الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)أَنَّ أُبَيًّا كَانَ يَأْكُلُ الثَّرِيدَ وَيُمَضْمِضُ فَاهُ وَيُصَلِّي
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ يَأْكُلُ اللَّحْمَ وَالثَّرِيدَ فَيُصَلِّي
شَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ جَدْيًا لَهُمْ فِي التَّنُّورِ
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
أَنَّ أَنَسًا وَأَبَا طَلْحَةَ وَأَبَا مُوسَى وَابْنَ عُمَرَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَامْرَأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَتَوَضَّؤُونَ
تَوَضَّؤُوا مِنَ السُّكَّرِ ، فَإِنَّ لَهُ ثُفْلًا
وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ
كَانُوا عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَأَكَلُوا لَحْمًا وَثَرِيدًا وَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ
تَوَضَّأْ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
هُوَ طَهُورٌ وَبَرَكَةٌ
الرَّجُلِ يَأْخُذُ مِنْ شَعَرِهِ وَمِنْ أَظْفَارِهِ
يُحْدِثُ لِذَلِكَ وُضُوءًا
مَرَّ سَعْدٌ بِرَجُلٍ يَغْسِلُ مَبَالَهُ
فِي رَجُلٍ بَالَ وَنَسِيَ أَنْ يَغْسِلَ ذَكَرَهُ قَالَ : أَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُ
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَأَى رَجُلًا يَغْسِلُ ذَكَرَهُ
رَآنِي مُجَمِّعُ بْنُ يَزِيدَ وَأَنَا أَغْسِلُ ذَكَرِي فَقَالَ : أَلَمْ تَكُنْ تَنَفَّضْتَ
كَانَ أَبِي لَا يَغْسِلُ مَبَالَهُ ، يَتَوَضَّأُ وَلَا يَمَسُّ مَاءً
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَذَكَرَ اسْمَ اللهِ حِينَ يَأْخُذُ [فِي] وُضُوئِهِ ، طَهُرَ جَسَدُهُ كُلُّهُ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ سَمَّى ، فَتَوَضَّأَ ، وَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ
يُسَمِّي إِذَا تَوَضَّأَ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ أَجْزَأَهُ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ إِذَا بَالَ أَدْخَلَ يَدَهُ تَحْتَ إِزَارِهِ فَمَسَحَ ذَكَرَهُ
أَنَّهُ بَالَ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي سَرَاوِيلِهِ فَغَسَلَ
رَأَيْتُ أَنَسًا يَغْسِلُ أَثَرَ الْبَوْلِ
أَحْمَدُ إِلَيْكُمْ غَسْلَ الْإِحْلِيلِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَغْسِلُ أَثَرَ الْبَوْلِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ بَالَ فَغَسَلَ ذَكَرَهُ
أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
كَانَ لَهُ قَعْبٌ يَتَوَضَّأُ بِهِ ثُمَّ يُصَلِّي بِوُضُوئِهِ ذَلِكَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا
كَانَ رُبَّمَا صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ يَجْلِسُ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعَصْرَ
الْوُضُوءُ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ اعْتِدَاءٌ
كَانَ يَجْلِسُ فَيُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
تُصَلَّى الصَّلَوَاتُ كُلُّهَا بِطُهُورٍ وَاحِدٍ
رَأَى عُمَرَ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
قُلْتُ لِشُرَيْحٍ : أَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ؟ قَالَ : انْظُرْ مَاذَا يَصْنَعُ النَّاسُ
أَنَّ ابْنَ الْأَسْوَدِ قَدِمَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُعْتَلٌّ ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ
أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ - وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : صَلَّى الْمَغْرِبَ - وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
سَأَلْتُ عَطَاءً وَعَامِرًا وَسَالِمًا عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ فَخَضْخَضَ
فِي رَجُلٍ تَوَضَّأَ فَخَضْخَضَ رِجْلَيْهِ فِي الْمَاءِ قَالَ