الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)لَا بَأْسَ بِهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ الْمُحْرِمُ فِي الْمِرْآةِ
فِي الْمَمْلُوكِ يَتَمَتَّعُ قَالَ : يَذْبَحُ عَنْهُ مَوْلَاهُ شَاةً
رَآنِي عَطَاءٌ وَطَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ وَأَنَا أَطُوفُ حَوْلَ الْمَقَامِ فَنَهَوْنِي
رَأَيْتُهُ وَبِيَدِهِ سَعْفَةٌ وَهُوَ يَطْرُدُ بِهَا حَمَامَ مَكَّةَ
حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ دُكَينٍ عَن يُونُسَ بنِ مِسمَارٍ قَالَ رَأَيتُ عَطَاءً فَذَكَرَ نَحوَهُ
يُكْتَبُ حَاجُّ بَيْتِ اللهِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ
مَنْ أَكَلَ شَيْئًا مِنْ كِرَاءِ مَكَّةَ ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ نَارًا
أَنَا قَرَأْتُ كِتَابَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى النَّاسِ بِمَكَّةَ يَنْهَاهُمْ عَنْ كِرَاءِ بُيُوتِ مَكَّةَ وَدُورِهَا
كَانَ عُمَرُ يَمْنَعُ أَهْلَ مَكَّةَ أَنْ يَجْعَلُوا لَهَا أَبْوَابًا حَتَّى يَنْزِلَ الْحَاجُّ فِي عَرَصَاتِ الدُّورِ
لَمْ يَكُنْ لِلدُّورِ بِمَكَّةَ أَبْوَابٌ
لَبِّ عَلَى كُلِّ حَالٍ
لَا بَأْسَ أَنْ يُلَبِّيَ الْجُنُبُ
لَا يَنْظُرُ الْمُحْرِمُ فِي الْمِرْآةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْظُرَ الْمُحْرِمُ فِي الْمِرْآةِ
لَا بَأْسَ أَنْ تُهْدَى الْبَدَنَةُ ذَاتُ الدَّرِّ
عَلَيْهِ الْجَزَاءُ وَقِيمَةُ مَا أَكَلَ إِذَا أَعْطَى جَزَاءً ثُمَّ أَكَلَ مِنْهُ
الْمُحْرِمُ يَغْتَسِلُ بِالْمَاءِ إِنْ شَاءَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْسِلَ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ وَيَتَغَطَّسَ فِيهِ
كُنَّا نَكُونُ بِالْخَلِيجِ مِنَ الْبَحْرِ بِالْجُحْفَةِ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ أَيَغْتَسِلُ الْمُحْرِمُ
صَبَبْتُ عَلَى سَالِمٍ مَاءً وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَصُبُّ عَلَى رَأْسِي الْمَاءَ وَأَنَا مُحْرِمٌ
عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ
فِيهِ كَفَّارَتَانِ ، كَفَّارَةٌ فِي رَأْسِهِ وَكَفَّارَةٌ فِي جَسَدِهِ
لَا يُدْخِلُ الْمُحْرِمُ مَنْكِبَيْهِ فِي الْقَبَاءِ
مَنِ اضْطُرَّ إِلَى ثَوْبٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا قَبَاءٌ فَلْيُنَكِّسْهُ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ الْقَبَاءَ مَا لَمْ يُدْخِلْ مَنْكِبَيْهِ فِيهِ
لَا يُدْخِلُ الْمُحْرِمُ مَنْكِبَيْهِ فِي الْقَبَاءِ ، وَلَا بَأْسَ أَنْ يَرْتَدِيَ بِهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعَائِشَةَ كَانَا إِذَا قَدِمَا مَكَّةَ لَمْ يَنْزِلَا الْمَنْزِلَ الَّذِي هَاجَرَا مِنْهُ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ حَاجًّا كَرِهَ أَنْ يَنْزِلَ بَيْتَهُ الَّذِي هَاجَرَ مِنْهُ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ نَزَلَ الْأَرَاكَ بِعَرَفَةَ
أَنَّهُ نَزَلَ الْأَرَاكَ
أَنَّهُ نَزَلَ الْحِيَاضَ بِعَرَفَةَ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْمِنْبَرِ
رَأَيْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَلَا لَهُمُ الْمَسْجِدُ قَامُوا إِلَى رُمَّانَةِ الْمِنْبَرِ الْقَرْعَاءِ فَمَسَحُوهَا وَدَعَوْا
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذَا رَقِيَ مِنْبَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَعَ نَعْلَيْهِ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ إِذَا رَقِيَ خَلَعَ نَعْلَيْهِ
لَا بَأْسَ بِهِ
إِنَّمَا جَعَلَ اللهُ هَذِهِ الْمَنَاسِكَ لِيُكَفِّرَ بِهَا خَطَايَا بَنِي آدَمَ