الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف ابن أبي شيبة
١٥٬٨١٤ حديث فرد(40% من الكتاب)إِنْ شِئْنَ أَذَّنَّ
كَانَ الْأَذَانُ أَنْ يَقُولَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ أَذَانُ ابْنِ عُمَرَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَفْعَلُهُ
عُلُوجٌ فُرَّاغٌ ! لَا يُصَلُّونَ إِلَّا بِإِقَامَةٍ
أَذَّنَ بِلَالٌ بِلَيْلٍ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنَادِيَ : نَامَ الْعَبْدُ
يَجْعَلُهُ أَذَانًا وَيُقِيمُ
إِذَا أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ فَأَقَامَ ؟ قَالَ : يَرْجِعُ
الْأَذَانُ مَثْنَى ، وَالْإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ
كَانَ بِلَالٌ يَشْفَعُ الْأَذَانَ وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ
الْإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ قَالَ : كَذَلِكَ أَذَانُ بِلَالٍ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ ، وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
لَوْ كُنْتُ مُؤَذِّنًا مَا بَالَيْتُ أَنْ لَا أَحُجَّ وَلَا أَغْزُوَ
أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : مَا عَمَلُكَ ؟ قَالَ : الْأَذَانُ قَالَ : نِعْمَ الْعَمَلُ عَمَلُكَ ، يَشْهَدُ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ سَمِعَكَ
لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الْأَذَانِ لَتَجَارَوْهُ
ارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْأَذَانِ فَإِنَّهُ يَشْهَدُ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ سَمِعَكَ
لَأَنْ أَقْوَى عَلَى الْأَذَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ وَأَعْتَمِرَ وَأُجَاهِدَ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي فَضْلِ الْأَذَانِ لَاضْطَرَبُوا عَلَيْهِ بِالسُّيُوفِ
مَنْ أَذَّنَ كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً
أَذِّنْ أَذَانًا سَمْحًا ، وَإِلَّا فَاعْتَزِلْنَا
الْأَذَانُ جَزْمٌ
مَهْ ! فَإِنَّا قَدْ أَقَمْنَا
إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صُلِّيَ فِيهِ ، فَلَا يُؤَذِّنُ وَلَا يُقِيمُ
دَخَلْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ مَسْجِدَ مُحَارِبٍ فَأَمَّنِي ، وَلَمْ يُؤَذِّنْ ، وَلَمْ يُقِمْ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يُثَوِّبَانِ إِلَّا فِي الْفَجْرِ
أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى مُؤَذِّنٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ : رَبَاحٌ ، أَنْ لَا يُثَوِّبَ إِلَّا فِي الْفَجْرِ
كَانُوا يُثَوِّبُونَ فِي الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ
مَا ابْتَدَعُوا بِدْعَةً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ التَّثْوِيبِ فِي الصَّلَاةِ
الْأَذَانُ مَثْنَى وَالْإِقَامَةُ . وَأَتَى عَلَى مُؤَذِّنٍ يُقِيمُ مَرَّةً مَرَّةً
إِذَا جَعَلْتَهَا إِقَامَةً فَاثْنِهَا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَأْخُذَ الْمُؤَذِّنُ عَلَى أَذَانِهِ جُعْلًا
كَانَ يُقَالُ : لَا يُؤَذِّنُ لَكَ إِلَّا مُحْتَسِبٌ
مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ تَسْمَعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ لَا تُجِيبُهُ
يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ
لَا يَأْتِيكَ مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ إِلَّا خَيْرٌ
لَا يَأْتِيكَ مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ إِلَّا خَيْرٌ
إِنْ شِئْتَ كَفَاكَ أَذَانُ الْعَامَّةِ
إِذَا صَلَّيْتَ فِي مَنْزِلِكَ أَجْزَأَكَ مُؤَذِّنُ الْحَيِّ
يُجْزِئُهُ إِقَامَةُ الْمِصْرِ