الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)مَا عَلَيْهِمْ فِي الْمَنَاسِكِ
الْحَلْقُ وَالذَّبْحُ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَمَنَاسِكُ الْحَجِّ
التَّفَثُ : حَلْقُ الْعَانَةِ وَنَتْفُ الْإِبْطِ وَالْأَخْذُ مِنَ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ
الْحَلْقُ ، وَأَخْذٌ مِنَ الشَّوَارِبِ ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ
التَّفَثُ : الرَّمْيُ وَالذَّبْحُ وَالْحَلْقُ وَالتَّقْصِيرُ وَالْأَخْذُ مِنَ الشَّارِبِ وَالْأَظْفَارِ وَاللِّحْيَةِ
ابْنُ عَبَّاسٍ أَعْلَمُ مَنْ بَقِيَ بِالْحَجِّ
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْمَنَاسِكِ ابْنُ عَفَّانَ ثُمَّ بَعْدَهُ ابْنُ عُمَرَ
مَا بَقِيَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِمَنَاسِكِ الْحَجِّ مِنْ عَطَاءٍ
اللَّهُمَّ حَجَّةً إِنْ تَيَسَّرَتْ ، وَإِلَّا عُمْرَةً إِنْ تَيَسَّرَتْ ، ثُمَّ يُلَبِّي بِالْحَجِّ
كَانَ أَبِي لَا يَرَى الِاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ شَيْئًا
كَانُوا لَا يَشْتَرِطُونَ وَلَا يَرَوْنَ الشَّرْطَ فِيهِ شَيْئًا
أَنَّهُ كَانَ يَشْتَرِطُ فِي الْعُمْرَةِ
إِذَا حَجَجْتَ فَاشْتَرِطْ
الْمُسْتَثْنِي وَغَيْرُ الْمُسْتَثْنِي سَوَاءٌ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَشْتَرِطُ فِي الْحَجِّ وَلَا يَرَاهُ شَيْئًا
فِي الِاشْتِرَاطِ ، قَالَا : لَيْسَ بِشَيْءٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ حَجَّةً إِنْ تَيَسَّرَتْ ، وَإِلَّا فَعُمْرَةً إِنْ تَيَسَّرَتْ
إِنَّمَا الِاشْتِرَاطُ فِي الْحَجِّ فِيمَا بَيْنَ النَّاسِ
الِاشْتِرَاطُ فِي الْحَجِّ لَيْسَ بِشَيْءٍ
إِنَّكَ قَدْ عَرَفْتَ نِيَّتِي وَمَا أُرِيدُ ، فَإِنْ كَانَ أَمْرًا أُتْمِمْهُ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ
فِي الْمُحْرِمِ يَشْتَرِطُ قَالَا : لَهُ شَرْطُهُ
اللَّهُمَّ حَجَّةً إِنْ تَيَسَّرَتْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَصْعَدَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى يَبْدُوَ لَكَ الْبَيْتُ فَتَسْتَقْبِلَهُ
إِذَا قَامَ عَلَى الصَّفَا قَامَ عَلَيْهِ مَقَامًا يَرَى مِنْهُ الْبَيْتَ
أَنَّ سَالِمًا صَعِدَ الصَّفَا مَكَانًا يَرَى مِنْهُ الْبَيْتَ
كَانَ يَقِفُ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ حَيْثُ يَرَى الْبَيْتَ
لَا يُحْرِمُ بِالْحَجِّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ حَتَّى يَتَوَجَّهَ إِلَى مِنًى
أَهْلُ مَكَّةَ يَخْرُجُونَ لِلْعُمْرَةِ وَيُهِلُّونَ بِالْحَجِّ مِنْ مَكَانِهِمْ
لَوْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مَا اعْتَمَرْتُ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَلَا مَنْ نَظَرَ إِلَى مَكَّةَ مُتْعَةٌ
لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مُتْعَةٌ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ مُتْعَةٌ وَلَا إِحْصَارٌ
عَلَيْهِ دَمٌ
أَهْرِقْ دَمًا
يُجْزِئُ الْمُتَمَتِّعَ أَنْ يُشَارِكَ فِي دَمٍ
تُجْزِئُ النَّاقَةُ وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ مُتَمَتِّعِينَ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الْقَوْمِ يَشْتَرِكُونَ فِي الْهَدْيِ
كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا لِلْمُتَمَتِّعِ أَنْ يَدْخُلَ فِي شِرْكٍ فِي جَزُورٍ أَوْ بَقَرَةٍ
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا قَالَ : زَادٌ وَرَاحِلَةٌ