الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَغْتَسِلَ عِنْدَ الْإِحْرَامِ وَإِذَا دَخَلَ مَكَّةَ
أَنَّهُ نَزَعَ قَمِيصَهُ عَامَ الْفِتْنَةِ ثُمَّ لَبَّى وَلَمْ يَغْتَسِلْ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَدَعُ الْغُسْلَ عِنْدَ الْإِحْرَامِ وَيَأْمُرُ بِذَلِكَ
خَرَجْتُ مَعَ عَلْقَمَةَ إِلَى مَكَّةَ فَلَمْ يَغْتَسِلْ حَتَّى دَخَلَهَا
كَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ وَأَصْحَابُنَا إِذَا انْتَهَوْا إِلَى بِئْرِ مَيْمُونٍ اغْتَسَلُوا مِنْهَا وَلَبِسُوا أَحْسَنَ ثِيَابِهِمْ
أَنَّهُ اغْتَسَلَ حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ
مَا كَانُوا يَرْجِعُونَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ إِذَا رَمَوُا الْجَمْرَةَ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ يَرْمِي الْجِمَارَ يَوْمَ النَّفْرِ
فِي الضَّبِّ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ جَفْنَةٌ مِنْ طَعَامٍ
فِي الضَّبِّ شَاةٌ
مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ : شَاةٌ
شَاةٌ
شَاةٌ
إِذَا قَرَنَ الرَّجُلُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ
ذَاتُ جَوْفٍ مِنْ إِبِلٍ أَوْ بَقَرٍ
تُجْزِئُ شَاةٌ فِي التَّمَتُّعِ
قَدْ تُسْتَيْسَرُ الْجَزُورُ وَالْبَقَرَةُ
مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ : مَا بَيْنَ الرُّخْصِ إِلَى الْغَلَاءِ
يُعْقَلُ الضَّبُعُ فِي الْحَرَمِ
فِي مُحْرِمٍ أَصَابَ جَرَادَةً قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِكِسْرَةٍ
فَحَكَمَ عَلَيْهِ أَحَدُهُمَا تَمْرَةً وَالْآخَرُ كِسْرَةً
فِي الْجَرَادَةِ وَنَحْوِهَا وَمَا هُوَ دُونَهَا قَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ
أَنَّهُمَا كَانَا يُصَلِّيَانِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَيُلَبِّيَانِ بِالْحَجِّ إِذَا خَرَجَا مِنَ الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
كُلُّ ذَلِكَ حَسَنٌ
هُوَ مِثْلُ الدَّيْنِ ، مَا عَجَّلْتَ فَهُوَ خَيْرٌ
فِي قَوْلِهِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ قَالَ : خَلْقُ اللهِ فِيهِ سَوَاءٌ
أَهْلُهُ وَغَيْرُهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ
أَهْلُ مَكَّةَ وَغَيْرُهُمْ فِي الْمَنَازِلِ سَوَاءٌ
سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ قَالَ : الْبَادِي - الَّذِي يَجِيءُ مِنَ الْحَجِّ
رَأَيْتُهُ يَرْمُلُ يَوْمَ النَّحْرِ
لَا رَمَلَ يَوْمَ النَّحْرِ
لَيْسَ فِي طَوَافِ النَّحْرِ رَمَلٌ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ يَوْمَ النَّفْرِ الظَُّّهْرَ بِالْأَبْطَحِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّفْرِ بِالْأَبْطَحِ
كَانَ يُصَلِّي الظَُّّهْرَ يَوْمَ النَّفْرِ بِمَكَّةَ
ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ مِنْ بَعْدِهِ ، [ثُمَّ عُمَرُ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الصَّدَرِ الظَُّّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْحَصْبَةِ
أَنَّهُمَا صَلَّيَا الظَُّّهْرَ يَوْمَ النَّفْرِ وَرَاءَ الْعَقَبَةِ
الشَّعَرُ وَالظُّفْرُ