الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)سَبِيلًا كَمَا قَالَ اللهُ
زَادٌ وَرَاحِلَةٌ
أَنْ يَكُونَ لَكَ رَاحِلَةٌ وَبَتَاتٌ مِنْ زَادٍ تَمْشِي عُقْبَةً وَتَرْكَبُ عُقْبَةً
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ الْخُفَّيْنِ وَالسَّرَاوِيلَ
سُئِلَ عَطَاءٌ أَتَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ السَّرَاوِيلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ تَلْبَسَ الْمُحْرِمَةُ الْخُفَّيْنِ الْمَسُوقَيْنِ
وَكَانَتْ صَفِيَّةُ تَلْبَسُ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ خُفَّيْنِ إِلَى رُكْبَتَيْهَا
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ الْخُفَّيْنِ وَالسَّرَاوِيلَ وَالْقُفَّازَيْنِ
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ السَّرَاوِيلَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَعْتَنِقُ الْبَيْتَ
مَا كَانَ أَصْحَابُنَا يَعْتَنِقُونَ الْبَيْتَ
عَلَيْهِ عُمْرَتَانِ وَحَجَّةٌ
فِي رَجُلٍ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ فَأُحْصِرَ قَالَ : يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ
كُلُّ صَيْدٍ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ دُونَ الْحَمَامَةِ فَفِيهِ ثَمَنُهُ
كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ يَرْتَدِيَ الْمُحْرِمُ بِالْقَمِيصِ
مَا مِنْ يَوْمٍ أَصُومُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَوْمِ يَوْمِ الرُّؤُوسِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَصُومُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ
إِذَا جَمَعَ بَيْنَ عُمْرَةٍ وَحَجٍّ ، فَحَبَسَهُ مَرَضٌ
عَلَيْهِ هَدْيٌ
إِذَا كَانَتِ الْفَرِيضَةُ وَكَانَ لَهَا مَحْرَمٌ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ تَخْرُجَ وَلَا تَسْتَأْذِنَ زَوْجَهَا
لَا ، وَلَا نَعْمَةُ عَيْنٍ ، لَيْسَ لَهَا ذَلِكَ
تَسْتَأْذِنُ زَوْجَهَا فَإِنْ أَذِنَ لَهَا فَذَاكَ أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَإِنْ لَمْ يَأْذَنْ لَهَا خَرَجَتْ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
ارْجُمِ الْغُرَابَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْغُرَابَ
الْحَيَّةَ ، وَيُرْمَى الْغُرَابُ
يَرْمِي الْمُحْرِمُ الْغُرَابَ
يُقْتَلُ الْغُرَابُ
تُرْفَعُ الْأَيْدِي فِي ثَمَانِيَةِ مَوَاطِنَ ، عِنْدَ الْبَيْتِ
تُرْفَعُ فِي الصَّلَاةِ ، وَعِنْدَ الْبَيْتِ
مَا أَمْعَرَ حَاجٌّ قَطُّ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يُلَبِّيَ فَكَبَّرَ قَالَ : يُجْزِئُهُ
يَرْجِعُ
يُجْزِئُهُ
مَنْ أَمْسَى بِمِنًى يَوْمَ النَّفْرِ الْأَوَّلِ وَهُوَ يُرِيدُ النَّفْرَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ
مَنْ أَدْرَكَهُ الْمَسَاءُ بِمِنًى وَهُوَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن مَنصُورٍ وَيُونُسَ عَنِ الحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ
لَا يَنْفِرُ حَتَّى يَكُونَ مِنَ الْغَدِ
يَنْفِرُ مَا لَمْ تَغِبِ الشَّمْسُ
حَجَّ ابْنُ عُمَرَ مَاشِيًا ؟ قَالَ : لَا