ عَلَيْهِ
سُئِلَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ هَلْ يُزَرِّرُ الْمُحْرِمُ عَلَيْهِ طَيْلَسَانًا ؟ قَالَ : لَا
كَيْفَ يَدْفَعُ الْمَاشِي ؟ قَالَ : كَيْفَ تَيَسَّرَ
لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ لِلْمُحْرِمِ إِذَا مَرَّ بِرِيحٍ مُنْتِنَةٍ أَنْ يَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى أَنْفِهِ يُمْسِكُهُ
رَجُلٌ رَمَى الْعَقَبَةَ وَلَمْ يَحْلِقْ أَيَحْلِقُ النَّاسَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَا بَأْسَ بِالْمُضَرَّجِ لِلْمُحْرِمِ
لَا بَأْسَ بِالْمُوَرَّدَةِ لِلْمُحْرِمِ
كَانَ يَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُوَرَّدَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كَانَ الْفِتْيَانُ يُحْرِمُونَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي الْمُوَرَّدَةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَبِيعَ شَعَرَهُ إِذَا حَلَقَهُ
فِي كُلِّ ذَاتِ كَرِشٍ شَاةٌ
فِي كُلِّ ذَاتِ كَرِشٍ شَاةٌ
لَا تَرْفَعُ الْمَرْأَةُ صَوْتَهَا بِالتَّلْبِيَةِ
حَدَّثَنَا مَعنُ بنُ عِيسَى عَن أَبِي الجُوَيرِيَةِ عَن حَمَّادٍ وَعَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد عن
لَا تَجْهَرُ الْمَرْأَةُ بِالتَّلْبِيَةِ
عَائِشَةُ اعْتَمَرَتْ مِنَ التَّنْعِيمِ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ : لَوْ سَأَلَنِي لَأَخْبَرْتُهُ
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَرْمُلُ بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالْحَجَرِ وَهُوَ مُضْطَبِعٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ طَافَ بِالْبَيْتِ مُضْطَبِعًا
فِي قَوْلِهِ : وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا قَالَ : مَا كَانَ يَعِيشُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ فَلَا تَصِدْهُ
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ جَالِسًا عَلَى حَشِيَّةٍ حَمْرَاءَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى الْفِرَاشِ الْمَصْبُوغِ بِالزَّعْفَرَانِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْلِسَ الْمُحْرِمُ عَلَى الْفِرَاشِ الْمَصْبُوغِ بِالزَّعْفَرَانِ
عَرَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبُدْنِ الَّتِي كَانَ أَهْدَى
حَجَجْتُ مَعَ الْأَسْوَدِ وَمَعَهُ هَدْيٌ كَثِيرٌ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ يَسُوقُ بَدَنَتَهُ إِلَى الْمَوْقِفِ
مَنْ شَاءَ عَرَّفَ
فِي رَجُلٍ تَرَكَ بَدَنَتَهُ بِمِنًى فَلَمْ يُعَرِّفْ بِهَا
بَعَثَ مَعِي عَبْدُ اللهِ بِهَدْيِهِ فَقَالَ : إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ فَعَرِّفْ بِهِ
مَنْ أَهْدَى هَدْيًا فَكَانَ مَعَهُ ، عَرَّفَ بِهِ
أَنَّ عُمَرَ نَهَى أَنْ يُحْرِمَ الْمُحْرِمُ فِي الثَّوْبِ الْمَصْبُوغِ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْعُرُوقَ لِلْمُحْرِمِ