الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقْضِي مَنَاسِكَهُ عَلَى رِجْلَيْهِ ، وَيُعَرِّفُ عَلَى رِجْلَيْهِ
كُلَّمَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ نَاسِيًا حُكِمَ عَلَيْهِ
تُهِلُّ بِالْحَجِّ عَلَى عُمْرَتِهَا وَتَمْضِي إِلَى عَرَفَاتٍ وَهِيَ قَارِنٌ
يَبْدَأُ بِالْعُمْرَةِ ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : تُجْزِئُهُ النِّيَّةُ
إِذَا اسْتَعَطَ الْمُحْرِمُ بِالْبَنَفْسَجِ فَعَلَيْهِ الْفِدْيَةُ
كَانَ يَأْمُرُ بَنِيهِ إِذَا طَافُوا أَنْ لَا يَلْغُوا فِي طَوَافِهِمْ
طُفْتُ مَعَ طَاوُسٍ فَلَمْ أَسْمَعْهُ يَبْدَأُ إِنْسَانًا بِالْكَلَامِ
إِنِّي لَأَعُدُّهَا غَنِيمَةً أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ سُبُوعًا لَا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ
يَأْكُلُ الْمَيْتَةَ وَلَا يَأْكُلُ الصَّيْدَ وَلَا يَعْرِضُ لَهُ
هُمَا نَعْلَا مَنْ لَا نَعْلَا لَهُ
إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ سَرَاوِيلَ إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا
لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحْتَشَّ الْمُحْرِمُ
إِذَا خَرَجْنَ مِنَ الْحَرَمِ فَصِدْهُنَّ إِنْ شِئْتَ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِصَيْدِ حَمَامِ الْحَرَمِ إِذَا خَرَجْنَ مِنَ الْحَرَمِ
إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ ثَمَانِيَةَ أَشْوَاطٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
إِنْ ذَكَرَهَا قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ طَافَ سِتَّةَ أَطْوَافٍ وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَهُوَ يُحَدِّثُنِي
كَانَ شُرَيْحٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَأَفْتَاهُ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ وَيُفْتِي
كَانَ مُجَاهِدٌ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ وَأَبُو جَعْفَرٍ يَتَكَلَّمُونَ وَهُمْ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ
رَأَيْتُ أَبَا قِلَابَةَ يَتَكَلَّمُ فِي الطَّوَافِ
لَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
وَمَا بَأْسُهُ ؟ قَالَ : فِيهِ الدُّوَابُّ ، قَالَ : فَكُلِ التَّمْرَ وَلَا تَأْكُلِ الدُّوَابَّ
فِي الْمُحْرِمِ يَتَوَشَّحُ ، كَرِهَهُ أَحَدُهُمَا ، وَلَمْ يَرَ الْآخَرُ بِهِ بَأْسًا
يَطُوفُ طَوَافًا آخَرَ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
يَطُوفُ طَوَافًا آخَرَ
إِذَا اسْتَلَمْتَ الْحَجَرَ فَقَبِّلْ يَدَكَ وَلَا تُصَوِّتْ بِالْقُبْلَةِ
حَجُّ الْأَبْرَارِ عَلَى الرِّحَالِ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَحُجُّ عَلَى رَحْلٍ
إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يَحُجُّونَ عَلَى الْأَقْتَابِ وَالرِّحَالِ
كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَكُونَ تَحْتَ الْجُوَالِقَيْنِ شَيْءٌ
خَالَفَنِي ذَرٌّ الْهَمْدَانِيُّ فِي الْحَجِّ عَلَى الْمَحْمَلِ وَالْقَتَبِ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُقِيمَ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا عَرَضَ لَهُ الشَّيْءُ أَنْ يَشْتَرِيَهُ
بَرَّ الْعَمَلُ ، بَرَّ الْعَمَلُ
لَقِيَ طَلْحَةُ حَمَّادًا فَقَالَ بَرَّ نُسُكُكَ
إِذَا قَبَّلَ الْمُحْرِمُ امْرَأَتَهُ فَعَلَيْهِ دَمٌ
عَلَيْهِ دَمٌ