الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)عَلَيْهِ دَمٌ
فِي الْمُحْرِمِ يُقَبِّلُ امْرَأَتَهُ أَوْ يَغْمِزُ امْرَأَتَهُ لِشَهْوَةٍ
عَلَيْهِ دَمٌ
عَلَيْهِ دَمٌ
عَلَيْهِ دَمٌ
كَانَ كِسْوَةُ الْكَعْبَةِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنْطَاعَ وَالْمُسُوحَ
وَإِنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَسَاهُ الْوَصَائِلَ وَالْقَبَاطِيَّ
دَخَلَ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا
مَا أُبَالِي لَوْ دَخَلْتُ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى [قَالَ] : هُوَ الْحَجُّ كُلُّهُ
لَا ، هِيَ صَيْدٌ
فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ قَالُوا : تَهْوِي إِلَيْهِ قُلُوبُهُمْ يَأْتُونَهُ
جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ قَالَ : شِدَّةً لِدِينِهِمْ
إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْكَعْبَةُ لِأَنَّهَا مُرَبَّعَةٌ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الْبُدْنُ مِنْ أَجْلِ السِّمَانَةِ
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ قَالَ : يَحُجُّونَ ثُمَّ يَعُودُونَ
إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ لِأَنَّهُ أُعْتِقَ مِنَ الْجَبَابِرَةِ
يَحُجُّونَهُ وَلَا يَقْضُونَ مِنْهُ وَطَرًا
إِنَّمَا سُمِّيَتْ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَشَرَّقُونَ فِي الشَّمْسِ
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْخُرُوجِ إِلَى الْعُمْرَةِ
طَوَافُكَ بِالْبَيْتِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَفَرِكَ إِلَى الْمَدِينَةِ
رَأَيْتُ شَيْبَةَ يَأْخُذُ مَا وَقَعَ مِنْ كِسْوَةِ الْكَعْبَةِ فَيَضَعُهَا فِي الْفُقَرَاءِ
إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْمُتْعَةَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَمَتَّعُونَ مِنَ النِّسَاءِ وَالثِّيَابِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبِيعُوا شَيْئًا مِنْ رِبَاعِ مَكَّةَ
فِي اللَّمْسَةِ وَالْجَسَّةِ مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ ، لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ
كُنْتُ أَنَا وَحَكِيمُ بْنُ الدُّرَيْمِ فَأَتَانَا رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي وَضَعْتُ يَدِي مِنِ امْرَأَتِي مَوْضِعًا
إِذَا لَمَسَ الْمُحْرِمُ أَوْ غَمَزَ امْرَأَتَهُ ، فَعَلَيْهِ كَفَّارَةٌ
إِذَا ارْتَدَّ هَدَمَ الْكُفْرُ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَهُ
جَلِّلْ أَيَّ لَوْنٍ شِئْتَ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ : جَلَّلَ بِالْحِبَرِ
أَنَّهُ جَلَّلَ بِنَمَطٍ
كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ تِلْكَ الْجِلَالَ الْعَوَالِيَ
لَا أَرَى بِكِرَاءِ بُيُوتِ مَكَّةَ بَأْسًا
كَانَ لِي بَيْتٌ بِمَكَّةَ فَكُنْتُ أَكْرِيهِ ، فَسَأَلْتُ طَاوُسًا فَأَمَرَنِي أَنْ آكُلَهُ
لَا بَأْسَ بِهِ
إِذَا آذَاكَ فَلَا بَأْسَ بِهِ
إِذَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ السَّهْوُ وَالتَّلْبِيَةُ وَالتَّكْبِيرُ
لَا يَنْبَغِي لِبَيْتِ عَذَابٍ أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِ رَحْمَةٍ
لَا يُجْزِئُهُ
فِي الدَّجَاجَةِ السِّنْدِيَّةِ حُكُومَةٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ الْمُحْرِمُ فِي الْمِرْآةِ